قبل الدخول المدرسي

كيـــــــف تكــــــون الحقيبــــــة مثاليــــــة؟

يجمع الأطباء على أن حمل التلميذ لحقيبة مدرسية ذات الوزن الزائد من شأنه أن يجعل عضلات الرقبة والذراعين والكتفين و الظهر والقدمين، تعمل بشكل أكثر قسوة مما يؤدي الى إصابتها بالتوتر والإجهاد ويجعلها أكثر عرضة للإصابة بالآلام والتشوهات.
وأشار الأطباء إلى أن خطورة هذه الحالة في المضاعفات التي تظهر في الكبر وليس في مرحلة الطفولة، ويتجلى ذلك في التقوسات على مستوى الظهر وميل الجسم نحو أحد الجانبين، مما يؤثر على شكل الجسم بصفة عامة وعلى العظام والحركة بصفة خاصة.
إصابات تسببها الحقيبة المدرسية
 تحدث مثل هذه المشاكل الصحية حين يحمل التلميذ حقيبة مدرسية ثقيلة على ظهره، فيتقوس وينحني الى الأمام، بالإمكان أن تتسبب هذه التغيرات في حدوث خلل علي مستوى العمود الفقري لذلك حذّر الأطباء من حمل التلميذ لحقيبة مدرسية ثقيلة، خاصة على أحد الكتفين لأن ذلك يزيد من احتمال إصابته بأمراض الظهر التي تنتشر هذه الأيام في أوساط التلاميذ بنسبة

30 في المائة، ويتناقص إلى 7 في المائة فقط في حال حملها على كلا الكتفين.
و كشفت الدراسات ان التغيرات التي تسببها الحقيبة المدرسية تتضاعف إذا كان وزنها يزيد على 10 و 15 في المائة من وزن الجسم.
نصائح هامة
يجب أن تكون حمالة الحقيبة من النوع العريض، فالحمّالات الرفيعة تضغط على الكتف وتسبب ألاما متكررة و تمنع الدورة الدموية من الوصول الى بعض أجزاء الجسم.
ـ أن تعلق على ظهر التلميذ ببعد يقل عن 10 سنتيمتر من خط خاصرته.
ـ و إذا كانت مزودة بعجلات يجب أن تكون بقابض طويل بدرجة كافية حتى لا يضطر التلميذ الى الالتواء أو الانحناء، كما يجب ان تكون العجلات كبيرة على نحو كاف حتى لا تهتز الحقيبة أو تنقلب.

ـ يجب أن لا يتعدى وزنها بمحتواها ما بين 10و 15 في المائة مقارنة بوزن التلميذ.
أما عن دور الأولياء في الوقاية من المشاكل الصحية التي تنجر عن حمل الحقيبة المدرسية فيتمثل في توجيهه الى حمل الكتب المقررة فقط لكل يوم دراسي، مع تعليمه بأن ينقل الحقيبة ما بين يديه اليمنى واليسرى من فترة لأخرى، ثم يحمله على ظهره لفترة ثالثة وذلك للحفاظ على تناسق الجسم وتوازنه، وضرورة تعويده على حملها بطريقة صحيحة بحيث لا يستسلم لثقلها فيميل بجسمه معه، بل يحاول دائما أن يحافظ على توازن و استقامة عموده الفقري
ولا ننسى أيضا دور المدرسة في الوقاية من المشكلة ، فعلى المعلمين تقليل طلباتهم من التلميذ وبالتالي خفض عدد الكتب التي يحملها بحيث لا يزيد وزنها على 10 في المائة من وزنه، وبإمكان المدرسة أيضا توفير قاعة تحتوي على كتب المقرر الدراسي، فتوزع على التلاميذ لاستعمالها في المؤسسة التعليمية فيما تترك كتبهم في المنزل دون حاجة الى حملها يوميا من وإلى المدرسة.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18074

العدد18074

الثلاثاء 15 أكتوير 2019
العدد18073

العدد18073

الإثنين 14 أكتوير 2019
العدد18072

العدد18072

الأحد 13 أكتوير 2019
العدد18071

العدد18071

السبت 12 أكتوير 2019