ينظّمها مشروع الحظائر والحظيرة الثّقافية للتاسيلي

دورة تكوينيـّة في السّمعـي البصري للشّركـاء المحليّــــين بجانــــت

أسامة إفراح

 

 

 

ينظّم «مشروع الحظائر الثّقافية الجزائرية» والديوان الوطني للحظيرة الثقافية للتاسيلي ن آزجر، بالتعاون مع المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني لجانت، من العاشر إلى التاسع عشر فيفري الجاري بولاية جانت المنتدبة، دورة تكوينية في تقنيات التصوير الفوتوغرافي والفيديوغرافي وفي الأنفوغرافيا. وتهدف الدورة إلى تعزيز قدرات المشاركين في مجال مهن السمعي البصري، باعتبارها وسيلة أساسية لإبلاغ رسائل حفظ التنوع البيولوجي والتراث الثقافي، والترويج السياحي للحظائر الثقافية كوجهة سياحية بيئية ثقافية بامتياز.

في إطار تجسيد مخرجات اليومين الدراسيين حول «ايغرمان وين جانت رافد لتنمية السياحة الثقافية»، ومخطط عمل اتفاقية الشراكة الموقعة مع شركائها الوطنييّن والمحلييّن (المركز الدولي للصحافة، وجمعية قصر تغورفيت السياحية والثقافية وجمعية آزجر للمهاري وفنون الخيمة)، تنظّم المديرية الوطنية لمشروع «المحافظة على التنوع البيولوجي ذو الأهمية العالمية والاستعمال المستدام لخدمات الأنظمة البيئية في الحظائر الثقافية بالجزائر» والديوان الوطني للحظيرة الثقافية للتاسيلي ن آزجر، بالتعاون مع المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني لجانت، دورة تكوينية في تقنيات التصوير الفوتوغرافي والفيديوغرافي وفي الأنفوغرافيا، وذلك من 10 إلى 19 فيفري 2020 بالولاية المنتدبة لجانت.
وحسب بيان المشروع، الذي تلقّت «الشعب» نسخة منه، فإن هذه الدورة التكوينية، التي يحتضنها مقر المعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني لجانت، تهدف إلى تعزيز قدرات المشاركين في مجال مهن السمعي البصري، باعتبارها أحد الوسائل الأساسية لإبلاغ رسائل حفظ التنوع البيولوجي والتراث الثقافي، والترويج السياحي للحظائر الثقافية كوجهة سياحية بيئية ثقافية بامتياز.
ويشمل البرنامج دورتين تكوينيتين؛ الأولى في تقنيات التصوير الفوتوغرافي والفيديوغرافي ليتمكن المشاركون من خلال المعلومات النظرية والتطبيقية المقدمة لهممن التحكم في تقنيات التصوير لتمثيل التراث في أحسن صورة وتثمين قيمه، في حين ستخصّص الدورة التكوينية الثانية للأنفوغرافيا للتعرّف على أساسيات العمل على برامج الأنفوغرافيا، وتصميم دعائم اتصالية للترويج للتراث البيئي الثقافي الذي تزخر به الحظيرة الثقافية للتاسيلي ن أزجر المصنّفة كتراث عالمي مختلط لليونيسكو منذ عام 1982.
وتعد هذه الدورة التكوينية الثالثة من نوعها التي تنظّمها المديرية الوطنية للحظائر الثقافية الجزائرية لفائدة إطاراتها؛ وإطارات مختلف شركائها المحليين والتي ستضم: الديوان الوطني للحظيرة الثقافية للتاسيلي، والمديريات المحلية (مقاطعة الغابات لجانت، ومديرية السياحة والصناعة التقليدية)، وجمعيات تهتم بالتراث الثقافي والمعماري لجانت والتاسيلي آزجر (جمعية قصر تغورفيت السياحية والثقافية، جمعية أغرم ن أجاهيل للرقي، جمعية تساجيت السياحية وجمعية ازجر للمهاري وفنون الخيمة).
للتذكير، سبق للمشروع وأن شكّل بالأهقار شبكة من السكان المحليين لمتابعة التنوّع البيولوجي، مكوّنة من النساء الريفيات، اللاّئي استفدن من آلة تصوير ودورة تكوينية في التصوير الفوتوغرافي، لتصوير الأصناف النباتية والحيوانية المشاهدة، وتُجمع المادة بشكل دوري على مستوى الديوان لتحديد الأصناف النباتية والحيوانية المصورة. وتعدّ هذه المبادرة الأولى من نوعها على الصعيد العالمي، ومثالا استثنائيا في المواطنة البيئية يستحقّ التعميم.

 

 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18220

العدد18220

الأحد 05 أفريل 2020
العدد18219

العدد18219

السبت 04 أفريل 2020
العدد18218

العدد18218

الجمعة 03 أفريل 2020
العدد18217

العدد18217

الأربعاء 01 أفريل 2020