كمال مواسة (مدرب جمعية وهران):

حققنا صعـودا تاريخيـا بلاعبين شبـان

حاوره: محمد فوزي بقاص

بعدما تمكنت جمعية وهران من تحقيق حلم الصعود إلى المحترف الأول، والعودة إلى مصاف الكبار بعد فوزها بهدف لصفر ضد نصر حسين داي في إطار الجولة التاسعة والعشرين من المحترف الثاني، اتصلنا بالمدرب القدير «كمال مواسة» الذي قاد الجمعية لتحقيق حلم الصعود بعد غياب عن الدرجة الأولى لمدة 7 سنوات كاملة، والذي أكد بأنه صعود تاريخي ليس لأن الجمعية عادت إلى مكانها بل لأن الصعود تحقق بفضل الشبان الذين تم ترقيتهم من فئة الآمال، في هذا الحوار:

- الشعب: أولا، نهنئكم بعد تحقيق حلم الصعود؟
* كمال مواسة: شكرا، اليوم بعدما تمكنا من الفوز على نصر حسين داي الذي كنا نطارده في الجولات السابقة بعدما خطف منا المركز الثاني في البطولة، تغلبنا عليه وحسمنا ورقة الصعود لصالحنا قبل جولة عن نهاية الموسم، فرحة كبيرة تعم مدينة وهران بعد هذا الانجاز التاريخي، لأننا عدنا لنلعب في مكاننا مع الكبار، بل لأننا حققنا حلم كل عشاق الفريق والإدارة بلاعبين شبان عديمي الخبرة وبإمكانيات جد بسيطة، في بداية الموسم آمنت بالمجموعة التي كونتها والتي قمت بترقيتها، والنتيجة ها هنا الحمد لله أننا الآن في مكاننا وكسبنا فريقا كبيرا متماسكا سيقول كلمته الموسم المقبل في الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم.
- حققتم حلم الصعود بعد غياب عن الدرجة الأولى لـ 7 سنوات ؟
* صحيح الفرحة كبيرة هنا، قبل قدومي كنت محتارا في فريق جمعية وهران الذي يعد خزان أكبر الفرق في بلادنا، كون في كل موسم نكتشف لاعب جديد في المحترف الأول يصنع أفراح الفريق الذي يحمل ألوانه، خريج مدرسة جمعية وهران لكن الفريق لا يستفيد منه، اليوم بعد هذا الصعود سنعيد الفريق إلى مكانته وسنعمل على أن يكون أقوى الموسم المقبل، ولن نكون الضحية بالعودة في الموسم الذي يليه إلى الدرجة الثانية، والأهم من كل هذا أن هذا الانجاز جاء بلاعبين شباب خريجي مدرسة الجمعية يعشقون النادي للنخاع ولديهم مستقبل كبير في عالم الكرة، وهذا إن دل على شيء فهو يدل على أن المادة الأولية لتكوين فرق قوية وعناصر مثالية متوفرة وتحتاج العناية وفقط.
- احتجاجات كبيرة حدثت بعد إعلان الحكم عن ركلة جزاء في الدقيقة الـ 80، والتي جاء على إثرها الهدف؟
* شيء جد عادي، ففريق نصر حسين داي قدم مباراة كبيرة تكتيكيا ومنعنا من الاقتراب من منطقة العمليات في الكثير من المرات إذ شل الدفاع كل هجماتنا، وآمنوا بالعودة بنقطة ثمينة إلى العاصمة، لكن الفرج جاء وتحصلنا على ركلة جزاء التي حملت عنوان الصعود، والآن نحن في المحترف الأول مبروك علينا، فريق نصر حسين داي فريق كبير وقدم موسما استثنائيا، سيلعب مباراة مصيرية مع أولمبي المدية على ملعبه والفائز فيها سيكون صاحب البطاقة الثالثة للدرجة الأولى، نتمنى حظا موفقا للفريق، وأن تسود  الروح الرياضية في المباراة.
- هل ستواصل عملك على رأس العارضة الفنية للفريق الموسم القادم؟
* قمت بعمل كبير هذا الموسم مع الشباب، ولا أود المغادرة وترك الفريق في هذا الوقت مازال أمامي عمل كبير الموسم المقبل حتى أتمكن من تكوين فريق أقوى يمكنه مجابهة الكبار، أنا جد مرتاح في الجمعية ورغم الإمكانيات البسيطة في العمل إلا أن النية حسنة.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18270

العدد18270

الجمعة 05 جوان 2020
العدد18269

العدد18269

الأربعاء 03 جوان 2020
العدد18268

العدد18268

الثلاثاء 02 جوان 2020
العدد18267

العدد18267

الإثنين 01 جوان 2020