البروفيسور أمحمد يزيد:

أول دفعة من الأطباء المختصين في الأمراض العقلية للأطفال نهاية السنة

ستتخرج بالجزائر، نهاية 2017، أول دفعة من الأطباء الاستشفائيين الجامعيين المختصين في الأمراض العقلية للأطفال، في أعقاب تربص تكويني لمدة أربع سنوات، بحسب ما أكده، السبت، بقسنطينة البروفيسور إدريس تيرونتي وهو طبيب مختص.
في حديثه على هامش إحياء اليوم العالمي للصحة حول موضوع «الاكتئاب»، بالمركز الثقافي أمحمد يزيد، صرح لـ «وأج» البروفيسور تيرونتي المختص الوحيد في هذا الاختصاص الموجه لفئة الأطفال ورئيس الأطباء بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة في الأمراض العقلية بقسنطينة، أن هذه الدفعة الأولى التي تم إطلاقها في أكتوبر 2013، ستضم حوالي عشرين مختصا في الطب العقلي للأطفال.
أوضح في هذا الصدد، أن الأطباء المختصين في هذا التخصص يتابعون في الوقت الراهن دروسا استشفائية جامعية بمصالح طب الأمراض العقلية بكل من الجزائر العاصمة، البليدة، عنابة وقسنطينة، مشيرا إلى أن الولايتين الأخيرتين ستشهدان تخرج 6 مختصين في طب الأمراض العقلية للأطفال.
بعد أن أعرب عن ارتياحه في أعقاب الاعتراف بهذا الاختصاص كـ «تخصص جامعي لوحده وذلك بعد 20 سنة من الأشغال وأكثر من 50 سنة من الانتظار»، تحدث السيد تيرونتي عن وجود بعض الأخصائيين على المستوى الوطني، بإمكانهم تأطير هؤلاء الأطباء الشباب الذين اختاروا الطب العقلي للأطفال.
كما سلط الضوء على ضرورة تقديم العلاج اللازم للأطفال، لاسيما الرضع، من أجل تطوير الصحة العقلية، حاثا على ضرورة «تكوين الأطباء العامين، لكونهم أول من يقدم العلاج للمرضى».
في هذا الصدد، أوضح أن الدفاتر الصحية للأطفال لا تحتوي، للأسف، على جميع التوضيحات التي تدل على الأمراض التي يمكن أن يعانوا منها وذلك من أجل جرد الأمراض وتوجيه المختصين في الأمراض العقلية للأطفال بشكل كاف.
كما تأسف البروفيسور تيرونتي، في ظل زيادة عدد المرضى المكتئبين بالجزائر، بسبب «عديد العوامل الاجتماعية التي تزيد من معاناتهم وتجعلهم أشخاصا أكثر هشاشة وضعفا من الناحية العقلية»، معربا عن رغبته في أن يتم التوصل قريبا للمخطط الوطني للصحة العقلية الذي يستهدف التقليص من مؤشرات وعوامل أخطار الأمراض العقلية.
وخلال هذا اللقاء، المنظم من طرف جمعية «مدينة صحية» بالخروب، بالتعاون مع ديوان الرياضة والثقافة والسياحة، تم عرض فيلم قصير تكريما لشخصيتين كبيرتين في مجال الطب ومناضلين من الدرجة الأولى وهما فرانتز فانون، إضافة إلى عبد السلام بن باديس، الذي يحمل اسمه المركز الاستشفائي الجامعي لقسنطينة.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17493

العدد 17493

الجمعة 17 نوفمبر 2017
العدد 17492

العدد 17492

الأربعاء 15 نوفمبر 2017
العدد 17491

العدد 17491

الثلاثاء 14 نوفمبر 2017
العدد 17490

العدد 17490

الإثنين 13 نوفمبر 2017