مع اقتراب موعد الحسم الأحد القادم

معركة انتخابية تونسية ساخنة بين السبسي والمرزوقي

يدخل السبسي والمرزوقي الأحد المقبل إلى الانتخابات وعين كل منهما على مفاتيح قصر قرطاج، فالأول يعتمد على تجربته كرئيس انتقالي خرج من رحم “ثورة الياسمين”، بينما يعول السبسي على تجربته السياسية الواسعة ووعوده بمستقبل واعد.
فمع اقتراب جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة في تونس، بدأت الحملة الانتخابية لزعيم حركة “نداء تونس” الباجي قايد السبسي والرئيس السابق منصف المرزوقي تأخذ نسقا تصاعديا، مما ينبئ بأن معركة الرئاسة ستكون حامية الوطيس.وتنطلق عملية الاقتراع داخل البلاد الأحد القادم، في حين تنطلق العملية في الخارج أيام الجمعة والسبت والأحد القادمة.
وعلى غرار الجولة الأولى، كثف المرزوقي من تحركاته الميدانية، لكنّ تنقلاته هذه المرّة تركزت في مناطق الشمال الغربي التي صوتت في الجولة الأولى لفائدة منافسه.
المرزوقي ركّز في حملته على حماية الحريات ومنع عودة الاستبداد وتحقيق التوازن السياسي وإنعاش الاقتصاد وتنمية المناطق المحرومة ومكافحة الإرهاب.
أمّا السبسي فتوجه إلى زيارة مدينة توزر الجنوبية في بداية حملته لمغازلة اهل  الجنوب الذين صوتوا لمنافسه في الجولة الاولى، كما سعى لمقابلة الشباب لإبراز تعاطفه مع مشاغلهم.
وركّز في حملته على صون هيبة الدولة وتحقيق الأمن ودفع الاستثمار وتنمية المناطق المهمشة وتمتين وحدة المجتمع والدفاع عن حقوق المرأة والشباب.
ولا تختلف أجواء الحملة الانتخابية عن الجولة الأولى، فقد اتّسمت بكثير من التجاذب والتراشق والاتهامات بين الفريقين، إلى درجة أن هيئة الانتخابات حذرت المتنافسين من مخاطر التجاذبات والتجييش.
ويرى محللون سياسيون أنّ الجولة الثانية ستكون ساخنة، متوقعين أن يكون الفارق في النتائج بين المرشحين محدودا جدا باعتبار أن كلا المنافسين لهما حظوظ وافرة.
ويقولون إن نسق الحملة الانتخابية سيزيد من تصاعده مع اقتراب الانتخابات، لافتين إلى أن استقطاب الناخبين سيكون عنصرا حاسما في معركة الرئاسة.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18298

العدد18298

الثلاثاء 07 جويلية 2020
العدد18297

العدد18297

الإثنين 06 جويلية 2020
العدد18296

العدد18296

الأحد 05 جويلية 2020
العدد18295

العدد18295

السبت 04 جويلية 2020