تختتم، اليوم، القافلة التحسيسية الإعلامية حول آفة المخدرات التي نظمها المجتمع المدني بالتنسيق مع المكتبة البلدية الشهيد موسى بن فرحي بمدينة عين التوتة ولاية باتنة، التي تدخل في إطار الاحتفالات المخلدة لستينية الثورة التحريرية، القصد منها محاربة هذه الآفة التي استفحلت في المجتمع وأصبحت تهدد المؤسسات التربوية والتعليمية، من خلال انتشار هذه السموم بين الطلبة، وهي تخلخل كل القيم الأخلاقية والإسلامية للمجتمع الجزائري خاصة في المناطق التي تتوسطها بيئة محافظة.
أوضح هشام حمودي المكلف بالإعلام على مستوى هذه الحملة في اتصال هاتفي مع «الشعب»، بأن القافلة التحسيسية التي سوف تختتم اليوم والتي شعارها «صديقي لا…للمخدرات»، سوف تمس كل الثانويات على مستوى دائرة عين التوتة، مشيرا في هذا السياق، أن العملية ساهمت فيها الكثير من فعاليات المجتمع المدني والمصالح الأمنية على غرار أمن الدائرة وكتيبة الدرك الوطني وكذلك الجمعية الولاية للإعلام والاتصال في الوسط الشباني، إضافة إلى جمعية الصداقة لمكافحة المخدرات، مديرية الشؤون الدينية والأوقاف التي لها أيضا دور التوعية من الوازع الديني من خلال دور الإمام والمسجد في تنوير الرأي العام وخاصة المصلين واعتبارها من الأمور التي نهى الشرع عنها، لأنها تذهب العقل وتفسد الأخلاق، ونفس الدور الذي يمكن أن تساهم فيه المؤسسة العمومية للصحة الحوارية باعتبارها الجهة الوحيدة التي يمكنها تقديم طرق علاجية للمدمنين، ومتابعتهم تدريجيا، نفس الدور يمكن أن تقوم به الإذاعة المحلية وتساهم فيه من خلال الإعلام والاتصال واعتبارها حلقة تواصل بين المواطنين من جهة وبين البرامج المتعلقة بالموضوع، التي من شأنها استضافة خبراء وقانونيين وأطباء وحتى بعض الحالات من المدمنين الذين تمكنوا من العلاج وانخرطوا في المجتمع وغيروا تلك النظرة التي كانت تشوبهم، وهنا ينتقل الدور إلى المجتمع المدني الذي عليه احتضان هؤلاء ومساعدتهم للانخراط من جديد في المجتمع.



