طباعة هذه الصفحة

اقتراح تدريس اللغة العربية في الجامعات الجزائرية وفي جميع التخصصات

  حياة كبياش السبت, 17 ديسمبر 2016 21:39

أشاد عمار بوحوش أستاذ العلوم السياسية، بالمجهود الذي تقوم به الدولة لتطوير اللغة، ولإعطاء القيمة الحقيقة لقادة الجزائر، منهم رئيس الجمهورية بوتفليقة والرئيس الأسبق اليمين زروال، الذين عملوا جاهدين من أجل المحافظة على هذا الموروث الحضاري.
دعا الأستاذ بوحوش، في مداخلته المقتضبة، أمس، بمنتدى جريدة “الشعب”، إلى العمل جميعا، من أجل إعادة الاعتبار للغة العربية وإلى إحداث” ثورة علمية تعادل ثورة 1954”، متمنيا أن نتمكن من إحداث وثبة علمية، بإشراك أساتذة متخصصين في اللغة، من خلال تقديم محاضرات في المؤسسات الجامعية، حول قوة اللغة ومتانتها وأهميتها، “لأنها جزء من شخصية الإنسان”.
وأبرز الأستاذ الأهمية التي توليها الدولة للغة العربية، باختيار الأكفأ لرئاسة المجلس الأعلى للغة العربية. واعتبر ذلك تقديرا للغة، متمنيا أن “يكسّر هذا الأخير الحواجز القديمة، الضعيفة، المهلهلة وأن يحدث نقلة عملية لإعادة مكانة للغة العربية، ورفع هذا التحدي بداخلها بقوة في التدريس في الجامعات.
وذكر تجربته كطالب في إحدى الجامعات الأمريكية، لفت انتباهه شيء “مهمّ”، يتمثل في أن الجامعة التي زاول دراسته فيها بأمريكا، كانت تدرس اللغة كمادة في جميع التخصصات بدون استثناء، وكانت تعاقب الطالب الذي يستعمل اللغة الدارجة.
في هذا الإطار، اقترح المتحدث أن “تدرج وزارة التعليم العالي والبحث العلمي هذا الأمر وتوليه الاهتمام الذي يستحقه وأن تضع في برامجها المواد لتعليم اللغة العربية الصحيحة في الجامعات الجزائرية لطلبة السنة الثانية، لتكوينهم وتدعيمهم كي يوظفوها”.
وأشار في هذا الصدد، إلى القاعدة البيداغوجية التي تنص على أنه من يعرف قيمة شيء ويتقنه ويحبذه يحظى بحب الآخرين له. ويقترح، باعتباره ممارسا للتدريس، توفير مراجع لعامة الشعب وليس فقط في المكتبات، وإدراج اللغة العربية في مختلف الجامعات وأن تعلم اللغة العربية كبقية اللغات.

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
شوهد‫‬ 783 مرة آخر تعديل على الأربعاء, 21 ديسمبر 2016 18:49