احتفالات كبرى في الذكرى الأربعين لتأسيس الجمهورية بمشاركة وفد جزائري

تضامن دولي واسع مع القضية الصحراوية وتقرير المصير الحل

س/ ناصر

آمال معلقة على زيارة بان كيمون للتعجيل بتصفية الاستعمار

تتواصل بمخيمات اللاجئين الصحراويين بالداخلة، الاحتفالات الرسمية بالذكرى  40 لإعلان الجمهورية العربية الصحراوية تحت إشراف الرئيس “محمد عبد العزيز” بحضور وفود أجنبية ممثلة لأكثر من 22 دولة،  بينها الجزائر، التي تشارك  بوفد يترأسه وزير المجاهدين الطيب زيتوني رفقة شخصيات أخرى من بينها  رئيسة المجموعة البرلمانية الجزائرية للصداقة مع الشعب الصحراوي، سعيدة بوناب، والقائد العام للكشافة الاسلامية، محمد بوعلاق، وممثلو الرياضة والعمل والثقافة.
نظمت استعراضات  عسكرية ومدنية تم خلالها إبراز مظاهر الدولة وبعض اللوحات الفنية التي تعبر عن الظروف الصعبة التي اجتازها الشعب الصحراوي عبر مسيرته النضالية والكفاحية وتواصل الأجيال من أجل استكمال السيادة على كامل أراضيه.
وجاء هذا الاحتفال متزامنا مع الإعلان الأممي عن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة للمنطقة.
حيث أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة “ستيفان دوجاريك”، يوم الجمعة بنيويورك، أن بان كي مون سيزور المنطقة يوم 4 مارس والتي ستقوده للجزائر ونواقشوط ومخيمات اللاجئين الصحراويين والتي تأتي بعد زيارتين مرتقبتين في الأول من مارس إلى اسبانيا والثالث مارس إلى بوركينافاسو.
وسيلقي خلال زيارته المنطقة،
بان كيمون، خطابا حول الأمن في الساحل وسيجري محادثات مع الأمين العام لجبهة البوليزاريو “برابوني”وسيلتقي بالفريق الأممي العامل هناك وسيزور بعثة  المينورسو المنتشرة ببئر لحلو بالصحراء الغربية وسيحل بالجزائر يومي السادس والسابع مارس لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين في الدولة، بحسب ما أشار”دوجاريك”.
وصرّح ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام الأممي، يوم الجمعة، بنيويورك أن بان كي مون سيدرج حوصلة جولته المغاربية في تقريره المقبل حول الصحراء الغربية الذي سيرفعه لمجلس الأمن، شهر أفريل القادم.
وبتأكيد الزيارة التي يعلق عليها الصحراويون آمالا كبيرة تأتي الإرادة الأممية أقوى من الإرادة المغربية التي كانت تسعى لإبطالها أو على الأقل تأجيلها إلى غاية جويلية كي لا يتضمنها التقرير الذي يقدمه الأمين العام لمجلس الأمن، كما أكد ستيفان إلغاء تنقل بان كي مون إلى المغرب دون إعطاء توضيحات عما إذا كان ذلك قرارا منه لإلغاء هذه المحطة من جولته أو أن الأمر متعلق برفض المغرب استقباله، لكنه أضاف أن زيارة هذه المحطة تزامن مع زيارة الملك محمد السادس إلى الخارج، وأن الأمين العام من حقه زيارة كل بعثة أممية لحفظ السلام، كما له الحق في زيارة مقر المينورسو بالعيون، ولكن هناك سلطات مخولة في هذا المجال ترخص بنزول الطائرة ويبدو أن جولة بان كي مون ستستثني محطة الرباط والعيون التي بها مقر المينورسو لرفض المغرب تقديم ترخيص ورد ايجابي على مقترحات الأمم المتحدة بخصوص المحادثات بين الأمين العام والمسؤولين المغربيين .

 

 

 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18102

العدد18102

الإثنين 18 نوفمبر 2019
العدد18101

العدد18101

الأحد 17 نوفمبر 2019
العدد18100

العدد18100

السبت 16 نوفمبر 2019
العدد- 18099

العدد- 18099

الجمعة 15 نوفمبر 2019