الكاتب محمد غرناوط في حوار مع «الشعب»:

«قسنطينــة ذاكـــرة مســرح» مؤلّف يهدى للجمهور ولا يباع

أجرى الحوار: سعيد بن عياد

مدوّنة لمسيرة مسرح مدينة الجسور المعلّقة وإنجازات ما يقارب نصف قرن

51 عملا فنيّا  على ركح أبي الفنون  تحت الضّـــوء

 يضع مسرح قسنطينة مرجعا ثمينا وقيّما في شكل كتاب أنيق أهدي بالتوقيع بمناسبة المهرجان الوطني للمسرح المحترف، الذي صنع الحدث الثقافي بالعاصمة من 22 إلى 31 ديسمبر 2018، حيث تنافس 18 عرضا على جوائز لأحسن عمل مسرحي نصا وأداءً وإخراجا.
«الشعب»، التي تابعت التظاهرة البارزة التقت محمد غرناوط المتخصص في الشأن المسرحي ومؤلف كتاب «ذاكرة مسرح»، وأجرت معه هذا الحوار.


❊ الشعب: في أي إطار يندرج حضورك بالمسرح الوطني؟
❊❊ محمد غرناوط: حضوري جاء إثر دعوة من محافظ المهرجان الوطني للمسرح المحترف بالجزائر العاصمة السيد محمد يحياوي مدير المسرح الوطني محي الدين بشطارزي، وبما أنه توجد عروض مبرمجة ضمن المنافسة تنظّم بالموازاة خاصة بالبيع والإهداء بالتوقيع لمنتجات في شكل كتب ومؤلفات تتعلق بالمسرح، وهو ما يندرج فيه تواجدي هنا.

الخطوة الأولى بدأت من هنا

❊ في هذا الإطار عرضت كتابا أهدي بالتّوقيع،  قدّم لنا صورة عنه؟
❊❊ الكتاب هذا من إنتاج مسرح قسنطينة الجهوي، وهو مؤلف يهدى للجمهور ولا يباع. يتضمن الكتاب الذي جاء في حلة أنيقة، وعنوانه «قسنطينة ذاكرة مسرح 1974 / 2014»، وهو في الواقع مدونة لمسيرة مسرح قسنطينة وذاكرة أعماله. يسجل الكتاب حوالي 51 عملا فنيا أنجز على الركح القسنطيني من 1974، ويتناول بالكلمة والصورة المقربة  الفترة 1974 و1975 حينما كان مسرح قسنطينة ومسرح عنابة ضمن إدارة مشتركة واحدة ومديرها هو الفنان سيد احمد أقومي، وتحققت خلالها عدة أعمال مثل «حينة وحسّان» و»الطمع يفسد الطبع»، وهي المسرحية التي ضمت أكبر الفنانين الممثلين المتخرجين من مدرسة برج الكيفان في 1973، على غرار صونيا، عمار محسن، محمد فلاق، عياد، وقامات أخرى في عالم المسرح الجزائري، مباشرة بعد لامركزية المسارح. للعلم في 1963 كان يوجد مسرح واحد فقط هو المسرح الوطني الجزائري، ويشرف على مسارح مثل بلعباس، وهران، عنابة وقسنطينة، بينما اليوم توجد بين 18 و19 مسرحا جهويا تحت إشراف المسرح الوطني.
❊ ماذا عن ظروف إعداد هذا الكتاب الذّاكرة، من حيث المصادر المعتمدة طبيعة العوائق التي اعترضت عملكم؟
❊❊ صادفنا بعض الصعوبات في انجاز العمل الذي استغرق حوالي أربع سنوات من البحث والتحري، علما أن عملا بهذا النوع يتطلب وفرة المصادر. بهذا الخصوص فإنه بالنسبة للفترات من نهاية التسعينات إلى اليوم يمكن العثور على المادة بفضل تكنولوجيات الاتصال الجديدة، وبالتالي المصادر المسرحية موجودة، بينما بالنسبة للسنوات ما قبل فإنها تثير متاعب وصعوبات في العثور على المادة التاريخية للأعمال المسرحية. لذلك، هناك أعمال لا يمكن العثور على صورها، أو البطاقة الفنية للعمل المسرحي ولا حتى البطاقة الصحفية لها، وهذا بحد ذاته يشكل عائقا كبيرا أمامنا، وهذا من بين المشاكل التي تحيط بالذاكرة وخاصة الثقافية منها. وأتساءل هنا، مثلا، من الذي يقدم لنا حاليا معلومات عن فرقة كاتب ياسين، علما أنه لو ندخل شبكة الانترنت نجد في المسارح الغربية جانبا من ذاكرة كاتب ياسين، بينما عندنا في المسارح الجزائرية لا نجد ذلك. وهذا أمر غير معقول، لذلك يجب القيام بعمل ممنهج ودقيق لتدوين الذاكرة حتى تحفظ للأجيال في كل ألوان الفنون بما فيها السينما والمسرح بالخصوص.
❊ هل حرصت على القيام بالمهمّة على مستوى محلي مسرح قسنطينة، أم توسّع البحث إلى فضاءات مسارح أخرى عبر الوطن؟
❊❊ هذا الكتاب يخص بشكل حصري أعمال مسرح قسنطينة، وتم تناول مسيرته الثرية عبر فترات التاريخ كما هو في صفحاته، يتعرّض لـ 51 عملا فنيا إضافة إلى بعض الدراسات، كما الحال بالنسبة لمسرح الطفل، فإنه بدأ في مدينة قسنطينة في 1993، ونلاحظ أنه من لامركزية المسارح في 1974 إلى ١٩٩٣ فكّر مسرح قسنطينة في إنتاج فني موجّه للأطفال، ويمكن أن نقيس كلفة المدة وانعكاساتها على قيمة التكفل بالمسرح المخصص للطفولة.

