لها مضاعفات خطيرة على الصحة

أطباء يحذرون من الإفراط في تناول المشروبات والعصائر

بلعباس: بيوض بلقاسم

نبه الأطباء إلى خطر الإكثار من المشروبات بكل أنواعها وألوانها المتعددة التي تعتبر ضرورية في شهر رمضان، خاصة وأنه يتزامن مع فصل الصيف، والتي غالبا ما تكون المقتنيات الأولى التي توضع على مائدة رمضان.
أكد أطباء لـ “الشعب” أنه يتم استهلاك كميات كبيرة من هذه المشروبات سواء على مائدة الافطار أو في الجلسات المسائية والسهرات الليلية للعائلات في رمضان، مع وجود إقبال ملحوظ  للعصائر الطبيعية وشبه الطبيعية وهو ما يعد ظاهرة صحية ونمطا غذائيا لا غبار عليه.
ولكن هناك نوع من المشروبات التي يغلب على مكوناتها العناصر الصناعية أو حتى في نكهتها المميزة، وقد أكدت العديد من الدراسات أن الصوم ليس مجرد فريضة دينية يتقرب بها العبد لربه فقط‏، بل هو أيضا وسيلة فعالة لوقاية من أمراض خطيرة عجز الطب الحديث عن إيجاد علاج نهائي لها، كأمراض القلب والسرطان وغيرها.
أكد خبراء أن الصيام يعد فرصة كبيرة لدعم الصحة الجسدية والنفسية، لأن أجهزة وأعضاء الجسم المختلفة تأخذ فترة راحة ضرورية لتجديد نشاطها وتستعيد وظائفها للتخلص من الرواسب الموجودة بالجسم، بالإضافة إلى تجديد الدورة الدموية هي فوائد صحية  كثيرة للصيام ، حيث يعمل على إعادة التنظيم المطلوب لعمل الجهاز الهضمي من خلال الراحة التي يوفرها شهر رمضان الكريم، إضافة إلى ذلك فإن الصيام يساعد الجسم على التخلص من عدد كبير من الأمراض التي تسببها السمنة، كما أن المرضى المصابون بأمراض مزمنة، منها الكبد والكلى وتورم الساقين يستفيدون من فريضة الصيام، ناهيك على أن خفض الوزن الزائد يأتي في مقدمة فوائد العلاج بالصيام، كما أنه يعمل على علاج بعض الأمراض المستعصية كالروماتيزم ومشاكل القولون العصبي، وبعض حالات الشلل، وحساسية الطعام وصرف السوائل المتجمعة في الساقين والبطن.
 والملاحظات الصحية على هذه النوعية من المشروبات أن لها دورا في تسوس الأسنان وخاصة لدي الأطفال، كما أنها قد تمنع من تناول العناصر الغذائية المفيدة الأخرى حين يكثر الصائم من شربها خاصة في الصيف ويستعيض بها عن الماء، إضافة إلى احتوائها على نسبة غير قليلة من السكريات تؤدي إلى زيادة الوزن.
 هذه المشروبات عناصرها ومكوناتها لا تخلو من الأضرار، وإن كانت البحوث العلمية لم توضح بعد مدى الضرر الصحي للإضافات الغذائية الصناعية، لهذا فإن البديل الصحي هو العصائر الطبيعية الجاهزة التي ترفع بها نسبة الألياف وتخلو من السكر المضاف.
كما دعا الأطباء الى استبدال العصائر باللبن أو الماء، معللين ذلك بأن عصائر الفواكه تحتوى على كميات عالية من الأحماض، ولاسيما عصير فواكه الحمضيات، مما يعني أن تناول هذه المشروبات يضعف طبقة ميناء الأسنان، الأمر الذي يؤدي حتما إلى تأكل الأسنان، كما أن عصائر الفواكه تحوي على نسبة هائلة من السكر الذي يلحق أضرارا هو الآخر بميناء الأسنان.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018