من أجل التأسيس لمنظومة جامعية تولّد الإبداع

جامعة بسكرة تطلق «جائزة الإبداع الأدبي»

أسامة إفراح

ينظـم قسم الآداب واللغة العربية، بكلية الآداب واللغات جامعة محمد خيضر ببسكرة، ينظم الطبعة الأولى من «جائزة قسم الآداب واللغة العربية للإبداع الأدبي»، الموجهة لطلبة كلية الآداب واللغات، على أن تتسع في قادم الطبعات، لتشمل جميع كليات جامعة بسكرة. وترمي هذه الجائزة، التي تشمل طلبة اللغات العربية، الفرنسية، والإنجليزية، إلى «التأسيس لمنظومة جامعية لا تكتفي بالواجب البيداغوجي والتعليمي فقط بل تتعداه إلى توليد الإبداع والفن».
أعلن قسم الآداب واللغة العربية بكلية الآداب واللغات، بجامعة بسكرة «محمد خيضر»، عن جائزته السنوية الأولى للإبداع الأدبي، طبعة (2019 ـــ 2020)، وهي جائزة موجهة لطلبة كلية الآداب واللغات بجميع أقسامها، حسب ما  كشفه  الدكتور محمد الأمين بحري، رئيس اللجنة العلمية للجائزة، في تصريح خصّ به «الشعب»: .
و الجائزة يقول بحري عبارة عن  « مشروع بعيد المدى.. يتطلع إلى اكتشاف المواهب الإبداعية الكامنة لدى الطلبة، كما يدفعهم نحو فعل الكتابة ليؤمنوا بقدراتهم، فنؤسس بذلك لمنظومة جامعية لا تكتفي بالواجب البيداغوجي والتعليمي فقط بل تتعداه إلى توليد الإبداع والفن والاشتغال عليهما موازاة مع سير الدروس، كما أن الكتابة الإبداعية تحيي روح الاجتهاد والرغبة في التميز لدى الطالب».
ومن هذا المنطلق، يضيف بحري، «ارتأينا بعث هذا المشروع ليقتصر في طبعته الأولى على طلبة كلية الآداب واللغات بجامعة بسكرة، (طلبة أقسام الإنجليزية الفرنسية الأدب العربي)، وفي الطبعة الثانية على سائر أقسام الجامعة وتخصصاتها، كما نأمل أن يزدهر ليشكل كل الجامعات الوطنية في قادم الطبعات».
من جهة أخرى، «يجعل هذا المشروع، إن وجد الدعم والتكفل من إدارة الجامعة، من جامعة بسكرة قطباً إشعاعياً للإبداع تهوي إليه إبداعات سائر طلبة الوطن مهما كان تخصصهم العلمي. في مختلف صنوف الكتابة شعراً أو نثراً»، يقول رئيس اللجنة العلمية للجائزة.
وقد شرع  قسم الآداب واللغة العربية في تلقي النصوص المشاركة، بداية من شهر فيفري  فيفري  إلى غاية تاريخ بداية امتحانات السداسي الأخير في السنة، الذي يُعد آخر أجل لتلقي المشاركات.
وتشمل فروع الجائزة الشعر بأنواعه (الموزون، الحر، التفعيلة، القصيدة النثرية، الهايكو) سواءً أكانت مجموعات شعرية أو قصائد مفردة، والنثر بأنواعه (الرواية، القصة القصيرة «مجموعة أو قصة واحدة»، القصة القصيرة جداً، «مجموعة أو قصة واحدة»).
وللجائزة شروط، منها عدم قبول الخواطر والنصوص غير المنتمية للأنواع الأدبية المحددة أعلاه، أن يكون العمل جديداً، ولم يطبع من قبل، ولم يشارك به صاحبه، في تظاهرات أدبية سابقة، وأن تقدم نسختان مطبوعتان إضافة إلى نسخة إلكترونية من النص المرشح، بصيغة «وورد» إلى اللجنة العلمية، وتسلم جميع النصوص المرشحة من طرف الطالب المعني شخصياً إلى مكتب الأستاذ محمد الأمين بحري، رئيس اللجنة العلمية للجائزة.
وتتكون اللجنة العلمية للجائزة من أساتذة قسم الآداب واللغة العربية من ذوي الاختصاص والتأليف في الفنون الأدبية التي تشملها الجائزة، ويتم اقتراح اللجنة، من طرف إدارة قسم الآداب واللغة العربية، على أن يتغير أعضاء اللجنة دورياً في كل طبعة.
يتم تكريم الفائزين في حفل خاص، في نهاية السنة الدراسي، وإذا كان العمل رواية أو مجموعة شعرية أو مجموعة قصصية، يستفيد صاحبه الفائز من طبع عمله في كتاب خاص بدار نشر جزائرية، وتُنظم له جلسات بيع بالتوقيع، في المناسبات المحلية والوطنية. وإلى جانب ما سبق، أعلن قسم الآداب واللغة العربية عن إنشاء صفحة فيسبوك خاصة بالجائزة، للاستعلام والنقاش.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18213

العدد18213

السبت 28 مارس 2020
العدد18212

العدد18212

الجمعة 27 مارس 2020
العدد18211

العدد18211

الأربعاء 25 مارس 2020
العدد18210

العدد18210

الثلاثاء 24 مارس 2020