خنوفة رئيس نادي اشبال عين التوتة لـ “الشعب”

الاهتمــام بالشبــاب يتصــدّر نشاطنـــا بباتنـــة

باتنة: لموشي حمزة

 حملات تطوعية وعمل خيري لرسم البسمة على شفاه الفئات المعوزة

تعرف جمعية “نادي الأشبال” عين التوتة بباتنة حركية خاصة بنشاطات صيفية ثقافية ورياضية تصبّ كلها في نشر الترفيه وسط الشباب الذي يشتكي غياب المرافق وفضاءات التسلية. في اللقاء الذي جمعه مع “الشعب” يتحدث نصر الدين خنوفة رئيس الجمعية عن هذا النشاط.
قال نصر الدين خنوفة ان عمل جمعية “نادي أشبال” تتمحور حول ترسيخ قيم المواطنة والعمل التطوعي ونشره من خلال ما تقوم به من نشاطات ثقافية ورياضية هادفة تصبّ في مصلحة الفرد والمجتمع والوطن.
وابرز المتحدث اهمية العناية بفئة الشباب من خلال الدورات الرياضية على غرار الدورة الوطنية لرياضة الدراجات النارية خلال شهر رمضان ونشاطات الترفيه والعمل الخيري لمساعدة من هوبحاجة اليها، مؤكدا في ذات السياق ان اسمى ما تهدف اليه هو رسم البسمة على وجوه المحرومين، وإعادة الثقة والتفاؤل الى قلوب العائلات المعوزة.
لن تغفل الجمعية الاهتمام بالبيئة بتنظيم حملات تطوعية لتنظيف الأحياء والمحيط واعادة تهيئته مع برمجة زيارات ميدانية للمستشفيات ودور العجزة والطفولة المسعفة ومشاركتها فرحة المناسبات والمواسم.
سطرت الجمعية استراتيجية هادفة تقوم على التحسيس والتوعية في الوسط العائلي بأهمية التكفل والتضامن الاجتماعي، وتشجيع الأولياء على جعل أبنائهم يهتمون بمختلف الرياضات، خاصة رياضة الدراجات الهوائية لما لها من مستقبل زاهر حيث تطمح الجمعية إلى جعل تظاهرة الدورة الوطنية للدراجات الهوائية حدثا قارا بعين التوتة، خاصة وأنها قامت بتكريم 135 مشارك في هاته التظاهرة التي تركت انطباعا جيدا لدى الشباب.
وعن فكرة تأسيس الجمعية، قال خنوفة انها تجسدت  عن طريق لقاءات مع شباب الولاية، تجسدت على أرض الواقع، بعد الأفكار والاقتراحات التي تصبّ في العمل الجمعوي، مراهنة في تمويلها على إعانات وتبرعات الأعضاء والمحسنين وإعانات المصالح الولائية.
وبخصوص العراقيل التي تواجه نادي أشبال عين التوتة أشار خنوفة إلى غياب مقر خاص بالجمعية تعقد فيه الاجتماعات ويستقبل الضيوف. وقد وجهت ندا الى الدكتور رابح يحياوي رئيس بلدية عين التوتة املة تلقي الاجابة والرد المقبول.
وقالت الجمعية انها تعوّل على “المير” الذي تلقت منه دعمها كثيرا وكان دائم  الحضور بتوجيهاته الهادفة وعرفت المدينة في عهداته المتتالية حركية انمائية وتكفلا جادا لانشغالات الساكنة.
وأشار المتحدث في  تقييمه لنشاط الجمعية قال خنوفة: “نادي أشبال عين التوتة “ هو قطرة في بحر، فالولاية باتنة بحاجة إلى جهد أكبر وتضامن أكثر وشراكة بين الجمعيات، وبناء الثقة لأن العمل الجمعوي مهم جدا في الجزائر، خاصة في ظلّ القيادة الحكيمة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة والذي ما فتئ يقدم كل الدعم والمساعدة للشباب وصولا إلى المجلس الأعلى للشباب كهيئة استشارية الممثلة لفئة تشكل 75 في المائة من السكان.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18162

العدد18162

الثلاثاء 28 جانفي 2020
العدد18161

العدد18161

الإثنين 27 جانفي 2020
العدد18160

العدد18160

الأحد 26 جانفي 2020
العدد18159

العدد18159

السبت 25 جانفي 2020