بينما أعلنت حكومة الصيد الانخراط في الحرب ضد «داعش»

السلطات التونسية تدفع بتعزيزات أمنية إلى مدينة جرجيس

دفعت السلطات الأمنية التونسية، أمس، بتعزيزات أمنية كبيرة إلى مدينة جرجيس بجنوب شرق البلاد، التي شهدت البارحة اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن ومحتجين تظاهروا ليلا بعد وفاة شابين دحستهما سيارة تابعة لدورية وحدات تدخل الحرس الوطنى.
ونقلت إذاعات محلية تونسية، أمس، عن مصدر أمني، لم تذكره بالإسم، قوله
«إن وحدات أمنية انتشرت داخل مدينة جرجيس وفرضت إجراءات أمنية مشددة لإعادة الهدوء إلى المدينة، في أعقاب المواجهات التي عرفتها ليلة (السبت - الأحد) والتي تم خلالها استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين».
وتعيش مدينة جرجيس، الواقعة على بعد نحو 500 كيلومتر جنوب شرق تونس العاصمة، على وقع حالة احتقان وتوتر شديدين، بعد الاحتجاجات التي عرفتها الليلة ما قبل الماضية والتي أقدم خلالها محتجون على حرق العجلات المطاطية وإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة بالقرب من المقرات الأمنية إلى جانب تهشيم زجاج سيارة تابعة لشرطة المرور.
تأتي هذه التطورات بينما أعلنت الحكومة التونسية إنضمام تونس إلى التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش» الإرهابي.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18269

العدد18269

الأربعاء 03 جوان 2020
العدد18268

العدد18268

الثلاثاء 02 جوان 2020
العدد18267

العدد18267

الإثنين 01 جوان 2020
العدد18266

العدد18266

الأحد 31 ماي 2020