طالب بوضع تشريع يحمي الإنتاج الوطني

علي محور لـ «الشعب»: التّسويق يواجه عراقيل إدارية

س ــ بوعموشة

منتوجنا يحترم المواصفات الدولية ويساهم في ترشيد نفقات المستشفيات

تعاني بعض المؤسسات الوطنية المختصة في صناعة العتاد الطبي، من مشكل تسويق منتوجها بسبب العراقيل الإدارية رغم أنه يتوفر على المقاييس الدولية وبأسعار معقولة تساهم في اقتصاد ميزانية قطاع الصحة، مطالبين بوضع تشريع يحمي الإنتاج الوطني، كون السوق الوطنية غزتها المنتجات المستوردة
وفي هذا الإطار، قال علي محور المدير التجاري لشركة «هامل للطب»، المختصة في صناعة العتاد الطبي، أنّ منتوجهم يتوفّر على المواصفات العالمية وتمثّل بعض المنتجات نسبة 100 بالمائة من الاندماج، في حين نسبة الاندماج الصغرى تمثل 70 بالمائة، كما أن المادة الأولية المستخدمة هي من صنع جزائري.
 وأضاف محور في حديث لـ «الشعب»، أن سعر التكلفة تتراوح ما بين 30 إلى 40 بالمائة، وهي أقل من المنتوج المستورد من الخارج، وبالتالي يساهمون في اقتصاد نفقات المستشفيات الجزائرية، مشيرا إلى مشكل تسويق منتوجهم بسبب العراقيل الإدارية قائلا: «نظام التسويق في الجزائر فيه عوائق إدارية تحول دون بيعنا لمنتوجنا مباشرة الى المراكز الاستشفائية، لماذا لا يسمح لنا بذلك ويشترطون علينا تقديم اعتماد تسلمه الوزارة الوصية لكن في الاستيراد يقدم استمارة؟!».
وأوضح في هذا الشأن، أنّ تسويقهم للمنتوج يتم بوسطاء الذين يبيعون المنتج باسمهم ويأخذون نسبة أرباح كان من المفروض أن تتحصل عليها المستشفيات لترشيد ميزانيتها وإنفاق المال في أغراض أخرى، لاسيما وأن ميزانية تسيير المؤسسة الاستشفائية تقدّر بملايير الدينارات، وحسبه فإنّه تم طرح هذا الاشكال على الوزارة المعنية، ولحد الآن لم يتم تسوية المسألة، على خلاف قطاع الأدوية تم تنظيمه وهيكلته، وبقي مجال العتاد الطبي غير مهيكل.
ودعا المدير التجاري لشركة «هامل للطب» السلطات لوضع تشريع يحمي الإنتاج الوطني، بحكم أن الجزائر أصبحت سوقا مفتوحة وكل ما ينتج من عتاد في بلدان العالم يتم استيراده، مشدّدا على وجوب الصرامة في هذا المجال، مضيفا بأنّ أسعار منتجات الشركة معقولة، وأنه على المؤسسات الاستشفائية إذا لم تقتصد في ميزانيتها ستبقى دائما تعاني من الديون، ولابد من إيجاد حل.
ويأمل محور إيجاد حل لقطاع العتاد الطبي كي تشارك مؤسسة «هامل للطب» في تنمية الاقتصاد الوطني الذي يعد مكسب في حد ذاته، عبر استحداث مناصب شغل دائمة مما سينعكس بالإيجاب على تحسين ظروف معيشة العائلات.
وللعلم، فإنّ الشّركة التي مقرها بولاية تيزي وزو وتنشط منذ عشر سنوات توظف 48 عاملا، وهي متواجدة عبر كافة التراب الوطني، ومختصة في صناعة كل ما يتعلق بالأفرشة والأسرة للمستشفيات والمؤسسات الاستشفائية سواء كانت عمومية أو خاصة.  
وقد شاركت في الطبعة الرابعة لصالون المستشفى، للترويج لمنتوجها وتكون همزة وصل مع المتعاملين الاقتصاديين، وأتيحت لهم الفرصة لتكوين مجموعة من المتعاملين من المؤسسات الصغيرة لتبادل الخبرات، وتحسين الإنتاج قصد إعطاءه مواصفات عالمية، حسب ما أفاد ممثل شركة «هامل للطب».

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17495

العدد 17495

الأحد 19 نوفمبر 2017
العدد 17494

العدد 17494

السبت 18 نوفمبر 2017
العدد 17493

العدد 17493

الجمعة 17 نوفمبر 2017
العدد 17492

العدد 17492

الأربعاء 15 نوفمبر 2017