2000 طفل صحراوي بالمخيمات الصيفية بالجزائر يحتفلون بـ «يوم بلادي»

«الجـــــزائر سنــــــــدنا القــــــوي في تقـرير المصيــر

 «الشعب» - نظمت الأفواج الكشفية الصحراوية عبر جميع المخيمات الصيفية لها  بالولايات الساحلية من الجزائر، الاحتفالات الخاصة «بيوم بلادي»، تغنّوا من خلالها بالوطن المفدى الذي يقاوم المحتل المغربي من أجل التحرر. ورددت الأفواج أناشيد ثورية تعبّر عن الانتماء إلى الإقليم الصحراوي، آخر مستعمَرة في القارة الصمراء.

استقبلت الشواطئ الجزائرية أزيد من 2000 طفل من ولايات صحراوية للاستجمام والترفيه، يرافقهم أزيد من 200 مؤطر من الصحراء الغربية، حيث نظمت العديد من  النشاطات الثقافية والتظاهرات الرياضية تجسّد التاريخ العريق لأبناء الساقية الحمراء ووادي الذهب... عادات وتقاليد هذا الشعب.
وعكست احتفائية «يوم بلادي» أيضا، وقفة لإبراز صور من المعانات والتعذيب التي يتلقاها الصحراويون داخل المخيمات.
كما عرضت أشرطة وصور المعتقلين والمفقودين والمسجونين بزنزانات النظام المحتل المغربي. ظهر هذا جليا في مخيم أطفال البوليزاريو بوهران، حيث نشط فوج الكشافة الصحراوية، حامل تسمية الرئيس الراحل «هواري بومدين»، «يوم بلادي»، مطالبين بمزيد من الدعم والتضامن الدولي للقضية الصحراوية العادلة في حق تقرير المصير. هذا ما أكدته مصادر «الشعب» بعين المكان.
ودعا أطفال المخيم، الذي يضم أزيد من 130 طفل و25 مؤطرا من ولاية سمارة الصحراوية، نزلوا بشاطئ عين الترك، إلى مد جسور التآخي بين دول عديدة، منوهين بدور الجزائر التي تساند، بلا توقف، القضايا العادلة ومنها القضية الصحراوية للحصول على الاستقلال.
من جهته أكد قنصل الجالية الصحراوية لولايات الغرب الجزائري، موسي سامي العبيد، أن الاحتفال بيوم بلادي يقام كل سنة داخل مخيمات الصحراويين بين المجموعات الكشفية، من أجل التمسك بهويتهم الصحراوية والوطنية، يعكس تطلعات القيادة الصحراوية بالأجيال المستقبلية من أبناء الساقية الحمراء ووادي الذهب.
وقال القنصل: «تواجد أبناء البوليزاريو بالولايات الجزائرية يشعرنا أننا في بلادنا ووطننا ونحن نعتز كثيرا بالدعم اللاّمشروط للجزائر الدائم والمستمر في نصرة القضية الصحراوية». وأكد القنصل، أن هناك أفواج كشفية أخرى تضم 12 ألف طفل صحراوي، قد تنقلت إلى إسبانيا وايطاليا وفرنسا في خرجات استجمامية اعتبرها فرصة جديدة لاستراحة محارب بعد 11 شهرا من الكفاح المتواصل والمعاناة والقهر من قبل نظام المخزن والعودة إلى الوطن بنفس جديد لمواصلة معركة التحرر المرسخة في ضمير كل صحراوي.
في السياق ذاته، قال رئيس الفوج الكشفي، أحمد السالك عمر: «إن تخليد ذكرى يوم بلادي للحفاظ على الموروث الثقافي، واستذكار الشهداء والمعتقلين بالسجون المغربية وما يعانيه الصحراويون من عذاب ووحشية على أيادي الجيش المغربي المحتل». من جهتها أكدت السيدة بن مبارك بلة، وهي تنوّه بجزائر الثورة والبناء، أن الجزائر ليست وطننا الثاني وإنما هي بلادنا بكل ما تحمله الكلمة وما يدل عليه موقفها الثابت تجاه قضيتنا. «لقد وجدنا الجزائر على ممر السنين إلى جانبنا وهذا يزيدنا عزما وقوة في النضال من أجل الحرية التي لا تقدر بثمن».

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 18498

العدد 18498

الأربعاء 03 مارس 2021
العدد 18497

العدد 18497

الثلاثاء 02 مارس 2021
العدد 18496

العدد 18496

الإثنين 01 مارس 2021
العدد 18495

العدد 18495

الأحد 28 فيفري 2021