سامي ياشير لـ «الشعب»:

سنتدارك الموقف في المقابلات المتبقية

حاوره: محمد فوزي بقاص

بعد نهاية لقاء الداربي بين إتحاد الحراش ومولودية الجزائر برسم المباراة المتأخرة عن الجولة السادسة والعشرين، اتصلنا بمهاجم العميد «سامي ياشير» الذي أكد لنا بأن اللاعبين كانوا في خطر في ملعب أول نوفمبر، في هذا الحوار:
الشعب : انهزمتم في الداربي أمام إتحاد الحراش؟
سامي ياشير : انهزمنا لكن بشرف، أعتقد أنه لا يمكن الحديث عن مباراة في كرة القدم في ظل تلك الأجواء المشحونة، ففي المرحلة الأولى تعذر علينا الدخول جيدا في أجواء المباراة لأن عملية الإحماء لم تتعد العشر دقائق، لكن في الشوط الثاني وبعدما تلقينا الهدف عدنا بقوة في اللقاء وضيعنا العديد من الفرص..
 وكنا قادرين على العودة على الأقل بالتعادل من الحراش، لكن بالنظر إلى مجريات اللقاء، الحمد لله أننا انهزمنا وخرجنا سالمين، لأننا إن عدّلنا النتيجة أو فزنا لا أحد منا سيخرج سالما وهو ما تأسفنا له كثيرا، لأن ما شاهدته قبل انطلاق المباراة حين تم حرق المدرجات المقابلة لغرف حفظ الملابس كان مرعبا ومخيفا، والتنظيم كان جد سيء بالملعب، لا ألوم أنصار إتحاد الحراش لأنهم أبانوا بأنهم في المستوى خاصة عند خروج مترف حين قام الجميع ليصفق له.
-  هل نفهم من كلامك أنكم لعبتم بخوف؟
* بطبيعة الحال، خاصة بعدما تذكرنا ما حدث منذ سنوات في مباراة إتحاد الحراش ووفاق سطيف، ولم نكن نرد عيش ذلك السيناريو، وعند خروجنا من غرف حفظ الملابس وتأكدنا بأن الأنصار تنقلوا بقوة لمساندتنا تضاعف خوفنا عليهم لأن الأمور كانت جد مكهربة بسبب تصرفات طائشة لأشباه الأنصار لأن الحراش والمولودية فريقان عريقان بتاريخهما وأنصارهما وأطلب التعقل مستقبلا، لأن بهذه الطريقة لا يمكن الحديث عن الاحتراف.  
-  انهزمتم وتحتلون المركز السادس، ألستم متخوفين من تضييع الهدف الثاني في الموسم؟
*  نحتل المركز السادس بفارق خمس نقاط عن شبيبة القبائل صاحب المركز الثالث، تفصلنا عن نهاية البطولة أربع جولات، وكل شيء ممكن نحن سنقوم بكل شيء من أجل حصد أكبر عدد ممكن من النقاط ابتداء من مباراة مولودية بجاية في بولوغين برسم الجولة المقبلة، وسنكون أفضل لأننا سنسترجع كل اللاعبين، وسنحضر في أجواء هادئة لأننا لعبنا مباراة الحراش منهكين بدنيا ولم نسترجع لياقتنا بعدما أقمنا الأفراح مع أنصارنا.
-  كلمة عن الجمهور المتنقل إلى ملعب أول نوفمبر؟
*  تأكدنا بأن جمهور المولودية فريد من نوعه والأحسن في الجزائر، فرغم كل المشاكل التي واجهتهم إلا أنهم تنقلوا وناصرونا بكل قوة طيلة التسعين دقيقة، وصنعوا أجواء رائعة وأشكرهم على وقفتهم معنا.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18269

العدد18269

الأربعاء 03 جوان 2020
العدد18268

العدد18268

الثلاثاء 02 جوان 2020
العدد18267

العدد18267

الإثنين 01 جوان 2020
العدد18266

العدد18266

الأحد 31 ماي 2020