الدكتورة منيرة عمرات مختصة في الفيزيولوجيا والتغذية

الغذاء الصحي لتفادي الإصابة بالسرطان

فتيحة /ك

النمط المعيشي للفرد يلعب دورا مهما في رفع نسبة الإصابة بسرطان الثدي والسرطان عامة، هذا ما أكدته الدكتورة عمرات منيرة مختصة في الفيزيولوجيا والتغذية بالعيادة المتعددة الخدمات البشير لعجوزي بالعاصمة حيث أثبتت الدراسات الحديثة انه من 30 إلى 40٪ من حالات السرطان يمكن تفاديها بإتباع نمط غذائي صحي، الحركة والابتعاد عم العادات السيئة.

أما فيما يخص التغذية السليمة ودورها في الحفاظ على صحة الفرد قالت الدكتورة عمرات منيرة انه من واجب كل واحد منا التركيز على الغذاء الصحي المتوازن، فالحماية والوقاية مسئولية الجميع  المختصين بتمكين المهتمين من المعلومة الطبية الصحيحة،أما المستهلك فعليه اختيار الغذاء الأقرب إلى الطبيعة، أن يبتعد عن الأكياس البلاستيكية بحفظ الغذاء في علب زجاجية أومصنوعة من الطين والأواني المصنوعة من مادة مضادة للصدأ( اينوكس)، لان البلاستيك بالتماسه مع الأكل يفرز بعض المواد باتحادها مع الطعام تصبح مادة مسرطنة.
في نفس السياق أكدت عمرات منيرة على ضرورة تعرف المستهلك على الرموز الموجودة على العلب البلاستكية خاصة القارورات لان بعضها لا يستعمل إلا مرة واحدة وأخرى ولا يمكن حفظ بعض المواد الغذائية فيها وحفظ الطعام وكشفت انه يجب تفادي تلك التي تحمل الترميز 3،6،7 لأنها خطيرة على صحة الإنسان، مع ضرورة اختيار الأواني المصنوعة من الطين أوالفخار للطبخ والابتعاد عن تلك المصنوعة من الألمنيوم.
وعن الأطعمة التي يجب تناولها صرحت المختصة في الفيزيولوجيا والتغذية بوجوب الابتعاد عن شراء الأطعمة المصبرّة لاحتوائها على مواد حافظة والملونة  بكمية كبيرة وهي خطر حقيقي على جسم الإنسان، لذلك بجب على المستهلك الاطلاع على الرموز الموجود في علب الحفظ لأنه كل مادة منها له معنى، وبفضل تناول واستعمال الزيوت النباتية لاحتوائها على أحماض مشبعة ودهنية.
أما فيما يخص الخضر والفواكه فقدمت نداء إلى الفلاحين بعدم استعمال مبيدات الحشرات بصفة كبيرة وأن استعملها عليه انتظار فترة قبل بيعها حتى تتخلص من أكبر نسبة من تلك المبيدات لأنها تؤثر سلبا على صحة المستهلك وقبل ذلك عليه يطلع على كل ما بتعلق بها كيفية وكمية ووقت استعمالها، كما نادت إلى العودة إلى الزراعة الطبيعية لأننا بلد يملك أراضي زراعية ممتازة لإنتاج ثمار طبيعية، لان من بين الأسباب التي تقف وراء السرطان الخضر والفواكه المحسنة جينيا.
ولن تكون اللحوم غير معنية بالسرطان لان استعمال الأدوية والفيتامينات لنموسريع للماشية خاصة الأبقار حيث تحقن بهرمونات لتنتج كمية حليب كبيرة وكذا تنمونموا سريعا وأبقار «هولشتاين» الأمريكية خير دليل على ذلك التي تقوى بهرمونات كثيرة ما حولها إلى مصدر غير طبيعي للحليب واللحم، وفيها ناتج القسمة بين OMG3 و OMG6 مرتفع.
أما حليب البودرة فغالبا المستورد من الدول الاروبية هوغير طبيعي 100٪ لأن الإنتاج الموجه إلى الاستهلاك الاروبي مجده 100٪ طبيعي بينما الموجه إلى الاستهلاك الإفريقي تضاف له دهون نباتية مهدرجة لذلك بفضل عدم تناوله لأنه يحتوي مواد مسرطنة،وكذا السكر الأبيض والفرينة والمشروبات الغازية هي خطر على صحة الانسان.
مثلي، ستتساءلون عند قراءة هذه المعلومات: ماذا يجب أن نأكل؟؟، وهونفس السؤال الذي سألته للدكتورة منيرة عمرات  التي أجابت أن الحل يكون بالعودة إلى الطبيعة ونأكل مما نصنع فـ»لا خير في امة تأكل لا تزرع وتلبس مما لا تلبس» تناول الخبز الكامل، خبز الشعير و»النخالة»، وكل ما هوطبيعي من فواكه، خضر، عسل، الزبدة، الأسماك، مع إتباع حمية البحر الأبيض المتوسط كما شجعت الدكتورة المستهلك على تناول الأغذية المباركة مثل الرمان، البصل، الثوم، كركم، الزنجبيل، بذور الكتان.مع الابتعاد عن التناول المفرط للملح، وبكلمات مختصرة يجب الرجوع إلى الأصل وتناول الغذاء بطريقة عقلانية.

 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18116

العدد 18116

الأربعاء 04 ديسمبر 2019
العدد18115

العدد18115

الثلاثاء 03 ديسمبر 2019
العدد18114

العدد18114

الإثنين 02 ديسمبر 2019
العدد18113

العدد18113

الأحد 01 ديسمبر 2019