هاجرت من أوروبا الشرقية

إحصاء 3296 طيرا مهاجرا نادر بشط قداعين بولاية باتنة

باتنة: حمزة لموشي

أحيت عاصمة الأوراس باتنة، على غرار باقي ولايات الوطن، اليوم العالمي للطيور المهاجرة، بتنظيم عدة نشاطات غرضها التحسيس بأهمية الحفاظ على التوازن البيئي وحماية مختلف أصناف الطيور خاصة المهاجرة منها والتي تعتبر ولاية باتنة ملاذ أمنا لها خاصة طيور البط البري الرخامي والشهرمان المحمية و البطة سوداء العنق.
سجلت محافظة الغابات لولاية باتنة، خلال خرجة ميدانية نظمتها بالمناسبة،عودة الحياة للمنطقة الرطبة شط قداعين المتواجد بشمال-غرب الولاية باتنة، بعد التساقط الكبير لكميات الأمطار والثلوج خلال فصل الشتاء المنصرم، الأمر الذي أعاد مجموعة من الأصناف المحمية للطيور المائية  للاستقرار بالمنطقة خاصة طيور النحام الوردي، الذي زاد عدد من 1100 طير من طلع العام الجاري إلى أكثر من 6 آلاف طير تم إحصاؤها مؤخرا.
وأشار مسؤولون بمحافظة الغابات إلى أن باتنة استعادت مكانتها الرائدة وطنيا في توافد واستقرار مختلف أنواع الطيور المهاجرة، حيث استعاد الشط مكانته بتمركز هذه الكائنات الحية النادرة منذ أخر إحصاء تم تسجيله خلال الموسم الشتوي للطيور المائية بإحصاء 23 صنفا من الطيور منها 13 مصنفة محميا بمجموع 3296 طير منها 68 طير من نوع البط البري الرخامي و271 من طير الشهرمان وهو الأمر الذي  لم تشهده مستنقعات شط قداعين منذ 10 سنوات تضيف ذات المصادر.
ورصدت عدسات كاميرات إطارات مصالح الغابات بباتنة،مؤخرا وقبل الاحتفال باليوم العالمي للطيور المهاجرة، بدائرة سريانة تواجدا هام ملفتا لطيور أبو منجل اللامعة و هي فصيلة نادرة ومميزة من الطيور المهاجرة من أوروبا الشرقية و يعد تواجدها بالجزائر نادرا جدا.
وما ساعد على تواجد مثل هذه الطيور هو ان المنطقة نعتبر موقعا نموذجيا لحياة وراحة هذه الطيور المهاجرة ، خاصة ما تعلق بأمنها وتغذيتها و استراحتها و تعشيشها وكذا تكاثرها، حيث يمتد شط قداعين المائي على مساحة 2600 هكتار عبر بلديتي لازرو و عين ياقوت، ساهم تساقط كميات الأمطار الكبيرة خلال فصل الشتاء المنصرم في ثرائه إيكولوجيا وتدفق مياهه من واديي المعذر وزانة البيضاء.
وتشتهر عاصمة الاوراس باتنة بعدة مناطق رطبة محمية ومصنفة على غرار شط قداعين المحاط ب مجموعة من المستنقعات التي تتميز مياهها بالملوحة  تتدفق عبر وادي الصابون بإحدى مناطق ولاية أم البواقي المعروفة بشط تينسليت و المدرج منذ 2012، حسب ذات المصادر ضمن  تصنيف رامسار العالمي للحفاظ والاستخدام المستدام للمناطق الرطبة.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18025

العدد 18025

السبت 17 أوث 2019
العدد 18024

العدد 18024

الجمعة 16 أوث 2019
العدد 18023

العدد 18023

الأربعاء 14 أوث 2019
العدد18022

العدد18022

الثلاثاء 13 أوث 2019