سليم إيلاس، مدير لجنة تنظيم ألعاب البحر المتوسّط لـ «الشعب»:

«سحب تنظيم الطّبعة المقبلة من وهران إشاعة مغرضة»

حاورته: نبيلة بوقرين

«اللّجنة الدّولية عبّرت عن ارتياحها للتّحضيرات الخاصّة بالموعد»

كشف مدير لجنة تنظيم ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي ستجري بمدينة وهران 2021، سليم إيلاس، في حوار خاص لجريدة «الشعب» على آخر المستجدات المتعلقة بالتحضيرات لهذا الموعد الكبير الذي سيفصلنا عنه 18 شهرا فقط، مؤكدا أن الأمور تسير في الطريق الصحيح ولا صحة للأقاويل والإشاعات التي تحدثت عن إمكانية إلغاء هذا الحدث، مُستدلا بشهادة وفد اللجنة الدولية للألعاب المتوسطية الذي تفاجأة بتقدم الأشغال من كل النواحي.
- الشعب: ما هي آخر المستجدّات حول التّحضيرات للألعاب المتوسطية 2021؟
 سليم إيلاس: مرّت ثلاثة أشهر من تعييني على رأس مديرية ألعاب البحر الأبيض المتوسط  التي ستجري وقائعها بمدينة وهران سنة 2021، والحمد لله التحضيرات تسير في الطريق الصحيح لحد الآن من كل الجوانب، حيث نسهر رفقة كل المعنيين بهذا الموعد على سير العمل من أجل تدارك التأخر الذي كان في السابق لأنه لم يبقى يفصلنا الكثير من الوقت على هذا الحدث المتوسطي الكبير الذي ستعيشه الجزائر على مدار 15 يوما يتواجد فيه رياضيون كبار سيتنافسون على المراكز الأولى للصعود لمنصة التتويج في ظل النزاهة والروح الرياضية.

- كيف تقيّم تقدّم الأشغال منذ إعتلائكم مهمّة الإدارة على رأس مديرية الألعاب؟
 عندما بدأنا المهام على رأس مديرية الألعاب المتوسطية وجدنا نقصا كبيرا وتأخرا في الأشغال، ما يعني أنّ المأمورية لم تكن سهلة لكن قمنا بتكوين فريق جديد من جامعيين وشباب طموح له الرغبة العمل وتقديم الإضافة لنا من أجل تسيير الأمور بشكل صحيح، بعدها شرعنا في العمل الصّارم والجاد جعلنا نتقدم بأشواط كبيرة لحد الآن من كل النواحي، والحمد لله تجاوزنا أكبر نسبة من التحضيرات المتعلقة بالمنشآت بلغت 80 من المائة لحد الآن، وبقيت فقط بعض الأمور التي ستنتهي في القريب، ما يعني أن مدينة وهران ستكون عاصمة الألعاب المتوسطية في موعدها المحدد والإشاعات التي تتحدث عن تغيير مدينة إجراءها غير صحيحة، وتبقى مجرد أقاويل لا أساس لها ومن المفروض أن نكون سُعداء بهذا العرس الكبير.

- ماذا عن تقييم الوفد الممثل للجنة الدولية للألعاب المتوسطية؟
 لحد الآن سجّلنا ثلاث زيارات لممثلي اللجنة الدولية للألعاب المتوسطية منذ أوت الفارط آخرها كان في الأسبوع الماضي قاموا بمعاينة آخر الإستعدادات الخاصة بالحدث المتوسطي الذي يفصلنا عنه 18 شهرا فقط، ما يعني أننا في صراع مع الزمن، بكل صراحة في البداية الوفد لم يكن راضيا عن تقدُّم الأشغال بالنسبة للمرافق التي ستحتضن مختلف المنافسات المبرمجة في هذه الطبعة، لكن هذه المرة عبر أعضاء الوفد وعلى رأسهم الأمين العام عن إرتياحهم الكبير للتقدم الكبير، وتفاجأوا لنسبة الإنجاز التي وصلتها الأشغال على غرار الملعب الرئيسي، والمرافق التابعة له بقي فقط وضع العشب الطبيعي، إستكمال الأشغال الخاصة بإنجاز المسابح والقاعة الرياضية وبحول الله سيكون كل شيء جاهزا في الوقت المحدد.

