منتزهات “الزياتين”، “كاربون” و«قورايا” مقصد البجاويين

بجاية: بن النوي ــ ت

تزخر ولاية بجاية بمناظر طبيعية خلاّبة جعلت منها الوجهة المفضّلة لآلاف السياح، حيث على مدار السنة شتاء أو صيفا تحافظ هذه المنطقة الجذابة على رونقها وجمالها، وتمتع الأعين بامتزاج زرقة البحر واخضرار الغابات والجبال الشامخة، بالإضافة إلى المعالم التاريخية والتراثية التي تستقطب أعدادا هائلة من السياح والمغتربين.
ومن بين المناطق التي يتوافد عليها السياح في فصل الربيع الحدائق العمومية والمتنزهات، من أجل الترويح عن النفس والابتعاد عن صخب المدن، حيث أصبحت الحدائق والمتنزهات العامة المتنفس الوحيد للعائلات البجاوية، للترويح عن النفس في ظل غياب مراكز الترفيه والتسلية، التي يستطيع الأطفال الاستمتاع فيها وقضاء أوقات شيقة مع العائلة.
وفي هذا الصدد، تقول السيدة عليات: “تعوّدت المجيء رفقة أفراد أسرتي على غرار العائلات بكل فئاتها، لقضاء أوقات مريحة في حديقة الزياتين، حيث كلّما سمحت لي الفرصة للاستمتاع بانتعاش الجو وسط الأشجار الشامخة لا أفوتها، خاصة بعد تجهيز المكان بمختلف ألعاب الأطفال وتهيئة أماكن للجلوس في جو طبيعي مميز، إلى جانب أن الغابة تمثل الفضاء المثالي لممارسة بعض الهوايات كرياضة الجري والدراجات الهوائية”.
من جهته، يقول السيد هاشمي: “آتي إلى غابة كربون من أجل قضاء أوقات ممتعة خاصة بالنسبة لأطفالي الذين يجدون أقسام متخصصة للألعاب، وهذه الحديقة رغم أنّها تحتوي على العديد من النقائص، إلاّ أنها توفر للزوار الهدوء والسكينة دون ملل، وسط أجواء مفعمة بالبهجة والفرح”.
أما السيدة ليليا تقول: “هذا المتنزه العائلي بغابة قورايا، يوفّر لي الراحة وتغيير الجو هربا من روتين المنزل، والابتعاد عن صخب وضجيج المدينة، حيث أجد هنا الهدوء والسكينة اللّذان يوفّرهما هذا المكان. وهذه الحديقة تعدّ متنفسا وفضاءً مناسبا للأطفال الذين يقضون أمتع الأوقات، خاصة أنّ قُرب الحديقة من منزلي يسهل عليّ الذهاب إليها تقريبا كل مساء، سيما أنّني أعيش في شقة صغيرة والمكان يوفر مساحة واسعة للعب والمتعة والترفيه، بعيدا عن الشّوارع والطّرق المكتظة بالسيارات”.
وتبقى النّقطة السّوداء التي تشوّه هذه الحدائق تتمثل في ظاهرة انتشار أكوام النفايات، ورمي زجاجات الخمر على حواف الطرقات، والتي كثيرا ما تسببت في حوادث، وهي من أكثر المظاهر السلبية التي تشوّه المنظر العام للبيئة في المنطقة، والتي أخذت بالتنامي بشكل ملفت في السنوات الأخيرة، ممّا يستدعي تدخلا سريعا للمسؤولين المحليين، بهدف إيجاد حل جدي وعاجل لهذه المشكلة، التي يبعث مشهدها على الاشمئزاز والقرف في نفوس السياح.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17799

العدد 17799

الأحد 18 نوفمبر 2018
العدد 17798

العدد 17798

السبت 17 نوفمبر 2018
العدد 17797

العدد 17797

الجمعة 16 نوفمبر 2018
العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018