التزوّد بالماء، الكهرباء والصرف الصحـــي أكــبر إنشغالاتهـم

سكان تيفاو وهليل يطالبون بتيزي وزو ويهدّدون بتصعيد الاحتجاج

تيزي وزو: بن النوي ت.

 أيـــن وعــود السلطـات المحليــة في الاستجابــة للشكــاوى المرفوعــــــة

يطالب سكان قريتي تيفاو وهليل، ببلدية أيت يحيى موسى في تيزي وزو ، من السلطات المحلية الاستجابة لمطالبهم في أقرب الآجال، حيث يمرون بظروف صعبة بسبب العديد من النقائص التي لازمتم طويلا، دون ان تشفع لهم مختلف المراسلات الموجهة للجهات الوصية.
ممثلو سكان هذه القرية، أكدوا لـ»الشعب»، أنهم لجأوا إلى  قطع الطريق الوطني رقم 25، الرابط بين ذراع الميزان وتيزي وزو، للمطالبة بأخذ انشغالاتهم بعين الاعتبار، وعلى رأسها تعبيد الطريق الذي يتواجد في وضع كارثي، ولم تر الوعود المقدمة في الكثير من المناسبات النور لحد الآن.
كمال، ممثل عن السكان أكد، لـ»الشعب» :»لن نستسلم لأيّ ضغوط أو وعود لأن صبرنا نفذ، حيث قمنا بالعديد من المراسلات، بل بالاحتجاج عشرات المرات منذ عام 2017، لكن دون جدوى، وقمنا بغلق الطريق لإسماع أصواتنا للمسؤولين المحليين، فبالإضافة إلى تدهور حالة الطريق هناك أيضًا مشاكل أخرى، على غرار عدم ربطنا بقنوات الصرف الصحي، نقص التموين بالمياه الصالحة للشرب، وشبكة الكهرباء». تدخل أحد المحتجين مصرحا لنا بغضب: «، باستثناء سيارات الإسعاف، لن يُسمح لأحد بالمرور، واللجوء إلى هذه الحركة الاحتجاجية هو وحده السبيل، الذي يجعل المسؤولين يسمعوننا ويؤدي إلى انجاز مشروع الطريق، نحن لا نطلب القمر، ولا نرى سبب كل هذا التأخير الذي ساهم في معاناة السكان، والكلّ مصمم على مواصلة الاحتجاج، طالما أن القرية لا تتمتع بأقل وسائل الاستقرار، بما في ذلك تهيئة الطريق، ونحن ببساطة نطالب بمساعدتنا، ولن نفتح هذا الطريق إلّا بوصول الآلات على الفور، لأننا خدعنا لفترة طويلة، ويمكننا الانتظار بالنسبة لباقي المطالب الأخرى». في سياق متصل، يأمل سكان تيميزار تحقيق مطالبهم، المتعلقة أساسا بالإعانات المالية في إطار برنامج البناء الريفي، حيث أكد لنا بعضهم قائلا: « أن الوضعية الراهنة جدّ صعبة بسبب عدم تجسيد الوعود من طرف الجهات الوصية.» اضاف المتحدث:»لقد قمنا بغلق مقر البلدية لمطالبة السلطات المحلية منحنا الإعانات المالية، لكي نباشر أشغال انجاز سكناتنا التي طالما انتظرناها، أو مواصلة الانجاز للمستفيدين من الشطر الأول، وقد سبق أن تلقينا وعودا في هذا الشأن لكن لا شيء تحقق». للإشارة، فإن هذا النوع من البرامج السكنية، تكون فيه طلبات الإعانات المالية أكثر من العرض، بحسب مصدر مسؤول، وبالتالي فإن حصة البلدية لا تكفي لتلبية كلّ الطلبات، وهو ما يثير استياء السكان الذين لا يجدون سوى غلق مقرات البلدية أو الطرق لعلهم يجدون آذانا صاغية، في ظل غياب براج سكنية أخرى تضمن لهم العيش الكريم.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18050

العدد 18050

الثلاثاء 17 سبتمبر 2019
العدد 18049

العدد 18049

الإثنين 16 سبتمبر 2019
العدد 18048

العدد 18048

الأحد 15 سبتمبر 2019
العدد 18047

العدد 18047

السبت 14 سبتمبر 2019