ملف الذاكرة الحلقة الفاصلة في العلاقات الجزائرية ـ الفرنسية

زيتوني: إمكانية التوجه للمحاكم الدولية لاسترجاع الأرشيف

سيدي بلعباس: غ شعدو

أكد وزير المجاهدين الطيب زيتوني من سيدي بلعباس، أن حل مشكل ملف الذاكرة من الممكن أن يتجه إلى المحاكم الدولية من خلال إستعمال مختلف الحلول القانونية، وكذا الجمعيات والمحامين الذين تبنوا الملف دوليا، في ظل ما أسماه بالتقاعس في حلحلة الملف من الجانب الفرنسي، وهوما يزيد الجزائر إصرارا لاسترجاع حقوق الجزائريين والتاريخ والأملاك المتواجدة في فرنسا.
 قال زيتوني على هامش زيارته لولاية سيدي بلعباس، أن ملف الذاكرة لا يزال وسيبقى الحلقة الفاصلة في العلاقات الجزائرية الفرنسية، وصرح أنه لا توجد إرادة حسنة وصادقة لحل المشكل من طرف الجانب الفرنسي، فالكرة اليوم حسبه في المرمى الفرنسي والجزائر تنتظر الرد خاصة بعد توقيف المفاوضات بين الطرفين. مذكرا بالملفات العالقة والمطروحة لحد الساعة، وهي ملف الأرشيف، تعويضات التفجيرات النووية في الجنوب الجزائري، ملف المفقودين وملف استرجاع جماجم شهداء المقاومة الوطنية ، مضيفا أن الجزائر لم تسترجع سوى 2 بالمائة فقط من الأرشيف ويتعلق جله بالجانب الترفيهي ، وقد أرجع الوزير السبب إلى النية غير الصادقة للإدارة الفرنسية التي لا تزال بالعقلية الإستعمارية.
وأكد زيتوني أن الجزائر في الوقت الحالي في حاجة إلى كل أبنائها الأوفياء لمواصلة رسالة الشهداء، حيث ثمن في هذا الصدد الجهود المبذولة من قبل الجيش الوطني الشعبي والأسلاك الأمنية، داعيا الشباب إلى الإلتفاف حول الوطن وبنائه كل في مجاله خاصة وأن الوطن مقبل على مرحلة مصيرية في تاريخه، مؤكدا على أهمية الوحدة في الحفاظ على المكاسب وأمن البلاد رغم إختلاف التوجهات والسياسات.


 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18126

العدد18126

الأحد 15 ديسمبر 2019
العدد18125

العدد18125

السبت 14 ديسمبر 2019
العدد18124

العدد18124

الجمعة 13 ديسمبر 2019
العدد18123

العدد18123

الجمعة 13 ديسمبر 2019