اثارت رعبا وسط التلاميذ وتساؤلات محيرة

30 حالة اغماء غريبة بثانوية احمد كتروسي

الشلف/ و.ي. أعرايبي

انتهى كابوس حالات الإغماءات الذي أصاب تلاميذ ثانوية أحمد كتروسي بعدما نقل أزيد من ٣٠ متمدرسا الى المصالح الاستشفائية بالشرفة ببلدية الشلف التي أرسلت عينات لمعهد «باستور»  بالحزائر العاصمة ، فيما يتناقل السكان فرضية أن المنطقة يسكنها «جان» ، ترجع تفسيرات أخرى الى  نقص التدفئة وسوء التغذية لدى بعض التلاميذ حسب ما تقصته «الشعب» من عدة جهات محلية.
أخيرا عاد التلاميذ الى مقاعد الدراسة بكابوس رعب حل بين أوساط متمدرسي ثانوية أحمد كتروسي الجديدة التي تم تدشينها في نوفمبر الفارط. هاجس الإغماءات المفاجئة التي مست أزيد من ٣٠ تلميذا وتلميذة تم نقلهم على جناح السرعة نحو المؤسسة الإستشفائية  لأولاد محمد ببلدية الشلف من طرف عناصر الحماية المدنية التي جندت فرقها لتطويق الحادثة التي اعتبرها البعض غريبة والبعض الآخر ممن إعتبر حدوثها ناجم عن سوء التغذية لدى بعض التلاميذ وسط عائلاتهم وانعدام التدفئة بالمؤسسة التربوية حسب ما يشير إليه الأولياء والتلاميذ في تصريحات متناقضة سجلتها «الشعب».
وحسب الوضعية التي وقفنا عنها فإن حالة الإغماءات المسجلة في صفوف المتمدرسين، والمصحوبة بنوبات الصداع لازالت أسبابها غامضة ولم تشخص طبيا رغم الأعراض التي ظهرت على الناحية الجسمية و النفسية للتلاميذ من حيث تشابه حالاتهم. هذه الظروف جعلت الاطباء بالمستشفى يرسلون عينات الى مخبر التحاليل بمعهد باستور للوقوف على الوضعية. وحسب مصادر من خلية الإعلام بالولاية فإن الحالات التي تم نقلها الى مصلحة الاستعجالات غادرت جميعها المؤسسة الاستشفائية بعد الشفاء الكلية من هذه النوبات.
وعن أسباب هذه الحالات المرضية المفاجئة ، اختلفت التفسيرات وبعض منها أسطوري لا يرتكز على مبررات واقعية بل نفسية حسب ما يتداول في محيط الثانوية حيث تحدث البعض عن انعدام التدفئة مما جعل حالات الشعور بالبرد القارص تؤثر عليهم  في ظل سوء التغذية لدي البعض من العائلات، مما يجعل جسمهم لا يقاوم في ظل الظروف المناخية. فيما تذهب تبريرات أخرى الى أن المنطقة بها أشباح قد أثرت على نفسية التلاميذ وبتناول الموضوع على أكثر من قائل ، جعل صدمة الخوف تتمكن من بعض التلاميذ دون الآخرين .
فيما أشار آخرون أن لجوء التلاميذ الى إيهام الرأي العام المحلي كان بهدف جلب الأنظار الى هذه المؤسسة حسب بعض التصريحات التي رصدتها «الشعب» أمام محيط الثانوية الذي شهد توقفا عن الدراسة بعدما علموا بالتحاق ١٣ مصابا جلهم من البنات حسب مصادر محلية من محيط الثانوية.
هذه الوضعية جعلت مصالح مديرية التربية والولاية  تتدخل بكل إمكانياتها حيث خصصت بعين المكان فرقة من المختصين النفسانيين لمرافقة التلاميذ وتوفير التدفئة والإطعام والماء الشروب لتلاميذ الثانوية، معتبرة ما حدث ليس وباء أو مرضا أو نقصا في التغذية . هذا وقد عبر التلاميذ عن ارتياحهم للظروف والرعاية التي تم توفيرها  مؤكدين العزم على مواصلة دروسهم ونسيان الحادثة.
هذا التدخل من قبل السلطات الولائية والجهات المعنية وتوفير الإحتياجات والخدمات اللازمة، أنهى كابوسا هزل قطاع التربية وأحدث رعبا بين أوساط المتمدرسين وأوليائهم حسب ما سجلناها ميدانيا.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18386

العدد18386

الأربعاء 21 أكتوير 2020
العدد18385

العدد18385

الثلاثاء 20 أكتوير 2020
العدد18384

العدد18384

الإثنين 19 أكتوير 2020
العدد18383

العدد18383

الأحد 18 أكتوير 2020