فائزة زكاوة لـ«الشعب»:

« الكـاراتي يستعيــــد مجــده»

حاورها: فؤاد بن طالب

وصفت المدربة الوطنية في رياضية الكاراتي سيدات «كيميتي» للشعب أن رياضة الكاراتي ذكور وإناثا في صحة جيدة ولا خوف عليها مؤكدة في هذا الحوار أن للجزائر أبطال وبطلات لهم ما يقولون في المحطات القادمة وطنيا وقاريا، وهذا ما أكدوا في البطولة الافريقية الأخيرة بالمغرب أين حصدت الجزائر 20 ميدالية من بينها 9 ذهبيات و4 فضية
و7 برونزية ما يعني أن رياضة الكاراتي في بلادنا قادرة على التألق بشرط أن يكون لها تدعيم مادي ومعنوي من طرف المعنيين بالحقل الرياضي بصفة عامة.
الشعب: من هي فائزة زكاوة؟
أنا بطلة رياضية للكاراتي وحاليا مدربة وطنية في نصف كيميتي سيدات ومستشارة في الرياضة حيث حقّقت عدة إنجازات منها المرتبة الثالثة في كأس العالم فرنسا 2002، ونائبة بطلة البحر المتوسط 2002، بكرواتيا وبطلة لإفريقيا 2007 لأبقى رمزا من رمز الكاراتي النسوي بكل تواضع.

- ما هو تقييمك للنتائج الأخيرة في بطولة أفريقيا بالمغرب ؟
 أعتقد أن منتخبي الذكور والإناث في هذه البطولة أكدا أن الجزائر تعمل جاهدة لتطوير هذه الرياضة والنتيجة بائنة في هذه البطولة، خاصة أن المستوى كان عاليا وهو شيء محفز للرياضة الجزائرية.
ليلى مقداد تعتبر مفاجئة من العيار الثقيل أين فازت بالميدالية الذهبية وشاركت لأول مرة في مثل هذه البطولة والحمد لله شرفت العلم الوطني بامتياز.
هناك العديد من الأسماء منهم وداد دراعو صاحبة الألقاب العديدة التي أبرهتنا بمستواها العالي واسترجعت لقبها القاري بامتياز.
ماذا عن المشاركات القادمة؟
هناك دورات تحضيرية خارج الوطن قصد إعداد رياضينا المختارين والذين يمكن أن يكون لهم حظ المشاركة في طوكيو.
سنتوجه إلى دبي بأربع بطلات للقيام بالتربص هناك لثلاثة أيام على غرار إيمان طالب ودادا دراعو وميدي شيماء ومعطوب لمياء من أجل التحضير الجيد.
سنذهب أيضا إلى النمسا والرباط ثم إسبانيا بحضور بطل الذكور حسين دايخي لأكثر من 84 كلغ وهذا حسب الترتيب الدولي.
لابد من المشاركة في عدة دورات للحصول على عدد كبير من النقاط لأنه هناك دورة تأهيلية للأولمبياد وهي المرحلة النهائية للتأهل إلى طوكيو وهذا ليسا أمرا هينا والحظ سيكون لمن يكون أكثر تحضيرا.
- ما هي حظوظ المنتخب الوطني في التأهل لطوكيو؟
 الأمر سيكون صعبا لكن ليس بالمستحيل، خاصة إذا استطعنا أن نؤهل رياضيا أو رياضيين وعليه سطرنا برنامجا مكثفا استعدادا لهذه الدورة.
الأمور التقنية هي العائق الأكبر على غرار البساط وأجهزة التحضير البدني والنقل من مكان الإقامة إلى مراكز التدريب وغيرها.
- ماذا تنتظرون من القائمين على هذه الرياضة؟
مقارنة بالرياضات الأخيرة رياضة الكاراتي مهمّشة، وعليه حان الوقت لإعطاءها مكانتها وتقديم الدعم المادي اللازم لما تتميز من رياضيين عالميين قادرين على تشريف الراية الوطنية دوليا.
تجمع الاوزان الخفيفة في أقل من 55 كغ لنخرج بوزن واحد لمشاركة وأيضا نفس الشيء للوزن الثقيل.
هناك إقبال مدهش إلى قاعات التدريب، خاصة من فئة الشباب ذكورا وإناثا أكثر من ذي قبل وهذا شيء إيجابي لرياضة الكاراتي التي تعتبر رياضة شعبية.
أملي كبير وثقتي أكبر في المسؤولين عن الرياضة أن يعطوا جرعة أكسجين للكاراتي من أجل حصد النتائج قاريا وعالميا.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18213

العدد18213

السبت 28 مارس 2020
العدد18212

العدد18212

الجمعة 27 مارس 2020
العدد18211

العدد18211

الأربعاء 25 مارس 2020
العدد18210

العدد18210

الثلاثاء 24 مارس 2020