مهنيو الفلاحة بأدرار يرحّبون:

مرافقة زراعة الذرة يساهم في ترقية هذه الشّعبة بالجنوب

أجمع عدد من المهنيين بقطاع الفلاحة بولاية أدرار أن الإجراء الجديد الذي أقرّته السلطات العمومية لمرافقة نشاط زراعة الذرة تحفز على تطوير الإنتاج وترقية هذه الشعبة الفلاحية بمناطق الجنوب عموما. وجرى التأكيد في هذا الصدد أنّ الأسرة الفلاحية بهذه الولاية تلقّت بارتياح «كبير» ذلك الإجراء، والذي يتمثل بالخصوص في تكليف الديوان الجزائري متعدد المهن للحبوب كهيئة وحيدة بمرافقة نشاط منتجي الذرة بواسطة تعاونية الحبوب والبقول الجافة، حسبما أوضح لـ «وأج» الأمين العام لغرفة الفلاحة بالولاية.
ويرى السيد الحمدو عبد القادر أن هذا الإجراء الجديد سيشكل حافزا ‘’قويا’’ لتطوير هذه الشعبة الفلاحية ذات الأهمية الإقتصادية من خلال توسيع المساحات المخصصة لزراعة الذرة والتشجيع على الزيادة في أعداد الفلاحين، الذين سينخرطون مستقبلا في هذا النشاط المنتج. وصرّح الأمين لغرفة الفلاحة بالمناسبة أن زراعة الذرة باتت تشكل عاملا اقتصاديا مساعدا للفلاحين بولاية أدرار خاصة في ظل ارتفاع تكاليف زراعة وإنتاج القمح.
وأبدى لجومي سيد أحمد الناشط بمحيط زاوية كونتة في تصريح لـ «وأج» ارتياحه لاتخاذ هذا القرار الذي وصفه بـ «المحفز»، وهو يبعث - حسبه - على ‘’الإطمئنان» بخصوص مستقبل هذه الزراعة بالمنطقة. نفس الشعور عبّر عنه المزارع رقادي محمد، داعيا إلى الإسراع في تنفيذ هذه الآلية سيما وأن موسم انطلاق الحرث على الأبواب حتى يتفادوا الإخلال بالدورة التقنية للمحصول.

تهيئة منطقتين للتّوسّع السياحي ببشار وبني عباس

توجد الدراسات المتعلقة بتهيئة منطقتي التوسع السياحي بكل من بشار وبني عباس قيد الإطلاق بما يسمح بتوفير العقار الضروري للاستثمار السياحي، حسبما استفيد لدى مديرية السياحة والصناعة التقليدية. وكانت منطقة التوسع السياحي ببشار الممتدة على مساحة 77 هكتارا محل زيارة ميدانية مؤخرا للجنة وزارية بهدف إنشائها ودراسة تهيئتها وتجهيزها حتى تستجيب لحاجيات مختلف الشبكات، وغيرها من الخدمات التي تتطلبها مشاريع السياحة والتي تحتاج إليها بشكل «ملح» المنطقة، كما تمت الإشارة إليه. وتوجد بالولاية المنتدبة بني عباس (240 كلم جنوب بشار) منطقة مماثلة (72 هكتار) من ضمن عمليات تطوير وترقية الاستثمارات بهذه الجماعة المحلية ذات الطابع السياحي»بامتياز» لما تزخر به من قدرات «هائلة» في هذا المجال.
وتم قبل ذلك استكمال دراسات تهيئة سبع (7) مناطق للتوسع السياحي من بين تسع (9) مناطق التي استفادت بها الولاية، ويتعلق الأمر بالتي تقع ببلديات العواطة (20 هكتار) وعرق فراج (10 هكتار) وتبالبالة (10 هكتار) وبني ونيف (20 هكتار) ومريجة (20، 12 هكتار) وإيغلي (10 هكتار) وتاغيت (20 هكتار)، استنادا إلى ذات المصدر. ويتوخّى من استحداث هذه الفضاءات أساسا تلبية طلبات المستثمرين (عموميين وخواص) فيما يتعلق بقطع الأراضي لتجسيد مشاريعهم، كما أوضحت ذات المديرية، ومع ذلك يواجه عديد المتعاملين أو المتدخلين في القطاع من «ثقل» يكبح زخم المستثمرين، الذين يشيرون بالذات إلى المسار الثقيل في دراسة ملفات إنشاء مشاريع السياحة.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17752

العدد 17752

الأحد 23 سبتمبر 2018
العدد 17751

العدد 17751

السبت 22 سبتمبر 2018
العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018
العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018