نصائح يقدمها أطباء العيون لتفادي المضاعفات

حساسيـة العـين مـن أكـثر الأمراض انتشـارًا

فاطمة الزهراء طبة

مع بداية ارتفاع درجة الحرارة وقدوم فصل الصيف تكثر إصابة العين بكثير من الأمراض التي يمكن في معظمها الوقاية منها والعمل على منع حدوثها.
وتكثر الإصابة بأمراض حساسية العين بمختلف درجاتها، فتصيب العين بالجفاف أثناء الوجود على شواطئ البحر وحمامات السباحة نتيجة أشعة الشمس المتوهجة وهي من أكثر أمراض العيون التي تكثر في فصل الصيف.
وتتلخص معظم هذه الأمراض التي تصيب العين في الصيف في ثلاثة أنواع:
@ جفاف العين
يعتبر مرض جفاف العين أكثر شيوعا في المناطق الجافة وتكثر الإصابة عند من هم فوق سن الأربعين، وتظهر أعراضه من خلال ارتعاش الجفون واحمرار متكرر بالعين، وتكمن خطورة مضاعفات الجفاف في حدوث خدوش بسطح القرنية، مما يؤدي لزيادة احتمال إصابتها بالتهابات ميكروبية متكررة وإضعاف العين. عندما يتم تشخيص الحالة من قبل طبيب العيون يقوم عادة بوصف قطرات تعويضية تشبه الإفراز الدمعي للعين ڤدموع صناعيةڤ ومرهم مرطب للعين، ويفضل استعمال العلاج طوال فترة الصيف.
@ حساسية الملتحمة
تحدث عادة نتيجة التعرض للأتربة والدخان وبعض الروائح أو المساحيق التجميلية.
وتتمثل أعراضها في الحكة والاحمرار، وأهم أنواعه هو الرمد الربيعي الذي يكثر ظهوره في أواخر فصل الربيع وبداية فصل الصيف، ويظهر على شكل حساسية مصحوبة بحكة شديدة في العين وإفرازات مخاطية مع احمرار بالعين وعلاجه يكون أولا بتفادي مسببات الحساسية من أتربة وغبار وغيرها، ثم باستخدام قطرات مضادة للهستامين ومضادة للاحتقان، وكذلك يمكن استخدام قطرة السيكلوسبورين  ٢ ٪ التي أثبتت فعاليتها في الحالات الشديدة.
وينصح في كل الأحوال أن تكون هذه العلاجات تحت إشراف طبيب العيون المختص وينصح بارتداء النظارة الشمسية خلال فترة الإصابة مع وضع كمادات باردة على العين.
@ الالتهابات الميكروبية
هي أمراض تنتشر غالبا عن طريق العدوى إما باللمس المباشر أو باستعمال أدوات خاصة بمريض مصاب (كالعدسات اللاصقة أو أقلام التجميل) أو تنتقل عن طريق الذباب أو الأماكن المزدحمة قليلة التهوية أو حمامات السباحة.
@ إلتهاب الملتحمة البكتيري
تتمثل أعراضه في احمرار بالعيون ثم يزداد الاحمرار مع تورم في الجفون وإفرازات مخاطية زائدة خصوصا عند الاستيقاظ من النوم مع وخز داخل العين خلال حركة الجفون.
@ التهاب الملتحمة أو القرنية الفيروسي
تظهر أعراضه على شكل إحمرار شديد بالعيون مع حكة بسيطة بالجفون وإفرازات قليلة، وقد يصاحبها اضطراب في الرؤية، ومن أخطر مضاعفاتها إصابة القرنية بالفيروس، مما يؤدي لحدوث قرحة، وقد تصاب العين إصابة مضاعفة بالتهاب بكتيري.
@ التراخوما ( الرمد الحبيبي)
هي عبارة عن ميكروبات مزمنة ومتكررة خاصة في فصل الصيف، وتظهر أعراض المرض على شكل إحمرار خفيف وإفرازات مخاطية قليلة مع الشعور بوخز خفيف خلال حركة الجفون. وهو مرض سهل العلاج إذا تم تشخيصه في مرحلة مبكرة، وبالمقابل يؤدي الإهمال إلى حدوث مضاعفات أخرى على غرار الإلتهابات البكتيرية وتليف الملتحمة وجفاف العين المزمن.

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17796

العدد 17796

الأربعاء 14 نوفمبر 2018
العدد 17795

العدد 17795

الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
العدد 17794

العدد 17794

الإثنين 12 نوفمبر 2018
العدد 17793

العدد 17793

الأحد 11 نوفمبر 2018