شراكة بين جامعة المدية ونظريتها كوفنتري البريطانية

الدكتورة جيسيكا نورثي: أعجبت بأداء الجمعيات الجزائرية

المدية: علي ملياني

كشفت الدكتورة جيسيكا عائشة نورثي بجامعة كوفنتري البريطانية أمام مسؤولي جمعية «الشفاء لمساعدة مرضى العمود الفقري وإعادة التأهيل الحركي» بالمدية، أن حضورها لهذه الولاية جاء في إطار رغبتها في الوقوف على وضعية تطور النشاط والحوار الذي باشرته مع هذه الجمعية منذ سنة 2007.
قالت الدكتورة أيضا إنها تسعى لإقرار التعاون بين جامعة يحي فارس وكوفنتري بإنجلترا لتطوير فرص البحث العلمي.
صرحت ضيفة جمعية «الشفاء» ، بأنها سعت لبحت هذه المسألة مع الدكتورالأستاذ عثمان بوقنداقجي نائب رئيس الجامعة المكلف بالعلاقات الخارجية ومساعده الدكتور محمد بن شيكو.
وتم الإتفاق فعلا على ضرورة انجاز عقد  تعاون علمي بين الجامعتين في أقرب وقت،  لتمكين الطرفين من فتح باب التعاون العلمي في كل المجالات، مشيرة إلى أن هذه الجولة العلمية، جاءت أياما، بعدما نشطت وأشرفت على الجامعة الصيفية التعليمية الأولى من نوعها باللغة الإنجليزية لفائدة طلبة الدكتوراه بجامعة جيجل من 01 إلى 05 من الشهر الجاري.
ذكرت الباحثة والخبيرة «جيسيكا» بعلاقتها مع جمعية الشفاء قائلة : «التقيت بهذه الجمعية سنة 2007، عندما كنت أشتغل ببرنامج التعاون بين وزارة التضامن الجزائرية والجمعيات بدعم من مفوضية الإتحاد الأوروبي، حيث زرتها وقتها، بما في ذلك عدة جمعيات أخرى، وجمعية الشفاء بالنسبة لي كانت من الجمعيات الرائدة في النشاط والأداء والمثابرة وتنفيذ مضمون البرنامج على أحسن وجه، وسمحت هذه المؤشرات لها بتنشيط العديد من الجمعيات من خلال انجازها لأعمالها حسب الشروط المطلوبة وفي المناسب».
وواصلت الباحثة أن هذا  الأمر جعلني أيضا أستحسن حركية «الشفاء» ونشاطها العلمي، بعدما سمح ذلك لي بالتدخل والتكفل الجاد بالمرضى، ولذلك صرت مهتمة بنشاطها وأتابعها عن قرب رغم بعد المسافة بين بلدي والجزائر، إلى حد تكليفي بمهمة مستشارة لديها من طرف مكتبها وعلى رأسهم رئيسها خليل موساوي، من أجل تمثيلها على مستوى دولتي».
وواصلت ضيفة هذه الجمعية حديثها « إن تعلقي بهذه الجمعية أجبرني على خط وإصدار كتابين حول الحركة الجمعوية بالجزائر، وأرى أن نجاحها كان مقترنا بعدة عوامل، من بينها الإعتماد على العمل الجماعي في مجال التسيير اليومي لها، والذي أعتقد بأنه مبني على الاحترام المتبادل والسلوكيات الفردية التي تلتقي كلها في إطار قيم العائلة الواحدة، العمل بالنزاهة وصفاوة القلب والضمير، المثابرة والعمل بالاستمرار والمواضبة  والجدية، وكذا حسن الإستماع للآخر وبخاصة للمرضى»، معلنة على فحوى آفاقها المستقبلية على أنها تأمل المزيد من الحرية للجمعيات بالجزائر لتمكينها من المساهمة في التنمية الاجتماعية والمحلية المستدامة وفي كل الميادين ذات العلاقة بحياة الإنسان» .
أوضحت دكتورة العلوم السياسية والإجتماعية بأن جامعتها عقدت اتفاقية مع جامعة محمد الصديق بن يحي بجيجل وهي تعمل مع إطارات وأساتذة كلية العلوم الإنسانية والإجتماعية بصفة جدية حول مسألة البحث العلمي ودعم الطلبة الجزائريين، وقد مكن ذلك حسبها من تكوين 22 طالبا في  الإنجليزية، من بين أحسن الطلبة في إطار الجامعة الصيفية البريطانية الجزائرية، من مجموع 100 طالب على المستوى الوطني، وتأطير عدة أساتذة بهذه الجامعة.
مع العلم سبق أن قدمت الدكتورة، محاضرة حول مضمون كتابها بعنوان «الجمعيات المدنية بالجزائر من حيث النشاط، الهوية والتطور الديمقراطي  الصادر سنة 2018 «.
من خلال الكتاب، ترى الباحثة أن الجمعيات خطت خطوة جبارة منذ سنة 1990، رغم الظروف الصعبة التي تعمل فيها، والسر في ذلك أنها استثمرت كثيرا في مجال تحسين ظروف حياة السكان، ومن منطلق أن لديها رؤية مستقبلية نحو نماء المجتمع المدني وترقيته.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18075

العدد18075

الأربعاء 16 أكتوير 2019
العدد18074

العدد18074

الثلاثاء 15 أكتوير 2019
العدد18073

العدد18073

الإثنين 14 أكتوير 2019
العدد18072

العدد18072

الأحد 13 أكتوير 2019