آثار المعاملة السيئة للأولياء على الأبناء:

الهروب من البيت مصيرهم المحتوم

دليلة أوزيان

كنا قد تطرقنا في موضوع سابق الى ظاهرة اختطاف الأطفال والسؤال الذي يتبادر الى أذهاننا، هل هو دائما بفعل فاعل؟!
انشغال نقلناه الى البروفيسور مصطفى خياطي رئيس الهيئة الوطنية لترقية وتطوير الصحة الذي أكد لنا أن ظاهرة الاختطاف عادة ما ترتبط بالعمر وكشف لنا أنه من خلال الدراسة التي قامت بها الهيئة التي يترأسها شملت أطفال بهدف تشخيص الأسباب لإيجاد حلول مناسبة لها اتضح أن الأطفال دون سن العاشرة أكثر عرضة لاختطاف على خلاف الأطفال في العاشرة من العمر فما فوق يهربون من البيت بسبب سوء المعاملة التي يتلقونها من طرف أوليائهم، عندما نقول سوى معاملة نقصد بذلك الاهانة والتوبيخ وحتى الضرب المبرح الذين يتعرضون له باستمرار خلال فترة الطفولة، لسبب أو لآخر، أبرزها  الخلافات الزوجية التي كثيرا ما يدفع ثمنها الأطفال.

على الأولياء مراجعة أنفسهم

ينبغي على الأولياء أن يراجعوا أنفسهم بشأن مثل هذه المعاملات التي عادة ما تترك آثارا سلبية على نفسياتهم، لينتهي بهم المطاف الى الهروب من البيت، وهنا نتحدث عن كارثة أخرى لا تقل خطورة عما ذكرناه سالفا ويتعلق الأمر هنا برفقاء السوء الذين يحتكون بالأطفال الهاربين من بيوتهم في غفلة من الأولياء ما ينتج عنه سلوكات خطيرة تتعدى بين الانحراف والتشرد وقد يتعدى ذلك الى ارتكاب مخالفات وجنايات تسجل يوميات على مستوى المحاكم الجزائرية ليحاكموا ثم يحالوا الى مراكز إعادة التربية والتأهيل الخاصة بالأحداث الجانحين لقضاء مدة العقوبة.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17874

العدد 17874

السبت 16 فيفري 2019
العدد 17873

العدد 17873

الجمعة 15 فيفري 2019
العدد 17872

العدد 17872

الأربعاء 13 فيفري 2019
العدد 17871

العدد 17871

الثلاثاء 12 فيفري 2019