تدعم قطاع الطاقة ببلدية سريانة باستفادة 55 عائلة من الكهرباء الريفية بمشتة أولاد بوعون، حيث تم وضع حيز الخدمة لمشروع ربط منازلها بهذه الطاقة الحيوية بعد انتظار طويل لعدة سنوات وسط معاناة كبيرة، حيث تندرج هذه العملية التنموية الهامة في إطار جهود السلطات الرامية إلى تحسين الإطار المعيشي للمواطنين وتعميم التغطية بهاته الشبكات عبر مختلف المناطق، سيما النائية منها.
جاءت العملية خلال زيارة عمل وتفقد قام بها المسؤول الأول عن الهيئة التنفيذية للبلدية، عاين خلالها أيضا مشروع إنجاز 50 مسكن ترقوي مدعم بصيغته الجديدة، حيث اطلع على مدى تقدم الأشغال وظروف الإنجاز، مؤكدا على ضرورة إحترام آجال التسليم، بما يستجيب لتطلعات المستفيدين، حيث يسير المشروع بوتيرة مقبولة، وسط الحاح من المستفيدين بتسريع عملية الانجاز، كما عاين مشروع إنجاز 20 مسكن عمومي إيجاري، مؤكدا على الالتزام بالآجال التعاقدية وضمان جودة الأشغال ببلدية لازرو.
وببلدية زانة البيضاء، عاين ذات المسؤول اشغال إنجاز الطريق الرابط بين الطريق البلدي رقم 04 ومشاتي الرحاحلة والزيانية على مسافة 1.2 كلم. حيث يندرج المشروع ضمن تجسيد سياسة الدولة الرامية إلى فك العزلة عن المناطق الريفية وتحسين ظروف تنقل المواطنين، حيث شدد الوالي على ضرورة تسريع وتيرة الاشغال واحترام المعايير التقنية المعتمدة، بما يضمن إستلام المشروع في الآجال المحددة وتحقيق الاثر التنموي المرجو لفائدة الساكنة.
وفي ذات السياق تمت معاينة مشروع ربط ولاية باتنة بالطريق السريع شرق–غرب، عبر محول شلغوم العيد، حيث اطلع على عرض شامل حول الوضعية العامة لهذا المشروع الاستراتيجي الذي من شانه ان يساهم في دعم الحركية الاقتصادية للولاية.
والجدير بالذكر هنا أن السلطات الولائية بباتنة كانت قد عقدت اجتماع عمل خُصص لمتابعة وضعية قطاع الأشغال العمومية بالولاية، وذلك بحضور ممثلي المصالح المعنية. حيث تم خلال اللقاء، استعراض مدى تقدم المشاريع الجاري إنجازها، وكذا الوقوف على مختلف الانشغالات المسجلة.
وشدد الوالي على ضرورة مضاعفة الجهود وتسريع وتيرة الأشغال، لاسيما ما تعلق بالمشاريع ذات الأولوية، على غرار مشروع الطريق المزدوج الرابط بين الطريق الوطني رقم 88 حدود ولاية خنشلة والطريق الوطني رقم 03 على مسافة 56 كم قصد استلامها في الآجال المحددة ووفق المعايير المطلوبة.
و ببلدية لازرو، تم الاطلاع أيضا على ظروف تمدرس التلاميذ وكذا الإطعام المدرسي بالمدرسة الابتدائية الشهيد غلام السعيد، حيث أسديت تعليمات صارمة بضرورة الحرص على تحسين نوعية الخدمات المقدمة للتلاميذ، ونفس الشيء بالنسبة للمدرسة الابتدائية النموذجية المتواجدة بذات البلدية، حيث تمت زيارتها قصد الاطلاع على ظروف التمدرس، مثمنا الجهود المبذولة على مستوى هذا الصرح التربوي.
وفي ختام الزيارة تابع ذات المسؤول عرضا مفصلا حول المؤشرات التنموية بالبلدية، وكذا التهيئة الحضرية الجارية على مستوى ذات البلدية، حيث شدد على ضرورة رفع وتيرة الإنجاز وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين،
وكانت الزيارة فرصة إلتقى فيها الوالي بعدد من المواطنين، حيث استمع إلى انشغالاتهم المختلفة، متعهدا بدراستها والتكفل بها في حدود الإمكانيات المتاحة.