المسرح يؤسّس لطفولة مثقّفة تتحدّى

❊ على ذكر الطّفولة وبرعم اليوم فنان الغد بالنظر للرهان الكبير المعلّق على الطفولة في بناء مجتمع حديث يقوم على العلم والفكر، ولديه مناعة في مواجهة العولمة، كيف ترى علاقة المسرح بالطفولة، خاصة من خلال المدرسة، وبالتالي ما موقع المسرح في المنظومة التربوية؟
❊❊ كما تعلم في السابق كانت المناهج والبرامج المدرسية تعكس وجود تلك العلاقة بين المسرح والطفل، وبالنسبة لنا كجيل عرفنا المسرح والسينما ضمن المدرسة على المستوى الابتدائي. أنا عرفت المسرح في السنة الرابعة أو الخامسة ابتدائي، لما حضرت عروضا قدمها سيرك موسكو بمسرح قسنطينة في 1968. وللأسف لا نرى اليوم مثل تلك العلاقة والاحتكاك بين المنظومة التربوية والثقافة عامة والمسرح بالأخص. حتى ضمن المناهج التعليمية لا يوجد مكان للمسرح ممّا يحرم التلميذ من تصور مقاربات تنمي قدراته الفكرية، بينما في الماضي كانت العلاقة موجودة من خلال إدراج الموسيقى، الفن التشكيلي، واليوم المسرح مغيبا تماما في المدرسة، وعليه لا غرابة في عدم وجود جمهور يهتم بالركح، خاصة لدى الأطفال، تصوّر ينظم مسرح أسبوع الطفل ويحضر الأولياء برفقة أطفال صغار السن، لكن حبذا لو يوجه النشاط لأطفال في ختام الفترة الابتدائية أو المتوسط وحتى الثانوي، لذلك أعتقد أنه حان الوقت لإعادة النظر في منهجية تقريب المسرح من المدرسة حتى تكتشف مواهب ويحبب هذا الفن في أوساط أجيال سوف تستفيد منه في التعبير عن الشخصية، واستعمال اللغة وامتلاك قدرات المخاطبة والإلقاء أمام الجمهور. للعلم بعد الاستقلال إلى الثمانينات كانت الثانويات تعرض مسرحيات كبيرة وبميزانية معتبرة، مثلا في قسنطينة كانت ثانويتا رضا حوحو ويوغرطة لهما تقاليد في الإنتاج المسرحي وتخرّجت منهما كفاءات في شتى الميادين، وهذا لا أثر له اليوم للأسف.
 ❊ في نفس الإطار كذلك، المسرح داخل المدينة يعرف تهميشا بأشكال مختلفة كان هناك قطيعة، كيف يمكن إعادة بناء جسور تواصل بين المسرح ومحيطه العام بكل تنوّعه وتركيبته المختلفة؟
❊❊ هناك عدة عوامل لهذا الركود خاصة من جانب معدل إقبال الجمهور، الذي يسجل تغيبه عن المسرح، بالرغم من جهود تبذل وأعمال تنجز لكن العنصر الأساسي في المعادلة غير حاضر بالشكل المطلوب. والأسباب عديدة، أولا، ما يتعلق بالتمويل، ثانيا، دفتر الشروط، ثالثا، بعض الشركاء مثل البلديات والجماعات المحلية التي لا تلعب دورها في الموضوع، لذلك نرى المدينة حاليا تفقد حركيتها يوميا بعد الخامسة مساء، وكأنّها فضاء يغلق أبوابه غير المرئية والتي تفرض واقعا مقلوبا، ونتساءل لماذا لا تستمر الحياة في مدننا ليلا؟ هناك بعض انواع التجارة التي تستمر إلى جانب النقل وفضاءات ثقافية هي التي تحمل المجتمع الى ما بعد أوقات العمل اليومي، كما كان في السابق. لو تطلب من مسرح عرض عمل في الثامنة مساء يرد عليك أن لا أحد يأتي، لان المحيط العام لا يواكب الثقافة، لذلك ينبغي إعادة النظر في كيفية جمع كل الشركاء حول الفعل الثقافي من خلال توفير النقل، بعض النشاطات المحفزة للجمهور مثل الخدمات التجارية اللائقة وحتى السياحة تستفيد من حركية المسرح وباقي ألوان الثقافة. أكثر من هذا ينبغي العثور على شركاء لتمويل المسرح خاصة في ظل التقشف، بحيث يمكن لرجال أعمال ورؤساء مؤسسات المساهمة في هذا التوجه، فيستفيد حتما اقتصاديا بترويج منتجات وخدمات ويفيد المحيط بترقية الحس الثقافي، وتعم الفائدة على الجمهور الذي يستفيد حتما من شراكة مثل هذه. أما بالنسبة لدفتر الشروط فيتطلب مراجعته لأنه لم يعد يستجيب للحاجة الملحّة، والمطلوب اليوم أن ينخرط الشركاء الاقتصاديون في هذا السوق، والبداية بإعادة النظر في دفتر الشروط للمسرح، والعمل على تحرير المبادرة أكثر، كما يجب الرجوع إلى تقاليد المسارح في وقت هناك ارتجال على مستوى بعضها. الأصل أن المسرح يعلن عن برنامجه السنوي بدقة مدروسة في سبتمبر، ويوفر أعماله حسب الفئات العمرية، لكن الملاحظ اليوم يتم الإعلان عن ذلك عشية العطلة الصيفية، حتى بالنسبة للأعمال لا يمكن معرفتها مسبقا بداعي لجنة القراءة تأخرت أو عدم العثور على مخرج، وهذا غير معقول. اليوم لتجد عرضا في 20 يوما أمر صعب بينما في الماضي كانت العروض من 3 إلى 4 مرات في الأسبوع، وهذا غير موجود في بلدان عربية لا تزال تحافظ على حياة المسرح بما فيه العرض الصباحي ونهاية الأسبوع.
❊ بالنسبة لمسرح قسنطينة الذي له ماض عريق ما هي أبرز محطّاته؟
❊❊ أبدأ بالجمهور فهو ذوّاق ومن خلاله يمكن تحليل وقياس مستوى أي عمل يعرض بمسرح قسنطينة، وهذا أكده عدة شخصيات مسرحية كبيرة منهم احمد أقومي، عياد، رويشد، صرحوا كلهم أن معرفة مستوى مسرحية يكون على ركح مدينة قسنطينة، فإن تذوقها الجمهور فهي مسرحية جيدة، وإذا استهجنها أو تردد في قبولها فهي فاشلة. حتى العرض الشرفي كان ينظم بقسنطينة والجمهور منذ الحقبة الاستعمارية كان يتابع ويهتم، وحتى الجمعيات ورواد المسرح مثل محي الدين بشطارزي لما كان يزور قسنطينة، أو المسرح القومي المصري لما يزور الجزائر ينظم أكبر عدد من عروضه بقسنطينة خاصة يوسف وهبي في الخمسينات يكون المسرح بشبابيك مغلقة، ويؤكد محي الدين بشطارزي في مذكراته أن جمهور مسرح قسنطينة يهجر العرض إذا لم يجد فيه المستوى المطلوب، فهو حقا جمهور ناقد منذ القدم.

