أسعار الفواكه تلتهب رغم وفرة المنتوج الموسمي

التفاح بـ 1600 دينار والتين بلغ حدود الـ 450 دينار..

فضيلة بودريش

قبل حلول شهر رمضان الجاري شهدت أسعار الفواكه ارتفاعا فاحشا، جعل المواطن يتحسّس الالتهاب في العديد من الفواكه الموسمية، ويبدو أن استقرار الخضر بالنظر إلى وفرتها، جعل بعض التجار يحرصون على تعويض الربح في الفواكه، التي وصل فيها سعر التفاح المستورد إلى سقف قياسي لا يقل عن حدود 1600 دينار، بينما التين الأخضر «الباكور» وصل سعره إلى 450 دينار، بالرغم من أنه منتوج محلي، في حين تراوح سعر الكرز ما بين 350 و600 دينار.. هذا ما جعل المواطنين يشتكون من غلاء الفواكه، تعلوهم الدهشة على اعتبار أن شهر رمضان هذه السنة تزامن مع موسم جني الفواكه، ومن المفروض أن تسوق بأسعار على الأقل تكون معقولة..
دون شك أن كل من يدخل الأسواق  يلاحظ الوفرة الكبيرة في مختلف المنتجات، سواء تعلّق الأمر بالخضر واللحوم إلى جانب الفواكه، حيث يتمّ تموين الأسواق بكميات كبيرة من المشمش والفرولة والليمون والتمور والبرتقال، على سبيل المثال كونها محلية الإنتاج ولا تستورد، لكن هذه السنة وبالرغم من اطمئنان المواطن بفعل استقرار أسعار الخضر، لكن أسعار الفواكه كانت مبالغا فيها حيث قفزت أسعار التمور إلى ما بين 450 و750 دينار، ونجد ذلك في محلات مختصة في بيع التمور بجانب «مسجد كتشاوة، الكائن بساحة الشهداء، بينما التفاح المستورد تراوح ما بين1400 و1600 دينار، في حين التفاح المحلي تراوحت أسعاره ما بين 400 و600 دينار في أسواق كل من الحراش وعلي ملاح وبراقي، واقتنى المواطن البرتقال بـ200 و208 دينار، أما سعر الموز سجل تباينا من 260 إلى غاية 300 دينار في العديد من أسواق العاصمة.
ولعلّ فاكهة الكرز باستمرار تكون أسعارها مرتفعة، لكن هذا لا يبرر ارتفاعها كونها تنتج محليا، حيث قدّرت أسعارها في نفس الأسواق بـ035 إلى غاية 600 دينار، وحتى الفرولة بقيت في مستوى ملتهب حيث تم تسويقها من 150 إلى 200 دينار.
ولم يقل سعر المشمش عن حدود الـ70 دينارا، لكن النوعية الجيدة من هذه الفاكهة المحلية تسوّق بـ200 دينارا، وعاد الليمون كما عودنا كلما حل شهر الصيام، حيث يقوم المضاربون بإلهاب أسعاره إلى مستويات غير معقولة بالنظر إلى كثرة استعماله في المطبخ وفي تحضير الشاربات، على اعتبار أن أسعاره تراوحت ما بين 200 و350 دينار..وهنا تثار العديد من الاستفهامات حول من المسؤول عن الالتهاب في أسعار الفواكه؟..  حيث تعود المضاربة كلما حل شهر رمضان وإن كانت لم تمس الخضر فإن الفواكه صارت أسعارها ليس في متناول الطبقة المتوسطة..فهل أصابع الاتهام توجه إلى أصحاب غرف التبريد الذين يخزنون المنتجات ويغتنمون فرصة رمضان لبيعها بأسعار عالية حتى يجنون منها ربحا وفيرا؟.. أم أن تقليص استيراد الفواكه بكميات كبيرة كما في السابق أي كل ما تعلّق بالموز والتفاح وبعض الفواكه الاستوائية على غرار المانجا والأناناس والكيوي..جعل المضاربين يبيعون بالأسعار التي تخدمهم مستغلين تواجدهم في السوق منفردين..

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018