- هل نفهم من كلامكم أنّ التحضيرات ستدخل مرحلتها النهائية؟
 العمل الكبير الذي وصلنا له في الفترة الحالية يعد مؤشرا إيجابيا، ويعكس الجدية في سير الأشغال الخاصة بالنسبة للمرافق مثلما سبق لي القول وفي نفس الوقت دليل على أننا نواصل التحضيرات بالطريقة الصحيحة، للإشارة لدينا 12 لجنة تابعة لمديرية الألعاب المتوسطية كل واحد تتكفل بجانب على غرار الإطعام، المرافق، الإيواء، النقل، ولما يأتي الوفد الممثل للجنة الدولية يجلس مع كل واحدة من اللجان على حدى من أجل معرفة مدى تقدم التحضيرات في كل الجوانب وهذه المرة وجد توازن كبير في التحضيرات، وذلك راجع للتنسيق بين الجميع لأنها بكل صراحة المهمة ليست بتلك السهولة التي يراها الآخرين.

- كيف تتم عملية الإشهار داخل وخارج الوطن لهذا الحدث؟
 قدّمنا كل ما لدينا من خبرة في إطار عمل جماعي بالإستراك مع المتطوعين، الذين رافقونا في هذه العملية من أجل التشهير لهذا الموعد الرياضي الهام الذي سيكون بمدينة عريقة، ولها طابع سياحي ومعروفة بما أن الأمر يتعلق بوهران، خاصة أنها المرة الأولى في تاريخ الجزائر المستقلة التي تجري فيها تظاهرة رياضية كبيرة مثل الألعاب المتوسطية خارج العاصمة، وهي الثانية بعدما كانت سنة 1975، ولهذا يجب أن نكون كلنا يد واحد لكي ننجح هذا الموعد الكبير ونعطي أجمل صورة عن بلدنا، أما في الخارج المسيرات السليمة التي عاشتها الجزائر طيلة أشهر، والتي أدهشت العالم ككل لأنها أعطت أجمل صورة عن الجزائريين في التظاهر بشكل حضاري وبأخلاق عالية ولم يتم تسجيل أي تجاوز أعتقد أنها خدمتنا كثيرا، لأن الجميع أصبح يعرف أننا شعب مسالم ومُتحضر، وسنواصل العمل للتشهير من خلال الإعتماد على المتطوعين واصحاب الخبرة والتجربة حتى نكون في الموعد بحول الله.

- هل أنتم واثقون من نجاح الموعد المتوسّطي بحكم خبرتكم؟
 أكيد الجزائر اعتادت على إحتضان التظاهرات الكبيرة، وفي كل مرة تكون ناجحة من كل الجوانب وبشهادة الملاحظين الدوليين والمشاركين ومن دون شك سنوظف هذه الخبرة والتجربة في الألعاب المتوسطية القادمة، حتى تكون هي الأخرى نجاحة لأنها ستكون فرصة للتنافس في أعلى مستوى، ومن هذا المنبر أتمنى أن تكون الدعاية كبيرة في مواقع التواصل الإجتماعي، وأبواب المديرية مفتوحة أمام الجميع وكل الراغبين في تقديم المساعدة لأن العمل الجماعي أساس النجاح في ظل المصلحة العامة للبلاد والدليل من خلال كل ما قدمته السلطات المحلية التي قادمت بدور كبير في تسهيل المهام لقطع هذه الأشواط المهمة من العمل، وللإشارة فإن المبلغ المالي الخاص بسنة 2020 قدّر بـ 1.9 مليار دينار جزائري لإستكمال ما تبقى من تحضيرات.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18161

العدد18161

الإثنين 27 جانفي 2020
العدد18160

العدد18160

الأحد 26 جانفي 2020
العدد18159

العدد18159

السبت 25 جانفي 2020
العدد18158

العدد18158

الجمعة 24 جانفي 2020