الفلسطينيون يدينون خطوة الخرطوم

السودان: التطبيع الرسمي مع إسرائيل بعد مصادقة البرلمان

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن الفلسطينيين يرفضون ويدينون خطوة السودان لتطبيع العلاقات مع إسرائيل بوساطة أمريكية.
وأضاف بيان نشره مكتبه: «لا يحق لأحد التكلم باسم الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية».
وأعلن البيت الأبيض، أمس الأول، أن كلا من إسرائيل والسودان وافقا على تطبيع العلاقات، وذلك بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب حذف السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب.
وأبلغ الرئيس الأمريكي الكونغرس بنيته التراجع رسميا عن تحديد السودان كدولة راعية للإرهاب، واصفا الأمر بأنه لحظة بالغة الأهمية للسودان وللعلاقات بين الخرطوم وواشنطن. وأوضح البيت الأبيض، أنّ السلطات الانتقالية في السودان سددت مبلغ 335 مليون دولار في إطار اتفاق لتعويض ضحايا اعتداءات أمريكيين.

خارج قائمة «الدول الراعية للإرهاب»

 من حهته، أعلن مجلس السيادة الانتقالي بالسودان، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقع رسميا على قرار إزالة السودان من قائمة «الدول الراعية للإرهاب».
وذكر مجلس السيادة السوداني، في بيان مقتضب، «أن اليوم يوم تاريخي للسودان ولثورته المجيدة».
وأكد الفاتح زين العابدين محافظ بنك السودان المركزي، أنه تم بالفعل تحويل الأموال المطلوبة، كتعويضات لضحايا الإرهاب وعائلاتهم.
 ومنذ مجيئها بعد الإطاحة بنظام عمر البشير السابق في أبريل 2019، وضعت الحكومة السودانية جهود شطب السودان من قائمة «الدول الراعية للإرهاب» في مقدمة أولوياتها وأبدت تعاونا كبيرا في مفاوضاتها مع الجانب الأمريكي.
بالمقابل، قال وزير الخارجية السوداني عمر قمر الدين، إن الحكومة الانتقالية في بلاده، وافقت على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، لكنه أكد في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السودانية الرسمية سونا، أن «المصادقة على الاتفاق حتى يدخل حيز التنفيذ تظل من اختصاص الأجسام التشريعية في البلاد»، في إشارة إلى البرلمان، الذي لم يتم انتخابه بعد.
وقال الوزير قمر الدين، بحسب وكالة الأنباء السودانية، إن «التطبيع عمل آخر بين مؤسسات الدول وهو عمل طويل، وليس حدثاً في ذاته، إنما هو عملية مستمرة»، مشيرًا، في أول تعليق رسمي من الحكومة السودانية، عقب البيان الثلاثي الذي أصدره البيت الأبيض الأمريكي، إلى أن «ما تم الإعلان عنه، الجمعة، هو اتفاق بين الجهاز التنفيذي والسيادي على التطبيع مع دولة إسرائيل».

مصادقة البرلمان

وأضاف وزير خارجية السودان، أن ما حدث «هو اتفاق على التطبيع جرى بين السودان وإسرائيل، وننتظر أن تكتمل مؤسسات السودان الديمقراطية ومن ضمنها المجلس التشريعي، حتى يقرر المصادقة على هذا الاتفاق، حتى يصير تطبيعاً، فإذا ما تم ذلك، سنكون قد دخلنا في خطوات التطبيع».
وأكد قمر الدين، بحسب سونا، أن «السودان سيستفيد من التطبيع في نقل التكنولوجيا الزراعية، والتكنولوجيات المتقدمة»، إضافة إلى عودة الاستثمارات المختلفة إلى بلاده.
وشدد الوزير على أن «هذا الاتفاق ينهي حالة العداء مع دولة اسرائيل وسيتبع ذلك كثير من العمل الدبلوماسي والسياسي والاقتصادي والاستثماري بعد المصادقة».
وأشار إلى أن كثير من قادة الدول قد اتصلوا بالحكومة السودانية لتهنئتها بقرار الرئيس الأمريكي ترمب، برفع اسم السودان من قائمة الإرهاب، لافتًا إلى أن «البلاد ستشهد في الأيام القادمة الكثير من الوفود التي ستصل إلى السودان للتهنئة ولإطلاق أعمال مشتركة في مختلف المجالات».

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18417

العدد18417

السبت 28 نوفمبر 2020
العدد 18416

العدد 18416

الجمعة 27 نوفمبر 2020
العدد18415

العدد18415

الأربعاء 25 نوفمبر 2020
العدد18414

العدد18414

الثلاثاء 24 نوفمبر 2020