لمحة تاريخية

س ــ ب

ظهر الدّينار الجزائري كعملة وطنية بموجب القانون الصادر في أفريل 1964، الذي أخرج الجزائر من منطقة الفرنك الفرنسي السائد منذ 1848 نهائيا، وإرساء عملة وطنية مستقلّة تعزّز مكسب استرجاع السيادة الوطنية، التي سطّرت الطّريق نحو المستقبل لمواجهة كل التحديات خاصة التّنموية.
 وصدرت أولى الأوراق البنكية في نفس السنة بقيمة 5، 10، 50 و100 دينار تحمل رسومات وصور من التراث الثقافي الجزائري. وبالنسبة للقطع النقدية المعدنية، فكان عددها 7 قطع متداولة ابتداء من 12 جويلية 1965.
ومباشرة بعد اتخاذ قرار إنشاء العملة الوطنية، قام البنك بطباعة الأوراق النقدية في أجل 5 أشهر فقط بمطبعة الرويسو (دار النقود)، فيما شرع في إنتاج القطع المعدنية في سنة 1987 فقط.
وبرأي المختصّين فإنّ أجمل الأوراق النقدية هي تلك التي صدرت في فترة السبعينات، خاصة منها ورقة 5 دنانير التي تحمل رسما للفنان محمد اسياخم جسّد مقاتلا ترقيا يحمل سيفه في صورة تعبّر عن الكرامة والحرية والوطنية الخالصة للدفاع عن الأرض والعرض.
 وجاءت القطع المعدنية أيضا برسومات ترمز لمختلف المراحل التي مرت بها البلاد خاصة في الجانب التنموي، وكانت آخر الأوراق النقدية الصادرة في سنة 2011 بقيمة 2000 دينار، والتي دخلت التداول في السوق في يوم الذاكرة الـ 50 للاستقلال.
وتعتبر الجزائر أول بلد عربي وإفريقي يقوم بصك نقوده بعد الاستقلال، ليكون الدينار الجزائر واحدا من الرموز الوطنية ذات الدلالات، علما أنّ البنك المركزي الجزائري (بنك الجزائر حاليا) تأسس في سنة 1963، فكان من بين أولى المؤسّسات التي تأسّست غداة الاستقلال. وكان يتشكّل حينها من نخبة كفاءات تشتغل حول الراحل صغير مصطفاي أول محافظ للبنك، وقد انتقل مؤخرا إلى جوار به.

 

 

 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18321

العدد18321

الثلاثاء 04 أوث 2020
العدد18320

العدد18320

الإثنين 03 أوث 2020
العدد18319

العدد18319

الأحد 02 أوث 2020
العدد18318

العدد18318

السبت 01 أوث 2020