طباعة هذه الصفحة

منابر إفتراضية لدعم التلاميذ المعوزين

أمينة جاباالله

في مبادرة طيبة من بعض المعلمات والمعلمين عبر كافة التراب الوطني وبواسطة الفضاء الاجتماعي الفيسبوك قاموا بطرح أفكار بسيطة ذات أهداف نبيلة لصالح الفئة المعدومة والمتوسطة الدخل من الأطفال المتمدرسين .
حيث تمثلت تلك المبادرة في تشجيع كل العاملين بالمؤسسات التربوية على إحصاء التلاميذ المتمدرسين القدامى والجدد من ذوي الدخل الضعيف والميسوري الحال القاطنين في ولاياتهم وعلى مستوى أحيائهم بهدف المساهمة والتضامن في تقديم إعانات مادية..من أدوات مدرسية ومحافظ ومآزر..وبكل سرية تسلم هذه الإعانات كهدايا في أول يوم من الدخول المدرسي المقبل.وكذلك تأمين وسائل نقل لمن يقطنون في المداشر والمسالك الجبلية الوعرة الذين تعودوا على الذهاب إلى مدارسهم يا إما سيرا على الأقدام أوبامتطاء شاحنات مخصصة لحمل السلع .
فعلى غرار وزارة التضامن والجمعيات الخيرية والمجتمع المدني الذين يسهرون في كل دخول اجتماعي جديد على توزيع المستلزمات المدرسية للأطفال المعوزين.فإن مثل هذه المبادرات التي تستحق التشجيع والتقدير تكون قد قدمت خدمة لأبناء الوطن بطريقتها الخاصة ..وبأسلوب حضاري يظهر اللحمة الوطنية التي تتميز بها الجزائر ..والتي ستظل وتدوم بدوام المخلصين والعاملين على حماية النشء ومرافقتهم في كل أطوارهم ودعمهم لمواصلة تعليمهم بما جادت به الأنفس وبما مدت به الأيادي البيضاء التي لبت نداء المساهمة بواسطة ضغطة زر ...فكل الشكر لكل من ساهم في نشر النداء ..ولكل من أعجبته الفكرة ولكل من علق بكلمات راقية ولكل من قام بمشاركة الفكرة وجعلها في متناول كل من يهمه الأمر.