يومية الشعب الجزائرية
الأربعاء, 15 أبريل 2026
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

«الشعب» تتقصى مستجدات عملية تقييم الأملاك العقارية العمومية

وهران تبلغ مراحل متقدمة في حصر سكنات ”أو بي جي إي” القابلة للتنازل

براهمية.م
الخميس, 6 جوان 2013
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

كشف مدير ديوان الترقية والتسيير العقاري بوهران، دربان بن علال، أن تعليمات مركزية بلغت مؤخرا دواوين الترقية والتسيير العقاري عبر الوطن، تشدد على الإسراع في عملية تقييم الأملاك العقارية العمومية، وإعداد قوائم السكنات القابلة للتنازل الموضوعة حيز الاستغلال قبل جانفي ٢٠٠٤.

حيث تم بعث العملية من جديد عملا بالمرسوم ١٣ ـ ١٥٤ الساري المفعول إلى غاية ٣١ ديسمبر ٢٠١٥، نزولا عند الطلب المتزايد لاكتساب السكنات الاجتماعية، وهذا بعد وقف العمل بمرسوم ٢٠٠٣، الذي سبق وأن تم تمديد آجاله من ٢٠٠٧ إلى ٢٠١٠، ولم  يتمكن حينها الكثير من المستأجرين من إيداع الملفات في الآجال القانونية .
وعلى ضوء ذلك شرع الديوان بوهران في عملية إحصاء وحصر ممتلكاته من السكنات القابلة للتنازل، حسب تاريخ استغلالها، على أن تضبط المعلومة بعد أيام يؤكد المدير، لتباشر اللجان المعنية عمليات الدراسة بعد إيداع الملفات على مستوى الدوائر. مع العلم أن عدد السكنات المعنية بالإجراء على المستوى الوطني تقدر بنحو ٥٧١ ألف سكن.
وبالموازاة، يواصل مدير ديوان الترقية والتسيير العقاري خلال الإجتماعات اليومية على مستوى الولاية في شرح بعض المعطيات من المرسوم الوزاري إلى رؤساء الدوائر، لإعادة تنشيط اللجان التي كانت تعمل في إطار المرسوم ٢٠٠٣، والتي تضم كل من رئيس الدائرة وممثل عن مديرية أملاك الدولة وعن المديرية الولائية للسكن ومن ديوان الترقية والتسيير العقاري.
تليها مباشرة عملية استدعاء المستأجر بعد أن يتم قبول الملف وتقييمه حسب موقع الحي ومعطيات أخرى في المرسوم الوزاري الجديد، حسب دربان، حتى يكون فيه اتفاق حول كيفية تسديد المستحقات، سواء بالتقسيط مع تحديد المدة أو بصفة مباشرة، وبإمكان اللجان استكمال إجراءات دراسة الطلبات إلى غاية إعداد القرارات النهائية مع الأخذ بعين الاعتبار تاريخ إيداع الملف على مستوى الدوائر، ويتكون ملف المعني من نفس الوثائق التي نص عليها مرسوم ٢٠٠٣ من سند الإيجار الشرعي أو الوثيقة التي تثبت دفع كل مستحقات صادرة عن المصلحة المسيرة وشهادة الميلاد ونسخة مصادق عليها من بطاقة هوية المستفيد من الإجراء، مع إمكانية الطعن على مستوى اللجنة الولائية المكونة من مدير أملاك الدولة ومدير السكن والمدير العام لديوان الترقية والتسيير العقاري التي تدرس الملفات في أقل من شهر، تحت رئاسة الوالي، يضيف المصدر.

