طباعة هذه الصفحة

مدير فرع الوكالة الوطنية لتشغيل الشباب بالمدية:

40 % من المشاريع موجّهة للفلاحة

المدية: علي ملياني

 

 

 

ساهم فرع الوكالة الوطنية لتشغيل الشباب «أونساج»  بولاية المدية خلال سنة 2019 من تمويل 70 مشروعا شبانيا، ممّا سمح بفتح أكثر من 300 منصب شغل ، فضلا على اعتماده لـ  170 ملف خلال هذه الفترة.
وأكّد سفيان قريش، مدير الفرع، بأنّ مصالحه شهدت ارتفاعا في عدد الملفات المودعة مقارنة بحصيلة تدخل سنتي 2018و2019، من 80 ملفا إلى 170 ملف أي بنسبة 100 بالمائة، وذلك راجع ــ حسبه ــ إلى الأيواب المفتوحة التي بادر بها هذا الجهاز التمويلي، وكذا الدورات التكوينية التي تمّ تنظيمها على مستوى الفرع أو تلك المنقامة بدار المقاولاتية في إطار الاتفاقية  الممضاة مع جامعة يحيى فارس.
وكشف محدّثنا، بأنّ الملفات المودعة قابلة للإرتفاع نظير القرارات الهامة التي اتّخذتها وزارة التشغيل والضمان الاجتماعي، والهادفة إلى توسيع المشاريع لصالح الشباب المستفيد سلفا، شريطة توفر بعض الشروط التقنية.
وأوضح في هذا الصدد، بأنّ هذه المشاريع المموّلة بعنوان سنة 2019، مسّت أيضا جميع المجالات الإستثمارية وبخاصة ما تعلق بقطاع الفلاحة بنسبة 40 بالمائة، الصناعة بـ 15 بالمائة،  الحرف 10 بالمائة، المهن الحرة 05 بالمائة والخدمات 20 بالمائة.
على صعيد ذي صلة، قال الدكتور عمر هارون، مدير المقاولاتية بهذه الجامعة، بأنّ «الدور الذي نقوم به مع شركائنا يرتبط بالدرجة الأولى بتحسيس الطالب بأهمية إنشاء مؤسّسته الخاصة، حيث أنّ أهم حاجز يقف بين إنشاء الشباب لمشاريعهم هو العامل النفسي لأنّ المنظومة التربوية تعد لنا صفة الطالب الموظف وليس المقاول، وتتركز محاولات دار المقاولاتية على تمكين الداخل إلى هذا العالم من خلال مقاربة تحسيس، تكوين وإنشاء، لكن ضعف الامكانيات البشرية مقارنة بعدد الطلبة يجعل المسعى جد محصور وغير قادر على تلبية الحاجة»، مشيرا إلى أنّ «الشاب وبعد حصوله على التمويل المالي يحضر لثلاث حصص من التكوين الشكلي، الذي لا يطلب من صاحبه حتى اجتياز اختبار شكلي للتأكد من استيعابه للمعلومات الحاصل عليها، يضاف إلى ذلك بعض المشاكل التقنية الخاصة بالممونين بالآلات والمعدات، الذين كثيرا ما يتماطلون خاصة بعد حصولهم على شيك بـ 10 بالمائة من المبلغ الاجمالي للعتاد بمجرد مرور الملف والموافقة عليه»،  مستطردا بأن الكثير منهم يتأخّر في منح الشاب صاحب المشروع عتاده، وهو ما يرفع الأعباء على أصحاب المشاريع، يضاف إلى ذلك مشكل عدم مرونة أجهزة الدعم مع الشباب، فهم لا يجدون جهة مختصة قادرة على توجيههم والعمل معهم على حل مشاكلهم.
وختم هاورن قوله بأنّ الحلول تتمثل أساسا في ترسيم لجنة وطنية لأجل مراجعة هيئات الدعم وآليات منحها للمشاريع، ومرافقة الشباب وتكوينهم بقصد الحرص على إحترام المتغيرات الشخصية الإجتماعية، والمتعلقة بمحيط الأعمال وتذليل الصعوبات المشتركة بين الشباب وإدماج التمويل الاسلامي، وتطوير برنامج تكوين مقاولاتي جزائري ومنح دور المقاولاتية المزيد من المساحة والامكانيات للعمل على شكل حاضنات أعمال ومسرعات أعمال، بغية تطوير الشركات الناشئة التي تعتبر واحدة من أهم الأدوات القادرة على تطوير جزء مهم من الاقتصاد الوطني، وهي شركات قادرة على خلق المعجزة، كما خلقتها ما يعرف بأيقونات الشركات الناشئة والتي تعرف اختصارا بـ «unicorns startup».