فيما يصل المنتخب الليبي غدا إلى الجزائر

تربص تونس لم يكن في مستوى طموحات اربيش

حمزة/م

يصل المنتخب الليبي لكرة القدم، مساء الغد، إلى الجزائر قادما من تونس أين اقام تربصا تحضيريا طويلا تحسبا لمباراة العودة من الدور الأخير المؤهل لكأس إفريقيا ضد «الخضر» الأحد المقبل بملعب «مصطفى تشاكر» بالبليدة، وسيكتفي الليبيون بحصتين تدريبيتين، نظرا لضيق الوقت قبل موعد المباراة.
وبالعودة إلى المعسكر المطول الذي أقامه المنتخب الليبي في تونس فان الأمور لم تسر كما أراد المدرب اربيش، بعد تأزم الوضعية البدنية لغالبية التعداد، نظرا لابتعادهم عن المنافسة وعدم خوضهم أي لقاء منذ مباراة الدار البيضاء بسبب توقف البطولة  الليبية.
والأمر ينطبق كذلك على المحترفين في البطولة التونسية التي أسدل الستار عنها قبل ١٥ يوميا، حيث كما لم تكن الاختبارات الودية مفيدة لأنها لعبت مع نواد تونسية متواضعة آخرها فريق منزل بورقيبة من الدرجة الثالثة الذي تفوق عليه بثنائية وكان الأداء متواضعا.
وعليه، فإنه منافس «المحاربين» على بطاقة العبور الأخيرة ليس في كامل قواه الفنية وحتى المعنوية، لأن مستواه لم يعرف اي تحسن، كما أن اربيش عمل مع نفس المجموعة ولم يجد البدائل المناسبة التي يمكن الاعتماد عليها لتصحيح الأخطاء المرتكبة وسد الثغرات، خاصة بعد رفض الثنائي العلوني والشيباني الالتحاق بالتربص الإعدادي واذا كان لم يعرف سبب رفض الأول فان الثاني (الشيباني) احتج بطريقته الخاصة على عدم استدعائه لمباراة الذهاب، حسب ما صرح به اربيش الذي قال انه في حرج أمام النقص الدفاعي لفريقه وسيضطر للإبقاء على نفس العناصر.
تصريحات اربيش فسرت على أنها تبريرات استباقية، تحسبا لفشله في قيادة ليبيا إلى «كان» جنوب إفريقيا الذي يعتبر أقرب إلى الحدوث بعد الهزيمة بهدف في لقاء الذهاب، وهو ما يمنح أفضلية كبيرة للخضر الذين سيكونون مدعومين بجمهورهم العريض في البليدة.
 كما ان المدرب الليبي على يقين أنه لا يمكن  المقارنة بين عناصره وبين لاعبي الخضر، لأن رفقاء قديورة خاضوا لقاءات عديدة في بطولاتهم وقدموا آداء ممتازا في الأسبوع الأخير، وهو ماجعله يفكر أكثر في تأمين منطقته الخلفية رغم انه متأخر بهدف.
كما لايبدو أن المنتخب الليبي سيكون أكثر جرأة من لقاء الذهاب، حيث أن فتح اللعب سيكلفه غاليا وقد تكون النتيجة ثقيلة أمام سرعة مهاجمينا وقدراتهم على صنع الفارق فرديا، لكن هذا لا يعني أنه سيتسلم ومن الممكن ان تؤدي هذه المعطيات إلى إزالة الضغط واللعب بشعار ليس لدينا ما نخسره، وسيطمح إلى تسجيل هدف السبق وإعادة الأمور إلى نصابها.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17999

العدد 17999

الإثنين 15 جويلية 2019
العدد 17998

العدد 17998

الأحد 14 جويلية 2019
العدد 17997

العدد 17997

السبت 13 جويلية 2019
العدد 17996

العدد 17996

الجمعة 12 جويلية 2019