طباعة هذه الصفحة

“الشعب” تستضيف طلبة المدرسة العليا للصحافة وعلوم الاعلام

ورشة مفتوحة علــى فنيات التحرير وصناعــة الأنـواع الصحفية

جمال أوكيلي

إستضافت، أول أمس جريدة “الشعب” مجموعة من الطلبة من المدرسة العليا للصحافة وعلوم الاعلام، في يوم تكويني يندرج في اطار البرنامج المعد بمناسبة الاحتفال بالذكرى ٥٦ لتأسيس العنوان تحت اشراف الصحافيين حامد حمور وجمال أوكيلي.

جاءت المبادرة هذه ضمن الحرص الذي يوليه المسؤولون لملف التكوين سواء المتوجه الى الصحافيين بداخل المؤسسة من خلال استقدام أساتذة أكفاء في فنيات التحرير والأنواع الصحفية أو المشاركة في دورات من تنظيم جهات أخرى مهتمة بهذا الشأن أو دعوة الطلبة في اختصاص اتصال الى الاستفادة من التجارب الثرية لصحافيي” الشعب”.
 خلال اليوم الأول من هذه الورشة المفتوحة، كُلف الطلبة بتحرير مواضيع في عدة مجالات آنية لها صلة وثيقة بالانشغالات اليومية، منها الاجتماعية والثقافية والرياضية والمحلية.
 قبل ذلك، تلقى هؤلاء جملة من الشروحات تتعلق بالمنهجية المتبعة وأخرى لها صلة وثيقة بتقنيات التحرير والعمل الميداني.
نسجل هنا التفاعل الكبير للطلبة مع كل ما قيل لهم ولوحظ ذلك من خلال المواضيع المختارة، التي كانت عبارة عن ترجمة لانشغالاتهم اليومية، مما أضفى عليها طابع الرغبة في تناولها ففي حدود الساعة الواحدة، استلمنا الكتابات المطلوبة منهم وكلهم فرحة لما لقوه من استقبال وتكفل على أحسن مايرام، كما إعتدنا على ذلك.

مبادرة قيِّمة

 في هذا السياق، اعتبر الطالب بودة ابراهيم ( سنة ثانية بالمدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الاعلام) “استضافة جريدة “الشعب” بالمبادرة القيّمة التي تستحق كل الشكر، كونها سمحت بالتعرّف على عميدة الصحف عن قرب، وكذلك الاستفادة من خبرة صحافييها في توجيهنا نحو المهنية الحقّة وعليه نطلب من مسؤولي مدرستنا تخصيص زيارات أخرى مستقبلا”.
أما الطالبة شعبان أحلام ( قسم سنة أولى تحضيري في المدرسة العليا للصحافة وعلوم الاعلام فقد أثنت على مسؤولي الجريدة الذين فتحوا لهم الأبواب للاحتكاك مع المهنيين ومعرفة أشياء تطبيقية لايجدونها في الدراسات النظرية.
 ثمّن الطالب منصف ولاء الدين رفاس ( طالب سنة ثانية قسم تحضيري بالمدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الاعلام ) مبادرة جريدة “الشعب” “في استقبالنا بمقرها من أجل التكوين، وهذا ما استفدنا منه خلال هذا اليوم من خلال نماذج تطبيقية في فنيات التحرير”.
أما بوزياني بشرى ( قسم تحضيري ـ سنة أولى من المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الاعلام)، فقالت إنها إستفادت كثيرا من هذا اليوم التكويني في فنيات التحرير وكذلك التعليمات المتعلقة بالعمل الاعلامي في الميدان ما زادها تشوقا لممارسة المهنة.
كما تقدمت الطالبة الشريطي ليندة (سنة أولى في المدرسة الوطنية للصحافة وعلوم الاعلام بخالص الشكر والتقدير الى المديرة العامة لجريدة “الشعب”، أمينة دباش” والى جميع العاملين لمنحهم لنا فرصة التجربة الأولى في التحرير، شكرا لهم من القلب لما قدموه لنا من قفزة نوعية في مسارنا الطويل الذي لازال في بداياته.
 عبّرت أيضا الطالبة مريم بلفليتي ( سنة أولى ماستر) بكلية علوم الاعلام والاتصال ) عن إمتنانها لجريدة “الشعب” قائلة: كل الشكر والاحترام لأسرة جريدة “الشعب” التي استقبلتنا، اليوم، في دورة تكوينية وتربصية.
كانت مبادرة رائعة وتجربة ممتعة، إذ استفدنا من خبرات الصحفيين من خلال   تقديم لنا التعليمات والنصائح ومنحنا فرصة الكتابة والمناقشة فيما يخص ويتعلق بمجال الصحافة وأشكر كل المسؤولين والقائمين على هذا العمل والمجهود وعلى تشجيعهم لنا ومحاولة اخراجنا من الطابع النظري والتحفيز على الاحتكاك بالعمل الميداني ومحاولة توضيح لنا قيمة وطريقة العمل للظفر به في هذا المجال الشاق الممتع.
 تقدمت الطالبة أنڤال رقية (سنة أولى بالمدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الاعلام بخالص الشكر لـ« جريدة” الشعب” “التي فتحت لنا أبوابها لنخوض تجربة الصحافة المكتوبة، فطالب الاعلام لابد له من التطبيق أكثر من الجانب النظري لكي يعيش جو المهنة، هذا ماحظينا به اليوم داخل الجريدة وكان استقبالا رائعا من طرف طاقم العمل ومديرة الجريدة”.