سكان عمارات باش جراح قلقون

تجار الأرصفة غزوا الأحياء واحتلوا الطرق

الجزائر: سارة بوسنة

عدم التزام الجهات المعنية بإيجاد بدائل للباعة الفوضويين الذين أزيلت طاولاتهم من أسواق العاصمة وراء عودة مظاهر التجارة الموازية، أين وجدوا أنفسهم رهينة البطالة، الأمر الذي أجبرهم على إعادة نصب طاولاتهم.
المتجول بسوق سوق باش جراح يرى ما يحدث حيت نصب التجار الفوضويون طاولاتهم، حيث يلحظ بعض التجار الذين تحدثت إليهم «الشعب» أن فتح اسواق جوارية بكل بلدية سيساهم في امتصاص عدد كبير من هؤلاء وسيكون له أثر إيجابي على مستقبلهم.
ولا تزال معاناة قاطني الحي المجاور لسوق باش جراح بالعاصمة متواصلة نتيجة الوضعية الكارثية التي يعيشونها كل يوم، جراء انعدام النظافة بحيهم، نتيجة تفنن باعة السوق في ترك أكوام من النفايات على قارعة الطرق، دون تكليف أنفسهم عناء رميها في أمكانها المخصصة ذلك، ما أدى إلى انبعاث روائح كريهة تشمئز لها النفوس وتشوّه المنظر الجمالي للمنطقة وكذا الاكتظاظ الذي باتت تعرفه المنطقة جراء أعداد كبيرة من الباعة الفوضويين الذين ساهموا في إعاقة حركة سير المركبات بسبب لطاولاتهم على الأرصفة.
سكان هذا الحي أعربوا لـ»الشعب» عن تذمرهم من الوضع بسبب الفوضى العارمة التي خلفها باعة السوق، وهو الامر الذي أرّق يومياتهم وحول حياتهم إلى جحيم، خاصة في ظل انعدام قوة رادعة تمنع هؤلاء التجار من ممارسة نشاطهم وسط هذا الحي، خصوصا وأن الباعة يتسببون في انتشار الفوضى وإثارة البلبلة والشغب دون أدنى اهتمام بسكان الجوار، الذين حرمو من السكينة طيلة سنوات.
كما اشتكى قاطنو الحي، من الانتشار الرهيب للقمامات المتراكمة في كل الزوايا التي حولتها إلى شبه مفرغة عمومية مشوّهة بذلك وجه المنطقة، وهو ما ساهم في تزايد الحشرات الضارة والروائح الكريهة التي تخنق الأنفس، ناهيك عن الحيوانات الضالة التي تجول في المكان مما يشكل خطرا على سلامة المواطنين.
وأمام هذه الظروف والأوضاع السيئة، يُطالب مواطنو سكان الحي السلطات المحلية بضرورة القضاء على هذا المشكل الذي بات يشكّل لهم مصدر قلق وإزعاج حقيقي، وضرورة إيجاد مكان ملائم لسوق باش جراح.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18301

العدد18301

السبت 11 جويلية 2020
العدد18300

العدد18300

الجمعة 10 جويلية 2020
العدد18299

العدد18299

الأربعاء 08 جويلية 2020
العدد18298

العدد18298

الثلاثاء 07 جويلية 2020