مـزور عرفات لـ «الشعـب»:

لا خــوف علـــى المنتخــب الوطنــي بقيــادة بلماضــي

حاورته: نبيلة بوقرين

وصف الدولي الجزائري السابق مزور عرفات، في حوار خاص لجريدة «الشعب»، المجموعة التي يتواجد فيها المنتخب الوطني لكرة القدم تحسبا لتصفيات مونديال قطر 2022، بالسّهلة، مُؤكدا في ذات الوقت أننا نملك فريقا قويا ويشرف عليه مدرب طموح إسمه جمال بلماضي ما يعني أننا سندخل المنافسة في ثوب بطل إفريقيا ولا خوف علينا بعد المستوى الذي بلغه الخضر في الفترة الحالية.

«الشعب»: ما هو تعليقك على مجموعة الجزائر خلال تصفيات مونديال 2022؟
«مزور عرفات»: القرعة الخاصة بتصفيات كأس العالم التي ستكون في قطر سنة 2022 أوقعت المنتخب الوطني ضمن مجموعة سهلة بالعودة للإمكانيات الموجودة لدى العناصر الوطنية، خاصة أننا بطل إفريقيا وأصبحت لدينا الهيبة والمكانة التي تليق بنا بعد الأداء الكبير والرائع الذي قدمته التشكيلة الوطنية خلال البطولة الأفريقية التي جرت بمصر ما يعني أن كل منافسينا سيحسبون لنا لأننا نتواجد في أعلى مستوى حاليا، وكل ذلك راجع للنتائج الإيجابية التي حصدها الفريق الوطني وكلنا أمل أن يواصل في نفس الرواق لأننا في موضع قوة بعدما استعاد الفريق ثقته في النفس بما أن الجانب البسيكولوجي عامل جد مهم للحفاظ على المستوى الذي وصلنا له.
 كيف ترى المأمورية ضد كل من جيبوتي والنيجر؟
 نحن الآن في ثوب البطل مثلما سبق لي القول ولهذا من غير المعقول أن نخشى منافسينا في التصفيات الخاصة بكأس العالم خاصة أننا سنلعب ضد بوركينافاسو وهذا الأخير لم يتأهل للبطولة الأفريقية الماضية ما يعني أن مستواهم تراجع، أما بالنسبة لكل من جيبوتي والنيجر أكيد نحن الأفضل ونملك إمكانيات كبيرة بالمقارنة مع هذين الفريقين لكن الأهم من ذلك أننا لا نستصغر أي منافس ويجب أن نحترم الجميع للتذكير أننا خرجنا من الدور الأول بعدما تُوجنا بكأس أمم أفريقيا لسنة 1990، ولهذا يجب أن لا نقع في فخ الغرور الذي قد ينعكس سلبا على معنويات التشكيلة ومن دون شك أن هذه النقاط لا تخفى على مدرب من طينة بلماضي حتى وإن تغيرت بعض الأسماء في التشكيلة التي سيلعب بها بحكم السن لكن الأهم هو بقاء التكتكيك الذي جعلنا نعود بهذه القوة على الصعيد القاري، لأنه بمجيء بلماضي تمكن من حل الشفرة ووجد الحلول اللازمة للخلل الذي كان من قبل من خلال فرض التناسق والعمل الجماعي بين اللاعبين.
 ما هي الأمور التي جعلت الفريق الوطني ينجح في المهمة؟
 بلماضي مدرب طموح ويملك الرغبة والإرادة في النجاح والتقدم في كل مرة من خلال تسطير أهداف واضحة وفقا لإستراتيجية عمل مُحكمة وصارمة، بالإضافة لطريقة الخطاب مع اللاعبين ما جعل أفكاره تصل لأذهان اللاعبين بالرغم من أنه عمل مع نفس التشكيلة التي فشل معها عدد كبير من المدربين الذين سبقوه على رأس المنتخب الوطني خلال الفترة الممتدة من 2014 إلى غاية 2018، وهذا ما يعني أن شخصية المدرب لها دور كبير في إعادة التوازن للخضر في وقت قياسي لم يُحققه أي أحد من قبل والأكثر من ذلك أنه وعد بالعودة بكأس أفريقيا ونجح في ذلك كل هذه الأمور جعلتنا نثق أكثر في الفريق الوطني ونحن نتفاءل أن تتواصل النتائج الإيجابية مستقبلا، بما أن المجموعة لم يتراجع مستواها خلال المباريات الودية والرسمية بعد الكان ما يجعلنا نقول إنه لا خوف على المنتخب الوطني بوجود هذا الرجل الكبير على رأس العارضة الفنية.
ما هو تعليقك على استراتجية العمل التي ينتهجها بلماضي؟
 جمال بلماضي كان لاعبا كبيرا وهو صغير في السن ويعرف جيدا طريقة تفكير اللاعبين بالرغم من أنه لا يملك تجربة كبيرة في مجال التدريب إلاّ أنه تمكن من النجاح في وقت قياسي وحقق ما عجزت عنه أسماء لها سجل مليء، كل ذلك يعود للإستراتيجية التي ينتهجها على رأس الفريق الوطني بداية من فرض الصرامة والجدية في العمل وعدم التسامح مع الأمور التي تشوش على إستقرار المجموعة، والتعامل مع كل اللاعبين دون التفرقة بينهم وإعتماده على عامل الكفاءة والجاهزية إضافة للتركيز على الجانب البسيكولوجي لأنه جد مهم ما يعني أن بلماضي جاء بروح جديدة للمنتخب والدليل من خلال التصريحات التي يدلي بها فمن قبل وعد بكأس أفريقيا وحاليا قال سأتوج بكأس العالم، وهذا طموح مشروع وعقلاني لكل شخص طموح وينعكس إيجابا على معنويات اللاعبين وأنا أقدم له كل الشكر على كل ما قدمه وأتمنى أن تكون المرحلة القادمة أفضل.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18264

العدد18264

الجمعة 29 ماي 2020
العدد18263

العدد18263

الأربعاء 27 ماي 2020
العدد18262

العدد18262

الثلاثاء 26 ماي 2020
العدد18261

العدد18261

الإثنين 25 ماي 2020