طاطا جخدان مراسلة «وأج» بتيارت:

المسؤولون المحليّون يتهرّبون من إعطاء المعلومة في حينها

تيارت: ع ــ عمارة

بمناسبة اليوم الوطني للصّحافة، ارتأت جريدة «الشعب» أن تستقصي ظروف عمل المراسلين والتعرف على انشغالاتهم، وما يعانونه خلال تنقلاتهم اليومية للعمل، من خلال إعطاء الكلمة للعديد من زملاء المهنة للإدلاء بآرائهم، ومنهم من اعتذر لأسباب شخصية.
أفادت الزميلة طاطة جخدان صحفية بوكالة الانباء الجزائرية مكتب تيارت، والتي تعتبر المرأة الوحيدة وسط الاعلاميّين، أنّ من بين الصعوبات التي تتلقاها في أداء مهامها هو عدم الحصول على الخبر في وقته كون وكالة الانباء الجزائرية تنشره آنيا، ويتطلب الاتصال بمصدر الخبر وذكره بسبب تحفّظ أو تهرب بعض المسؤولين من التصريحات، وهو ما يتعارض مع طبيعة عمل وكالة الانباء الجزائرية التي توزع الاخبار على مختلف وسائل الإعلام، ما يتطلب الحصول عليه بسرعة. وتضيف السيدة طاطة أن ولاية تيارت تمتاز بخريطة جغرافية واسعة في ظل انعدام نقل خاص، ما يؤثّر على سرعة ودقة العمل الصحفي، ولا سيما أن عملها يتطلب كما ورد من المصدر دون تعليقات، وحتى في حالة التنقل وقطع مسافات طويلة غالبا ما يتهرب المسؤول ويدّعي موظّفون أنه غير موجود ممّا يضيع الوقت أكثر   ويبقى الخبر معلقا، في حين أن الاخبار التي تحمل  انشغالات المواطنين تتطلب ردودا من المسؤولين يتهرّبون من مسؤولياتهم ويرفضون الرد.
وأضافت السيدة طاطة أنّها تبذل جهدا مضاعفا  كامرأة من أجل الالمام بجميع الأخبار كونها لا تملك نفس إمكانيات المراسلين الذكور للاحتكاك مع مختلف شرائح المجتمع التي تمنحها فرصة للتعرف على كل ما يحدث بالولاية.

بودالية مراسل جريدة «الشروق»:
المسؤولون المحليّون لا يتجاوبون مع «الكاميرا»
   
التحق الزميل سليمان بودالية بالعمل الصحافي سنة 1991، وتنقّل بين العديد من الجرائد اليومية بين وطنية وجهوية، إلى أن استقر به المقام في جريدة الشروق اليومي التي التحق بها من أول عدد في نوفمبر 2001 لينضم إلى القناة الشروق التلفزيونية سنة 2012.
وعن المتاعب التي تواجهه في عمله، يقول الزميل سليمان بودالية إن التقرير التلفزيوني يتطلّب كثيرا من الوقت والجهد، فكمبيوتر التركيب مثلا ليس كالكمبيوتر الذي يرسل منه أي مراسل آخر خبرا مكتوبا، فالتركيب يتطلّب توفر ذاكرة عشوائية كبيرة ومعالج قوي إضافة إلى سرعة الانترنت للإرسال، وقبل ذلك يجب أن تكون هناك دقة في التركيب مرتبطة بمعرفة جيدة بالبرامج الخاصة بهذا المجال، وعليه فإنّ ما ينجزه مصور وصحافي ومركب يكون بيد شخص واحد هو الذي يقود سيارته نحو أماكن بعيدة عن إقامته بما قد يفوق المائة كيلومتر.
 ويعتبر ضيفنا أن العمل في التلفزيون انتقال مهم بين تجربتين في العمل، فالصحافة المكتوبة في غالب الأوقات لا تحتاج الحضور في مكان الحدث، إذ تكفي أحيانا مكالمات هاتفية أو بيانات تصل الصحافي عبر وسائل الاتصال المتاحة ليتمكن من صياغة خبر أو تقرير ينشر في اليوم التالي على الجريدة، لكن بالنسبة للعمل التلفزيوني فالحاجة إلى الصورة تتطلب التحرك نحو موقع الخبر، مما يجعل المهمة صعبة، وبالأخص إن كان المراسل الصحافي هو معد التقرير ومسجل التصريحات والمصور والمركب.
 ويبقى أهم مشكل يضيف مراسل «الشروق» هو عدم تجاوب المسؤولين مع الكاميرا في كثير من الأحيان، إذ رغم مرور سنوات لا يزال المنتخبون يرفضون الظهور أمام المشاهدين، ويكتفون بالتصريح الشفوي.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18102

العدد18102

الإثنين 18 نوفمبر 2019
العدد18101

العدد18101

الأحد 17 نوفمبر 2019
العدد18100

العدد18100

السبت 16 نوفمبر 2019
العدد- 18099

العدد- 18099

الجمعة 15 نوفمبر 2019