مبعوثة أممية تقيّم الوضع في جمهورية إفريقيا الوسطى

نحو نشر ١٢ ألف من القبعات الزرق وطائرات مراقبة دون طيّار

وصلت، ماري روبنسون، مبعوثة الأمين العام الخاصة بمنطقة البحيرات الكبرى، إلى جمهورية إفريقيا الوسطى في زيارة هي الأولى من  نوعها لتقييم الوضع في البلاد بعد القتال بين المسيحيين والمسلمين وتدهور الوضع الامني بشكل خطير.

وقالت روبنسون في تصريح لدى وصولها “إن الهدف من الزيارة هو دعم السلطات، حيث سألتقي كاثرين سامبا بانزا رئيسة البلاد واستمع إليها وسأتحقق بشكل أفضل من الوضع”.  
وقبل أن تتوجه إلى جمهورية إفريقيا الوسطى، كانت مبعوثة الأمين العام في أنغولا، حيث ناقشت الوضع مع المسؤولين، مشيرة إلى احتمال انعقاد قمة مصغرة تضم رؤساء أنغولا وتشاد والكونغو الديمقراطية للتباحث في كيفية تقديم الدعم لإنهاء الأزمة في جمهورية إفريقيا الوسطى.
وكان مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون عمليات حفظ السلام، ايرفيه لادسو، قد أعلن، أمس ، خلال زيارته لجمهورية إفريقيا الوسطى أن الأمم المتحدة ستنشر 12 ألف جندي إضافة إلى نشر طائرات مراقبة بدون طيار.
وكانت تقارير لمنظمات حقوقية دولية، قد أكدت سقوط أكثر من 72 قتيلا بينهم عدد كبير من الأطفال  في سلسلة “مجازر” جديدة  ارتكبتها جماعات مسيحية مسلحة ضد المسلمين في جمهورية إفريقيا الوسطى التي تشهد عمليات تطهير عرقي واسعة.
وكشفت منظمة “هيومان رايتس وتش”  في تقرير لها عن هذه “المجازر”  التي وقعت في منطقتين قرويتين على الأقل  في جنوب غربي إفريقيا الوسطى.
وذكرت المنظمة الحقوقية الدولية أن قرية “غوين” كانت مسرحا لإحدى هذه المجازر في فبراير الماضي، حيث قام مسلحون ينتمون لجماعة “مكافحة بالاكا” المسيحية بذبح عشرات السكان من المسلمين  فيما لاذ مئات السكان بالاختباء داخل إحدى كنائس القرية.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت أواخر فبراير الماضي، عن خطة لإجلاء آلاف السكان المسلمين  تمت محاصرتهم من قبل مسلحين مسيحيين في العاصمة “بانغي”  إلى مناطق أكثر أمنا  وسط مخاوف من تعرضهم لـ«مجازر” جديدة في الدولة الإفريقية المضطربة.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18298

العدد18298

الثلاثاء 07 جويلية 2020
العدد18297

العدد18297

الإثنين 06 جويلية 2020
العدد18296

العدد18296

الأحد 05 جويلية 2020
العدد18295

العدد18295

السبت 04 جويلية 2020