طباعة هذه الصفحة

مع ديناميكيات سوق متقلبة

ما مستقبل أسعار النفط في 2021؟

كشف وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك، عن توقعاته لأسعار النفط للعام القادم. وقال إن سعر البرميل من الممكن أن يصل إلى مستوى 65 دولارا، لكنه على الأرجح سيكون في نطاق 50 - 55 دولارا. وجاء ذلك ردا على سؤال حول إمكانية أن تبلغ أسعار النفط 65 دولارا، خلال جلسة «مستقبل الطاقة» التي انعقدت، اول امس، ضمن المؤتمر الافتراضي للقمة العالمية للصناعة والتصنيع بهانوفر بألمانيا.
وقال نوفاك: «أرجح احتمال أن يكون متوسط سعر البرميل عند هذا المستوى (65 دولارا)، لكن ديناميكيات السوق ستظل متقلبة. توقعاتي أكثر تواضعا من توقعات بنك غولدمان ساكس، أعتقد أن أسعار النفط ستتراوح بين 50 و55 دولارا للبرميل في 2021». وفيما يتعلق بالطلب على النفط خلال العام الجاري، قال الوزير الروسي إن الطلب قد ينخفض بما يتراوح بين 9 -10 ملايين برميل يوميا بسبب التأثير السلبي لفيروس كورونا.
كما أكد أن حصة الطاقة الكهربائية ستستمر في النمو في ميزان الطاقة العالمي، مشيرا إلى أنه حان الوقت للتوجه نحو مصادر الطاقة المتجددة، مع التغير الكبير الذي تشهده أسواق الطاقة العالمية.
وفي وقت سابق قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك، إنه لولا اتفاق خفض الإنتاج «أوبك+» لكان سعر برميل النفط اليوم عند مستوى متدن «10 - 20 دولارا»، بدلا من المستوى الحالي البالغ 45 دولارا.
وأنهت أسعار النفط الأسبوع بتماسكها قرب 44 دولارا، ويتجه صوب تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي منذ جويلية وتشير أرقام إلى ضعف الطلب، لمخاوف بشأن بطء التعافي من جائحة كورونا.
وصعد خام القياس العالمي برنت، خمسة سنتات، أو ما يعادل 0.1 بالمائة إلى 44.12 دولارا للبرميل، ويتجه صوب انخفاض 2.3 بالمائة في الأسبوع.
وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، ثلاثة سنتات، إلى 41.34 دولارا، ويتجه صوب أول هبوط أسبوعي، في 5 أسابيع. ويقول محللون، إن «ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا عالميا وتجدد فرض إجراءات العزل العام سيبددان الآمال في السحب من المخزونات النفطية لبعض الوقت». وأضافوا، أن «شركات التكرير مازالت تواجه ضغوطا لإبقاء معدلات التشغيل منخفض»، بحسب «رويترز».
وتعافى النفط منذ أفريل، حين هبط البرنت لأدنى مستوى في 21 عاما، عند أقل من 16 دولارا للبرميل وسجل الخام الأمريكي لفترة وجيزة قيمة سلبية.
لكن خفضًا قياسيًا للإمدادات منذ ماي، تنفذه منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء المجموعة المعروفة باسم أوبك+، يقدمون الدعم الأسعار.
وبدأت «أوبك» في اوت تخفيف التخفيضات، ورفعت الإنتاج بنحو مليون برميل يوميا.
RT