تخفيضات من ٥ إلى ١٠ بالمائة وسعر المتر المربع  بـ١٢ ألف دج

ومن مستجدات المنشور الوزاري المشترك الذي يحدد كيفية تقييم أملاك الدولة، حسب توضيحات المصدر تخفيض السعر المرجعي من ١٤ ألف دج للمتر المربع إلى ١٢ ألف دج، مع الأخذ بعين الاعتبار مكان تواجد السكن من الخارطة الاجتماعية والاقتصادية،  حيث تم ضبط نسب تخفيض معتبرة، فيما يخص تحديد تقييم السكن عبر الأحياء المركزية إلى السكنات المتواجدة في الضواحي والخالية من التجهيزات العمومية.
فيما تدخل عملية تقييم الأملاك، ضمن مهام لجنة مصغرة مكونة من مديرية أملاك الدولة، وديوان الترقية، مع كل المزايا والمعطيات التي لم تختلف عن المرسوم التنفيذي ٢٠٠٣، فيما يخص تخفيض سعر الإيجار المسدد خلال فترة السكن والتخفيض في النسبة المئوية حول كيفية التسديد بالتقسيط أو بصفة مباشرة. مع العلم أنه في حالة الدفع الفوري، يستفيد المعني من تخفيضات بنسبة ١٠ بالمائة، فيما يخص التسديد بصفة إجمالية، وإذا حدد المعني مدة الدفع بالتقسيط في أقل من ٣ سنوات يكون التخفيض بـ٧ بالمائة، وبنسبة ٥ بالمائة، إذا كانت المدة تتراوح ما بين ٣ إلى ٧ سنوات، و٥ بالمائة إذا اختار فترة ٢٠ سنة، والتخفيضات المقننة السارية المفعول منذ المرسوم ٢٠٠٣ يستفيد منها أيضا المجاهدون وذوي الحقوق بتخفيض قدره ٤٠ بالمائة.
 
إقصاء السكنات التابعة للجماعات المحلية والقطاعات الإدارية  من العملية

وتعني العملية حسب توضيحات مدير الديوان بوهران، كل مستأجر لسكن تابع للدولة ودواوين الترقية التي تم استغلالها قبل ٢٠٠٤، إلى غاية يومنا هذا، وكل المباني قبل السن القانوني مقصية من عملية التنازل، ناهيك عن السكنات التابعة للجماعات المحلية والممتلكات التابعة للقطاعات الإدارية أو ما يسمى بالسكنات الوظيفية، مع العلم أن المستفيدين من الإجراءات الأخيرة ليس لهم الحق بإعانات في إطار السكن الاجتماعي أو التساهمي أو الترقوي المدعم في المستقبل، ومن حق المستفيدين من سكنات ممولة من طرف الدولة طلب التنازل، لكن دون الإستفادة من تخفيض الإيجار المسدد مسبقا.
وتبقى الملكية مهمة للمستأجرين حتى يتسنى لهم تسييرها في المستقبل أو التنازل عنها بعد اكتسابها الصفة الشرعية بعقد رسمي، أو استعمالها لكل الأغراض المسموحة قانونيا، خاصة وأن تحويل حق الإيجار من مستأجر إلى مستأجر آخر، غير شرعي منذ صدور مرسوم ٩٨ ـ ٤٣.

المقال السابق

نريد دستورا صالحا لـ٥٠ سنة قادمة

المقال التالي

إقبال متزايد على تعلم اللغات بجامعة الجزائر

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

زيارة البابا ستخـرس الأقـلام المسيئـة
الوطني

علاقـة بـين البلديــن تمتد لأزيد من 50 سنـة.. بلمهدي:

زيارة البابا ستخـرس الأقـلام المسيئـة

13 أفريل 2026
زيارة تاريخية لتعزيز ثقافة السلام والمحبة
الوطني

رئيــس المجلـس الإسلامي الأعلـــى:

زيارة تاريخية لتعزيز ثقافة السلام والمحبة

13 أفريل 2026
الوطني

رئيس أساقفة الجزائر الكاردينال.. جون بول فيسكو :

تأكيد على الحوار بين الأديان وتقارب الشعوب

13 أفريل 2026
ملتزمـون بقيم السـلام والحرية والحـوار والتعايـش
الوطني

الجزائر من أشد الدول حرصا على العدالة الاجتماعية.. رئيس الجمهورية:

ملتزمـون بقيم السـلام والحرية والحـوار والتعايـش

13 أفريل 2026
الوطني

متجذّر في قيم التضامن وتقبل الآخر.. بابا الفاتيكـــان:

الشعب الجزائــري لـم تهـزمـه المحــن

13 أفريل 2026
“الحبر الأعظم”في رحــاب جامع الجزائــر
الوطني

طاف بمرافـق الصـرح الحضاري والدينــي ووقـــع سجلّـــه الذهبي

“الحبر الأعظم”في رحــاب جامع الجزائــر

13 أفريل 2026
المقال التالي

“علينا جمع 4 نقاط من أجل الحفاظ على حظوظ التأهل”

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط