الرئيس بخاري في قلب أزمة سياسية خانقة

نيجيريا أمام أسوأ احتجاجات منذ 20 عاما

مع استمرار الاضطرابات وأعمال العنف، الأسوأ في البلاد منذ 20 عاما، أعلنت الشرطة في نيجيريا تعبئة فورية لجميع مواردها للسيطرة على أعمال العنف والتي تفاقمت إثر اتهام شهود لجنود بإطلاق النار على محتجين في مدينة لاغوس المركز التجاري الكبير للبلاد، فيما اتهمت منظمة العفو الدولية أفراد الشرطة بقتل 12 محتجا.
أمر قائد قوة الشرطة النيجيرية بالتعبئة الفورية لكل موارد الشرطة للسيطرة على أعمال عنف في الشوارع هي الأسوأ في البلاد منذ 20 عاما وفجرتها احتجاجات على وحشية الشرطة.
وتمثل الاضطرابات، التي لم تشهد لها البلاد مثيلا منذ عودتها للحكم المدني عام 1999، أخطر أزمة سياسية تواجه الرئيس محمد بخاري وهو حاكم عسكري سابق انتُخب عام 2015.
وتصاعدت أعمال العنف في لاغوس، وهي مركز تجاري مترامي الأطراف ويبلغ عدد سكانها 20 مليون نسمة، بعد إطلاق النار على محتجين في منطقة ليكي، ليلة الثلاثاء الماضي، بعد ساعات من إعلان حظر للتجول على مدار الساعة.
واتهم شهود جنودا بإطلاق النار. وقالت منظمة العفو الدولية، إن الجنود وأفراد الشرطة قتلوا ما لا يقل عن 12 محتجا يوم الثلاثاء في منطقتي ليكي وألوسا في لاغوس. ونفى الجيش وجود جنود في ليكي.
وفرضت عدة ولايات، وخاصة في جنوب نيجيريا، أكبر اقتصاد في أفريقيا، حظر التجول بعد مواجهات على مدار أسبوعين بين الأجهزة الأمنية والمحتجين.
وقالت قوة الشرطة في نيجيريا في بيان، إن مفتشها العام محمد أدامو أمر بنشر كافة القوات والموارد فورا لوقف أعمال العنف والنهب وتدمير المنشآت والممتلكات على أيدي مجرمين يتنكرون في هيئة محتجين.
 وكانت ولاية لاغوس قد خففت قيود حظر التجول، اعتبارا من السبت، حيث قلصت ساعات الحظر ليصبح اعتبارا من الساعة السادسة مساء حتى الثامنة من صباح اليوم التالي. ونزل العمال إلى الشوارع لإزالة آثار الاحتجاجات والاشتباكات وغصت الشوارع بالسيارات من جديد.


 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18415

العدد18415

الأربعاء 25 نوفمبر 2020
العدد18414

العدد18414

الثلاثاء 24 نوفمبر 2020
العدد18413

العدد18413

الإثنين 23 نوفمبر 2020
العدد 18412

العدد 18412

الأحد 22 نوفمبر 2020