المختص في التغذية ، كريم مسوس لـ «الشعب» :

الغذاء المتوازن يجنب عودة السرطان مجددا

صونيا طبة

 المأكولات الطبيعية وقاية صحية والسكر مصدر الداء

قدم المختص في التغذية كريم مسوس نصائح هامة لفائدة المصابين بالسرطان بعد الانتهاء من مرحلة العلاج الكيميائي والإشعاعي حول الغذاء الصحي الذي يجب استهلاكه لتفادي عودة المرض مجددا ،داعيا في تصريح لـ«الشعب»،  المرضى إلى التركيز على تناول الأغذية الطبيعية التي تساهم في تقوية المناعة .

في تصريح لـ«الشعب» ،قال كريم مسوس إن المريض إذا أراد تجنب الإصابة مجددا بالسرطان والحفاظ على صحته لسنوات طويلة يجب أن يميل إلى كل ما هو طبيعي وصحي، مع الابتعاد عن الأغذية المصنعة التي تحتوي على إضافات غير صحية تؤثر سلبا على المريض.
وركز المختص في حديثه على بعض الأطعمة الصحية التي ينصح باستهلاكها وأخرى يجب تفاديها أهمها البصل الذي يعتبر مضاد للأكسدة ومضادا حيويا طبيعي وكذا الثوم، مؤكدا أن هذه الأغذية مقاومة  للسرطان ،بالإضافة إلى أهمية استهلاك الألياف والفواكه والزنجبيل ومختلف أنواع الأسماك والحبوب اليابسة والنشويات المصنوعة بالقمح الكامل والشعير مع الابتعاد عن المصبرات والزيوت غير الطبيعية.
كما حذر أخصائي التغذية من الإفراط في تناول السكر باعتباره مصدر خطر لنمو الخلايا السرطانية، خاصة وأن السكر السريع يتغذى منه السرطان ويعد الوقود الأساسي لأغلب الخلايا في الجسم، حيث ينصح باستبدال السكر الأبيض بالغلوكوز الطبيعي كالعسل والتمر والفواكه.
ودعا إلى الإكثار من استهلاك الخضروات والفواكه والنشويات الكاملة «كسكس الشعير والقمح» والفواكه الجافة كالزبيب البرقوق الجاف وكذا المكسرات كاللوز والجوز ،كونها في مجملها أغذية صحية سواء بالنسبة للمصابين بالمرض أو غير المصابين مع التقليل من الملح قدر المستطاع لأضراره على صحة الفرد والإكثار من شرب الماء يوميا مشيرا إلى أهمية تناول الخبز الكامل باعتباره غنيا بالألياف لكن يستحسن استهلاك الخبز المصنوع في المنزل نظرا للتحكم في المكونات التي نضعها، حيث يمكننا ذلك من الابتعاد عن الدهون والتقليل من كمية الملح وطبخه بدون محسن الذي يعد مادة كيميائية غير صحية.
من المعروف أن التوابل من الأشياء الأساسية لإعداد الطعام إلا أن الإفراط في استخدامها قد يؤدي إلى الإصابة بمشاكل صحية. في هذا الصدد أوضح المختص  أن ليس جميع أنواع التوابل مضرة  بل توجد بعض منها صحية تحتوي على مواد مضادة للأكسدة التي تحمي الجسم من الإصابة بمرض السرطان ويسمح باستهلاكها مع الطعام كالكركم والزنجبيل والحبة السوداء والجلجلان والزعتر.
وفيما يخص استهلاك اللحوم الحمراء وعلاقتها بالإصابة بسرطان الثدي ،وهو ما أكدته بعض الدراسات الحديثة ،أشار محدثنا أن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء يتسبب في زيادة فرصة الإصابة بالمرض إلا أن الاستهلاك المعتدل لا يشكل خطرا مضيفا أن اللحوم الحمراء منبع بروتيني مهم وذو قيمة غذائية عالية .

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد18124

العدد18124

الجمعة 13 ديسمبر 2019
العدد18123

العدد18123

الجمعة 13 ديسمبر 2019
العدد18122

العدد18122

الخميس 12 ديسمبر 2019
العدد18121

العدد18121

الثلاثاء 10 ديسمبر 2019