المتظاهرون طالبوا إسبانيا بتحمل مسؤوليتها التاريخية

مظاهرة حاشدة بإشبيلية تضامنا مع القضية الصحراوية

شهدت مدينة إشبيلية، عاصمة اقليم الاندلس، بإسبانيا مظاهرة حاشدة تضامنا مع القضية الصحراوية ومع حق الشعب الصحراوي في الاستقلال، تم خلالها مطالبة الدولة الاسبانية بتحمل مسؤولياتها التاريخية تجاه مستعمرتها السابقة.
شارك في المظاهرة العشرات من ممثلي المنظمات السياسية والمجتمع المدني بالاندلس، بالإضافة إلى حشد تضامني مع القضية العادلة للشعب الصحراوي وذلك استجابة لدعوة أصدقاء الجمعيات الصحراوية التي أشرفت على تنظيم الوقفة بالتنسيق مع المنطقة، إلى جانب تمثيل جبهة البوليساريو في المنطقة.
وتم تنظيم المظاهرة في إطار المظاهرات السنوية لدعم الشعب الصحراوي التي تنظمها الحركة الأندلسية للتضامن مع الشعب الصحراوي حيث دعا المتظاهرون الأحزاب السياسية الإسبانية إلى دعم القضية العادلة للشعب الصحراوي، كما تم تذكير الرسميين الاسبان والمجتمع الدولي بالحاجة إلى بذل المزيد في عملية إنهاء الاستعمار في الصحراء الغربية، آخر مستعمرة في القارة.
إلى جانب، ذلك بعث المتظاهرون في خطبهم السياسية والتضامنية رسائل دعم ومؤازرة إلى المعتقلين السياسيين الصحراويين في سجون الاحتلال المغربي والى  جميع جماهير الشعب الصحراوي في المناطق المحتلة.
وكانت مدينة اشبيلية احتضنت، الجمعة، محاضرة لجمعية أصدقاء وصديقات الشعب الصحراوي حول كفاح الشعبين الصحراوي ضد الاحتلال المغربي والشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي.
المحاضرة كانت فرصة من أجل وضع الحضور في صلب واقع القضيتين حيث ركزت على انتهاكات حقوق الانسان الخطيرة التي يقوم بها الاحتلال المغربي في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، مما يخالف التشريعات الدولية والقانون الدولي، كما حمل الحضور إسبانيا كامل المسؤولية فيما يحدث للشعب الصحراوي من معاناة و شتات بصفتها قوة احتلال سابقة للصحراء الغربية.
ودعا القائمون على هذه المحاضرة إلى ضرورة التضامن مع الشعب الفلسطيني المكافح وإدانة ما تقوم به قوات الاحتلال الاسرائيلي لطمس الهوية الفلسطينية وما تفرضه من حصار على الضفة الغربية وقطاع غزة وتملصها من المواثيق الدولية، كما طالبوا بمزيد من النضال و الكفاح حتى تحقيق الاستقلال و الحرية للشعبين الصحراوي والفلسطيني.

وثائقي يفضح العدوان

بث التلفزيون الرسمي السلوفيني، هذا الأسبوع، فيلما وثائقيا حول قضية تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية بعنوان: ’’أنظر العيون’’ لمخرجه الصحفي السلوفيني إريك غالينزيتش، بمبادرة من مجموعة أبحاث سلوفينيا حول الصحراء الغربية وبالتعاون مع «فريق مشروع تاريخ الشعب المنسي في الصحراء الغربية» المنظمة السلوفينية التي تعمل منذ سنوات لرفع مستوى الوعي بالقضية الصحراوية داخل الأوساط السلوفينية وبأوروبا.
ويسلط الفيلم الوثائقي الذي استغرق إعداده سنتين الضوء على مقاومة الشعب الصحراوي للاحتلال الإسباني وبعده الاجتياح العسكري المغربي للصحراء الغربية وسنوات الحرب وظروف عيش آلاف اللاجئين الصحراويين في المخيمات جنوب غرب الجزائر لما يزيد عن أربعة عقود ونيف، من خلال شهادات لنساء وشيوخ وشباب جرى تسجيلها خلال زيارة قام بها مخرج الفيلم رفقة إثنين من المصورين أرني أوداليتش وكاتيا بيدوفيتش إلى مخيمات اللاجئين سنتي 2017 و 2018.
ويضم الفيلم أيضا شهادات حول العدوان والأعمال الخارجة عن القانون التي يقوم بها الإحتلال المغربي بصورة ممنهجة وعلى أوسع نطاق ضد المدنيين الصحراويين العزل في الأراضي المحتلة وجنوب المغرب والجامعات المغربية، وغيرها من الإنتهاكات والتي تهدد السلام وتقوّض خطة التسوية.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18326

العدد18326

الإثنين 10 أوث 2020
العدد18325

العدد18325

الأحد 09 أوث 2020
العدد18324

العدد18324

السبت 08 أوث 2020
العدد18323

العدد18323

الجمعة 07 أوث 2020