تاريخ المسرح العربي بقسنطينة قيد التّحضير

❊ هل لديك مشاريع مسطّرة في المستقبل حول بناء ذاكرة المسرح؟
❊❊ يوجد الجزء الثاني يتناول تاريخ المسرح العربي في قسنطينة إبان المرحلة الحقبة الاستعمارية. سجّلنا المسرح العربي بعد قدوم جورج بعد 1921، حيث بدأت الجمعيات الثقافية في الجزائر في تقديم مسرحيات باللغة العربية أو العامية، لكن قسنطينة عرفت المسرح العربي في 1913 لأن أول فرقة جاءت إلينا من تونس وقدّمت 3 عروض ثم عادت في 1914  ونشطت عروضا بمدينة قسنطينة. ثم حدث انقطاع خلال الحرب العالمية الأولى، وجاء جورج الأبيض في 1921، وانطلاقا من هذه السنة بدأت تتشكّل فرق عبر الجزائر، أظن أنّ الفرق الأولى كانت بالبليدة وليس لنا حولها مراجع تحدّد مسارها، عندي بعض الكتابات في الصحافة تفيد أن سي محمد بن خبشاش قام بأول مسرحية بالعربية في قسنطينة سنة 1919 عنوانها صالح باي، لكن لم أجد وثائق، ولا يمكن تقديمها بدون مراجع موثوقة. لكن ما هو مدوّن أن المسرح بالعربية بدأ بعد 1921 مع زيارة جورج الأبيض، وأتطرّق لكل الجمعيات والفرق إبان الاستعمار.
❊ خاصة وأن للمسرح دور في الحركة الوطنية؟
❊❊ بطبيعة الحال في قسنطينة الكثير لا يعلمون أن الشيخ عبد الحميد بن باديس كان يتردد على المسرح، كان هذا في 1934 مع جمعية محبي الفن وهي نابعة من جمعية العلماء المسلمين، كانت لها فرقة موسيقية وأخرى للتمثيل، وكان آنذاك مسرحية «الدجالين»، لذلك كان المسرح في قلب النضال الوطني، وسوف أتطرق إلى هذا الجانب في العمل المقبل من خلال الأعمال الفنية التي كانت لها صبغة خاصة في الحركة الوطنية بالرغم من الحصار المضروب من الإدارة الاستعمارية والمطاردة وإتباع أسلوب الرقابة الشديدة، ومنع مسرحيات عديدة لأنها تحمل رسالة تنمي الوعي وتنير الطريق للشعب في مختلف المناطق.
هناك مسرحية «الديكتاتور» مثلا ركبها الشباب الفني كانت في البداية مسرحية عادية ثم أدرك الاستعمار من خلال من يتابعون النشاط لحسابه أن الديكتاتور يقصد به الاستعمار الفرنسي في الجزائر، من خلال تصوير مشاهد العنف والاستغلال بإسقاطات على النازية للتعبير عن واقع مر عانى منه الجزائريون كثيرا. ولدي معلومات تفيد أن القسنطينيين لما يقدمون مسرحية ويكتبونها، ولما يوافق عليها الاستعمار الفرنسي بعد الرقابة يتحول العرض على الركح الى مشاهد أخرى بالخروج عن النص، لتمرير رسائل بارتجال هادف ومقصود. ولهذا تعرّض عدة مخرجين وكتاب لعقوبات بالمنع من التمثيل، مثل عمر بن مالك مناضل بقسنطينة في الحركة الوطنية وحزب الشعب، كان يتعرض مرارا للاعتقال قبل أن يمنع نهائيا في 1946 من الصعود على الخشبة، إلى أن استقلت الجزائر، ورغم انه تنقل إلى المغرب حيث شكّل فرقة هناك وحاول في 1952 الرجوع إلى مدينته، غير أن إدارة الاستعمار منعته إلى ان عاد مع بداية الاستقلال فكان أول مسؤول على رأس المسرح لمدة وأعدّ مسرحية في بداية 1963 بعنوان «البطل» رفقة شريف جيلاني، أول مدير للمسرح الوطني.

