المستفيدون من سكنات « عدل» قلقون بتيزي وزو

نرفض استنساخ « سيناريو» 2001

تيزي وزو: بن النوي توهامي

 عبّر مكتتبو سكنات عدل 2013، بولاية تيزي وزو عن استيائهم الشديد، بسبب تأخر الإفراج عن سكناتهم التي طال انتظارها، مؤكدين أنهم يرفضون رفضا قاطعا تكرار سيناريو مكتتبي سكنات عدل 2001، مطالبين بوضع حدّ لجميع المعوقات التي تواجه هذا المشروع، وإنهاء الأشغال في القريب العاجل لأنهم يمرون بظروف صعبة للغاية.
ممثلو السكان  أكدوا، لـ«الشعب»،»نحن نمر منذ سنوات بمعاناة حقيقية، سببها التأخر في الإفراج عن السكنات التي طالما انتظرناها، حيث لا يعقل أن نمر بنفس التجربة التي مر بها مكتتبو سكنات عدل 1، ونطالب بإزاحة كافة العراقيل التي حالت دون تسليمها في آجالها، وهي مهمة الجهات المعنية التي يجب أن تتدخل وأن تولي أهمية كبيرة لانشغالاتنا، وعليهم أن يحذو حذو الولايات الأخرى التي انتهت بها الأشغال وتم توزيع السكنات وفق البرنامج المسطر، وفي الحقيقة لا نفهم لماذا كل هذا التأخر بالرغم من الوعود الكثيرة والتي لم تر النور».
الأمر الذي جعل هؤلاء المكتتبون يتخبطون في مشاكل عدة، حيث أكدت ممثلة عنهم، «لقد انتظرنا سكناتنا على أحر من الجمر، لكن تأخر استلامها بالمقارنة مع ولايات أخرى أصابنا بالإحباط، ويتعين على الجهات المعنية التحرك لإيجاد حل سريع لهذه الوضعية التي لم تعد تحتمل، حيث منا من يدفع ثمن الإيجار بمبالغ كبيرة تتعدى العشرين ألف دينار، وآخرون يعيشون مشاكل كبيرة وضغوطات مع الأهل نظرا لضيق السكنات العائلية، في حين يسكن البعض عند اقاربهم ولكم أن تتصوروا مدى المعاناة بسبب هذا التأخر، وأملنا في أن نجد مخرجا لهذه الوضعية الراهنة».
وللإشارة فقد استفادت ولاية تيزي وزو، من برنامج واعد من صيغة سكنات «عدل «، حيث يقدر بـ 14700وحدة سكنية تتوزّع على شطرين، الأوّل يضم 5700وحدة سكنية في إطار 2013، في حين قدر الحصة الثانية بـ 8آلاف وحدة سكنية في إطار برنامج 2017،  إلا أن هذه البرامج لم ترق إلى تطلعات المكتتبين بالرغم من المجهودات المبذولة.

 ... و مشكل انزلاق التربة طريق لعزيب أوحداد

طالب مستعملو طريق لعزيب أوحداد، ببلدية واقنون، ولاية تيزي وزو، من السلطات الملحية ضرورة التدخل العاجل من أجل وضع حدّ لانزلاق التربة، والذي يعود إلى الشتاء الفارط دون أن تكون هناك أيّ إجراءات من أجل ترميمه أو إصلاحه، وبالتالي  تفادي ما لا يحمد عقباه من خسائر بشرية ومادية، خاصة ونحن مقبلون على فصل الأمطار، وهو الوضع الدي يساهم في المزيد من الأضرار التي قد تعزل المنطقة برمّتها.
قد يتم قطع الطريق، الذي يربط بين عاصمة بلدية واقنون بمدينة تيزي وزو أمام حركة المرور في أي وقت، بحسب ممثلي السكان، لـ « الشعب «، وذلك بسبب انزلاق التربة التي يعود تاريخها إلى الشتاء الماضي، حيث بعد عدة أشهر من الانتظار لترميم الطريق المذكور، يخشى مستخدموه أن ينهار الجزء المتبقي منه في أيّ لحظة، وهو ما تسبب في خوف شديد لديهم من وقوع  الأسوأ.
مضيفين، أنه بالرغم من الوعود التي وجهت غل الجهات المعنية إلا أن شيئا لم يتحقق، وهو ما خلق في نفوسهم امتعاضا كبيرا ودفع بهم إلى الاحتجاج في العديد من المرات، على غرار غلق مقري بلديتي واقنون وبوجيمة، بالإضافة إلى إضراب أصحاب الحافلات الذين طالبوا بدورهم بإصلاح هذا الانزلاق، الذي لا يشكل خطرا على مستعمليه فقط، وإنما يتعدى إلى القاطنين بالمنطقة، وكذا قرية تاريهانت ببلذية بوجيمة، وعليه فإن السكان يطالبون بمساعدتهم في إنهاء هذه المعضلة التي دامت طويلا، وذلك من خلال اتخاذ إجراءات فعالة لإصلاح الطريق في القريب العاجل.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18078

العدد18078

الأحد 20 أكتوير 2019
العدد18077

العدد18077

السبت 19 أكتوير 2019
العدد18076

العدد18076

الجمعة 18 أكتوير 2019
العدد18075

العدد18075

الأربعاء 16 أكتوير 2019