رئيس بلدية قدارة كمال أخزرون:

مستعدّون لدعم كل مبادرة شبانية

بومرداس: ز ــ كمال

ثمّن رئيس بلدية بوزقزة قدارة، كمال أخزرون، متحدّثا لـ «الشعب»، مهام الجمعيات المحلية وممثلي فعاليات المجتمع المدني الناشطة في المجال الاجتماعي التضامني تقديرا لمجهوداتها الكبيرة في تجسيد العمل الانساني وتسيير عدة قوافل، وتوزيع مساعدات عينية لفائدة العائلات المحتاجة والمتضررة من تدابير الحجر المنزلي خاصة بمناطق الظل 15 بالبلدية.

أبانت جائحة كورونا وما تركته من مخلّفات اجتماعية واقتصادية مصاحبة لإجراءات الوقاية وتدابير الحجر الصحي والمنزلي طالت عدة فئات اجتماعية من عمال ومهنيين، عن الكثير من الاشياء الايجابية رغم حجم الضرر الذي مسّ المواطنين وبالأخص المناطق النائية والمهمشة التي اصطلح عليها لاحقا مناطق الظل، ألا وهي توسّع لافت للفعل التضامني الانساني في المجتمع للتخفيف من وطأة الأزمتين الصحية والمادية التي طالت العائلات المعوزة بالخصوص، وهي صورة معبّرة عن عمق التماسك الاجتماعي ومظاهر التضامن التي أشرفت عليها في الغالب جمعيات محلية، اجتماعية، نقابية، ثقافية، رياضية، وجدت نفسها في خندق واحد مع السلطات العمومية للوقوف على اهتمامات المواطن إلى غاية الخروج الآمن من تبعات هذا الظّرف الصّعب.
العيّنة كثيرة وصدى الأخبار التضامنية سبق أحيانا نزول عدد من الجمعيات الى الميدان بالنظر الى دورها الهام خلال هذه الجائحة عبر بلديات بومرداس وأحيائها السكنية وقراها النائية، وهنا كان لجمعيات وفعاليات المجتمع المدني ببلدية بوزقزة قدارة دورا فاعلا في الميدان، حسب تقديرات رئيس المجلس الشعبي البلدي، كمال أخزرون، الذي ثمّن مجهودات الجمعيات المحلية الناشطة في مختلف النشاطات الاجتماعية، الرياضية، الثقافية وباقي الهيئات الأخرى كالكشافة الاسلامية التي ظهرت خلال جائحة كورونا، وإسهاماتها الكبيرة في العمل التضامني والتكفل بانشغالات العائلات المحتاجة، والمتضرّرة من الحجر بتقديم إعانات مختلفة عينية ومواد تنظيف وتطهير، إضافة إلى حملات التوعية والتحسيس بين المواطنين للوقاية من الوباء وعمليات تعقيم الفضاءات العمومية التي شاركت فيها هذه الجمعيات.
وفي تعليقه على طريقة تثمين وتشجيع الجمعيات المحلية الناشطة في الميدان وبالخصوص خلال جائحة كورونا، كشف رئيس بلدية قدارة «أنّ المجلس قام مؤخّرا بتكريم كل الجمعيات الناشطة محليا، تقديرا لدورها الفاعل في ميدان التضامن الاجتماعي مع العائلات المحتاجة والأشخاص المتضررين بمناطق الظل الموزعة في أغلب القرى والتجمعات السكنية المعزولة، منها جمعية كافل اليتيم، فروع الكشافة الاسلامية، جمعية استبقوا الخيرات، جمعية القمم الشبانية، وعدد من الجمعيات الأخرى بقرى البلدية كجمعية بن حشلاف، زوقاغة، بولزازن، عبد الجليل، جمعية قرية «أنسى» وغيرها بهدف تشجيعها ودعمها على مواصلة العمل التّضامني.
وأكّد رئيس بلدية قدارة في تعليقه على سؤالنا الخاص بطريقة تعاطي السّلطات المحلية وفعاليات المجتمع المدني مع تعليمة وزارة الداخلية والجماعات المحلية الخاصة بإنشاء الجمعيات التضامنية، «أنّ المجلس مستعد لدعم ومرافقة كل مبادرة من قبل شباب المنطقة لإنشاء جمعيات في مختلف النشاطات لتشجيع العمل التضامني وتثمين العمل الكبير المقدّم خلال الجائحة»، وأضاف بالقول «أنّ البلدية لم تعرف لحد الآن تأسيس جمعية محلية، لكن هناك مبادرات وأفكار في هذا الاتجاه بناءً على تعليمات مديرية التنظيم والشؤون العامة التي اعتبرت أن الأولوية لإنشاء الجمعيات المحلية بدلا عن الولائية»، ما وصفه بحالة التشبع تقريبا في المشهد الجمعوي المحلي بوجود عشرات الجمعيات الناشطة، «مع ذلك نبارك كل مبادرة يقوم بها شباب الأحياء والقرى للتنظيم في إطار جمعوي للمساهمة في التكفل بانشغالات المواطنين، وتنسيق العمل والمجهود مع السلطات المحلية لتحسين الإطار المعيشي وتجسيد البرامج التنموية».

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18390

العدد18390

الإثنين 26 أكتوير 2020
العدد18389

العدد18389

الأحد 25 أكتوير 2020
العدد18388

العدد18388

السبت 24 أكتوير 2020
العدد18387

العدد18387

الجمعة 23 أكتوير 2020