البروفيسور كمال بوزيد يحذر من الخطر

أكثر من 50 ألف حالة سرطان جديدة عبر الوطن بداية من 2015

يتوقع تسجيل أزيد من 50 ألف حالة سرطان جديدة سنويا على المستوى الوطني بداية من سنة 2025 ، حسب ما أفاد به امس الأربعاء بسكيكدة البروفسور كمال بوزيد، رئيس مصلحة الأورام السرطانية بمركز بيار وماري كيري بالجزائر العاصمة.

أوضح البروفسور بوزيد، وهو أيضا رئيس الجمعية الوطنية للأورام السرطانية الطبية، على هامش الأيام الوطنية الثانية لسكيكدة للأورام السرطانية التي احتضنها أحد الفنادق الخاصة ببلدية فلفلة (شرق سكيكدة)، أن هذا الرقم «مقلق» لأن ذلك يعني «تزايد مستمر في الإصابة لحالات السرطان».
 أضاف المختص أنه يتم حاليا تسجيل ما بين 42 و 45 حالة سرطان جديدة من مختلف الأنواع سنويا، تشمل جميع الأعمار من الجنسين، حيث يسجل المركز 300 ألف حالة حاليا للإصابة بأمراض سرطانية .
 أبرز البروفيسور بوزيد أن أسباب ارتفاع الأورام السرطانية من سنة لأخرى يعود إلى تغيير نمط الغذاء، حيث أصبح المواطن يتجه كما قال- إلى الأكلات الجاهزة أكثر من الأكلات الصحية المطبوخة ما يفسر ارتفاع نسبة سرطان القولون والشرج بعد سن 40 سنة والذي يأتي في «المرتبة الثانية» بعد سرطان الثدي لدى المرأة وقبل سرطان الرئة لدى الرجل.
اعتبر ذات الأخصائي كذلك أن استعمال المبيدات في معالجة المحاصيل الزراعية أدى إلى ارتفاع كبير في الأورام السرطانية المختلفة، مضيفا أن جميع القطاعات معنية للتقليل من استعمال هذه المبيدات التي ترفع نسبة الإصابة بالسرطان.
تبقى أفضل طريقة لتفادي الإصابة بالسرطان، بحسب البروفيسور بوزيد هي ممارسة الرياضة والتقليل من أكل اللحوم الحمراء و تناول أطعمة مطبوخة بخضر طبيعية والإكثار من الفواكه، مشيرا إلى أن حالة واحدة للسرطان تكلف الدولة غلافا ماليا قد يصل إلى 5 مليون د.ج تخصص للأدوية والجراحة والعلاج الكيماوي، مضيفا أن الجزائر من بين الدول القليلة عبر العالم التي تضمن علاجا بالمجان لمرضى السرطان.
 تقدر نسبة الوفيات بالسرطان بـ 50 ٪ في السنوات الخمس الأولى من اكتشاف المرض أي مريض من أصل اثنين يتوفى في أقل من خمس سنوات، بحسب ما ذكره ذات المختص، الذي اعتبر أن السرطان الأكثر انتشارا في الجزائر هو سرطان الثدي والذي يقدر بحوالي 12 ألف حالة سنويا يليه سرطان القولون والشرج والرئة.
من جهته، أفاد أحمد زياري، طبيب مفتش رئيسي منسق بمصلحة التفتيش بمديرية الصحة والسكان بسكيكدة، أن هذه الولاية تتوفر على وحدتين لعلاج الأورام السرطانية يسهر على تأطيرها 5 أطباء أخصائيين، مشيرا إلى أنه منذ مارس 2014 إلى غاية نهاية 2017 تم تشخيص 1418 مريض مصاب بالسرطان .
 أضاف ذات المصدر أن 11.863 مريض قد استفادوا خلال نفس الفترة من حصص للعلاج الكيماوي بتكلفة مالية تقدر بـ 490 مليون د.ج ، مبرزا أنه يتم تسجيل حوالي 550 حالة سرطان جديدة سنويا عبر ولاية سكيكدة أهمها سرطان الثدي عند المرأة و سرطان القولون و الشرج لدى الرجل.
 ذكر أن مصلحة التشريح، التي وضعت حيز الخدمة نهاية 2015 بالمستشفى القديم لسكيكدة ، قد قامت إلى غاية نهاية 2017 بتشريح 4905 قطعة تشريحية فيما تم إجراء منذ 2015 ما لا يقل عن 584 عملية جراحية للأمراض السرطانية عبر المستشفيات الخمس التي تتوفر عليها ولاية سكيكدة.
 استنادا للمنظمين فإن الأيام الوطنية الثانية لسكيكدة للأورام السرطانية التي بادرت إليها الجمعية الوطنية للأورام السرطانية الطبية تهدف إلى تكوين الأطباء العاملين بمستشفيات شرق البلاد واطلاعهم بآخر المستجدات في علاج السرطان.

 

رأيك في الموضوع

أرشيف النسخة الورقية

العدد 17750

العدد 17750

الجمعة 21 سبتمبر 2018
العدد 17749

العدد 17749

الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
العدد 17748

العدد 17748

الإثنين 17 سبتمبر 2018
العدد 17747

العدد 17747

الأحد 16 سبتمبر 2018