مؤهّلات بشرية تنتظر الاهتمام

 ❊ كيف ترى مستقبل المسرح ودوره في ظل التحولات التي يعرفها المجتمع؟
❊❊ أتمنى أن يستعيد تألقه، لدينا مسرحيين، مبدعين في التمثيل وكتابة النصوص، مخرجين، مختصين في السينوغرافيا إلى جانب نقاد، المؤكد لدينا موارد بشرية فنية هائلة، لكن كيف يتم إقحامهم في مسار تجديد المسرح، ويكون ذلك من خلال إعادة النظر في كيفية تسيير الحراك الثقافي، ونحاول أن نجعل الفرجة على درجة من الإبداع وتخليصها من القيود، أقصد قيود في التسيير والاستثمار وتمكين الشركاء من تقديم المزيد، لأن الفنان يعيش أيضا من الركح، تقنيا كان أو ممثلا أو كاتبا،  وإذا لم تكن مداخيل لا يمكنه الاستمرار، لذلك من الضروري بناء معادلة جديدة فيقدم المختصون صيغة واقعية لها بربط المسرح والثقافة عامة بالاقتصاد، وكل مكونات المحيط، مثل التعليم الحالي، حيث نجد حاليا عدة معاهد للفنون والنظر في كيفية ربط جسور بين من ينظر ومن يجسد الخيارات، علما أن المسرح الجزائري معروف انه دائم التألق بالخارج، مثل مسرح قسنطينة في 2003 بالمسرح التجريبي بمصر، كان أول ممثل، هو هلال عنتر بنيله جائزة وسط منافسة عالمية، وفي 2004 بحضوري، كنت مع البعثة، نال مسرح قسنطينة أول جائزة في السنوغرافيا، وهذا ليس سهلا أمام ممثلي دول كبرى، وفي نفس السنة تحصّلت صونيا على تكريم أفضل ممثلة من بين أحسن عشرة ممثلين في العالم، وفي سنة 1993 حازت مسرحية «عرس الذيب» الجائزة الأولى في قرطاج بالمغرب، وكل هذا يؤكّد وجود طاقات تنتظر فقط تمكينها من الإقلاع.
 
الكتاب بحوالي 300 صفحة، يقدّم 51 عملا مسرحيا عرضت خلال حوالي 40 سنة بطاقات فنية وملخصات الكتاب تزامن صدوره مع مرور 40 سنة من عمر المسرح الكتابة والتدوين والتسجيل تعطي الامكانية لكتابة التاريخ. الكتاب يشمل مادة في متناول المتخصّصين في تاريخ المسرح أبو الفنون، ويقدّم صورا بالألوان لواجهة المسرح ومرافقه، يخصص أركانا مثل البطاقة تتضمن المنتج، الفرقة، العرض الشرفي، التأليف، الاخراج ومدة العرض، أسماء الممثلين، التسيير التقني وملخص وأقوال الصحف، إلى جانب تخصيص حيز لصور الممثلين والتقنيين مع ملاحق لتناول الصحف منها «الشعب» (متابعة تابليت ع - الحميد في 1979) وصلاح الدين الاخضري في 1984 . كما يشير مثلا الى أن معدل الانتاج الوطني 1.27 بالمائة من 51 عمل منها 15 ألّفها مسرح قسنطينة، 15 تأليف وطني، 7 تأليف عربي 14 من تأليف عالمي و20 نص مقتبس. كما يسجّل إخراج 41 من مسرح قسنطينة و7 لجزائريين من خارجه و3 من إخراج عربي. وأول إخراج نسوي كان في 2014 بعد 40 سنة من عمر هذه القلعة الثقافية، فيما أنتج بعد 23 سنة 7 مسرحيات للأطفال

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17957

العدد 17957

السبت 25 ماي 2019
العدد 17956

العدد 17956

الجمعة 24 ماي 2019
العدد 17955

العدد 17955

الأربعاء 22 ماي 2019
العدد 17954

العدد 17954

الثلاثاء 21 ماي 2019