اكتشاف دواء لعلاج الكيس المائي، البروفسور عاشور:

الدواء مصنّع ومتوفر بالجزائر

سهام بوعموشة

 

 

تنظيم ملتقى من 6 إلى 8 سبتمبر القادم 

أعلنت البروفسور كريمة عاشور رئيسة الجمعية الجزائرية للكيس المائي، عن اكتشاف دواء للعلاج من الإصابة بالكيس المائي الذي أصبح مصنعا ومتوفرا في الجزائر، بحكم أن هذه الآفة تؤثر على البيئة والحيوان والإنسان وتمسّ بسلامة العديد من أعضاء الجسم مثل: الكبد والرئة والعظام والقلب والأوعية والدماغ والعمود الفقري.
أوضحت البروفيسور عاشور في ندوة صحفية بفندق الجزائر، أن لإنشاء الجمعية دور في الاستجابة لتطوّر التخصصات المختلفة: الطبية والجراحية والبيولوجية والإشعاعية، والبيطرية، وهذا في إطار إدارة داء الكيس المائي، بحيث تعدّ الجزائر من بين أكثر دول العالم انتشارا له، مشيرة إلى أن الجراحة تعدّ العلاج الوحيد للمصاب في الجزائر، بينما تدعو التوصيات العالمية، منها توصيات المنظمة العالمية للصحة، إلى إضافة العلاج الطبي للجراحة، لمنع الانتكاسة أو تكرّر الإصابة.
وأضافت البروفسور عاشور: «سأضطر إلى إجراء عملية جراحية للمرة الـ 11 لإحدى المريضات، بسبب انتشار الطفيلي في جسمه،  وهذا في غياب العلاج، لكن بفضل جهود الجميع تمكنا في أقل من عام من الحصول على العلاج الطبي وتصنيعه في  الجزائر».
وحسب رئيسة الجمعية الجزائرية للكيس المائي، أن التطوّر الوبائي للمرض صعب جدا في الجزائر، مما يستدعي إقرار سجل للتصريح بالإصابات لدى المواطنين، وسجل آخر للتصريح بالإصابات لدى الحيوان، لأن المشكل في بلادنا أكثر خطورة لدى الإنسان، قائلة: «لا يوجد أي برنامج حقيقي لتسيير الكلاب الضالة الذين يعدون الأصل في انتشاره، وذلك أيضا في غياب التلقيح الحيواني».
بالمقابل، أعلنت البروفسور عاشور عن تنظيم ملتقى الجمعية الجزائرية للكيس المائي من 6 إلى 8 سبتمبر القادم بفندق الأوراسي، وهو فرصة لتسليط الضوء على المرض وتجديد مكافحة أمراض الكيس المائي في الجزائر، وإطلاق سياسات الوقاية وإنشاء فرق عمل متعدّدة الاختصاصات مع دول الجوار المغاربية ودول الساحل، وكذا التربية العلاجية لفائدة الأطباء والمواطنين وكذا وضع منصة تقنية عالية الأداء في مجال البحث.
وحسب البروفيسور كريمة عاشور، فإن مهمة الجمعية كانت من البداية تعمل على تمرير الرسالة، كون المعلومات هي وسيلة هامة لنشر المعرفة حول المرض وتنبيه السلطات لتوفير كل الوسائل لمكافحته.
ومن هذا المنظور، سيشهد المؤتمر الثاني  للجمعية الجزائرية للكيس المائي توأمة مع الجمعية العالمية للأفلام الطبية والصحية (WAMHF)، ومسابقة الفيديو الدولية «VIDEOMED»، بحيث ستركز هذه المسابقة الدولية للأفلام الطبية على كل ما يتعلّق بالرعاية الصحية، وخاصة على تقنيات الاتصال الحديثة والّإعلام الآلي، وعلاقتها بالصورة الطبية.

 

 

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018
العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018