المواطن والمرفق العام .. معاناة لا تنتهي

طالب حبيب من سيدي بلعباس يستغيث

س-ب

لم يجد من سبيل لرفع شكواه أملا في معالجة انشغاله سوى اللجوء إلى جريدة «الشعب» قناعة منه أنها المنبر الصادق، يتعلق الأمر بالمواطن طالب حبيب أستاذ مكون بمدرسة طلحة محي الدين بسيدي بلعباس، الذي أعيد إدماجه في منصبه بعد انتداب لمهمة انتخابية محلية، غير أنه يعتبر أن تعيينه خلال السنة الدراسية 2018/ 2019 بمدرسة طلحة بعد أن كان كما ورد في رسالة مفتوحة بمركز محو الأمية بملحقة بلعباس مكلفا بالتكوين.
يعتبر المواطن أن غيابه عن التدريس 18 سنة جعله بعيدا تماما عن أداء مهمة أستاذ مكون التي تحصل عليها في 2014 لما كان منتدبا، ويوضح أن مرور السنوات رافقه تغيير في طرق وأساليب التدريس كما تغيرت البرامج والمناهج في وقت تطالب فيه وزارة التربية بالجودة ما يعترف أنه يفتقده ولا يستطيع أداء المهمة.
بصراحة راسل الوزارة في 7 نوفمبر 2018، مشيرا إلى تعرضه لممارسات متسائلا لماذا لم تصل شكواه إلى الوزارة، مؤكدا أنه لا يرفض العمل لكن الجانب البيداغوجي افتقده ولا يمكن أن يكون سببا في ضعف تحصيل التلاميذ الأبرياء ويمكنه التكفل بجانب التسيير فقد أدار مدرسة ابتدائية لمدة 8 سنوات ويتساءل لماذا لا تنظر الوصاية إلى وضعيته ضمن القوانين والتنظيمات، ووراء كل هذا يشير إلى ما واجهه خلال سنوات الأزمة كرئيس للبلدية ويشعر بغبن لأنه فقد أثناء تلك السنوات فرص الترقية، فهل تستجيب مديرية التربية لانشغال موظفها ومعالجته ضمن إطار المرافقة؟.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18325

العدد18325

الأحد 09 أوث 2020
العدد18324

العدد18324

السبت 08 أوث 2020
العدد18323

العدد18323

الجمعة 07 أوث 2020
العدد18322

العدد18322

الأربعاء 05 أوث 2020